ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَمَّآ حرف استئناف ظرف زمان أَلْقَوْا۟ فعل مضاف إليه ضمير فاعل قَالَ فعل مُوسَىٰ اسم علم فاعل مَا اسم موصول مفعول به جِئْتُم فعل صلة ضمير فاعل بِهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلسِّحْرُ أل التعريف اسم خبر ما إِنَّ حرف نصب حال ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن سَيُبْطِلُهُۥٓ حرف استقبال استقبال فعل خبر إن ضمير مفعول به
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن لَا حرف نفي خبر إن يُصْلِحُ فعل نفي عَمَلَ اسم مفعول به ٱلْمُفْسِدِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَمَّا

Then when falammā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّآ الأصل

ظرف زمان

جِئْتُمْ

you have brought ji'tum

٦
جِئْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهِ

[it] bihi

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

إِنَّ

Indeed, inna

٩

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

سَيُبْطِلُهُ

will nullify it. sayub'ṭiluhu

١١
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
يُبْطِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُۥٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

إِنَّ

Indeed, inna

١٢

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْمُفْسِدِينَ

(of) the corrupters. l-muf'sidīna

١٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُفْسِدِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

السِّحْرُ ۖ إِنَّ يعبره تعلق: حال
سَيُبْطِلُهُ ۖ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يونس (١٠) : آية ٧٨]

قالُوا أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ (٧٨)
وروي عن الحسن (ويكون لكما الكبرياء) بالياء لأنه تأنيث غير حقيقي وقد فصل بينهما. وحكى سيبويه: حضر القاضي اليوم امرأتان.

[سورة يونس (١٠) : آية ٨٠]

فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ (٨٠)
أَنْتُمْ رفع بالابتداء، وخبره مُلْقُونَ والجملة في الصلة والعائد على الذي محذوف أي ملقوه.

[سورة يونس (١٠) : آية ٨١]

فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (٨١)
فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ فيه خمس قراءات وأكثر القراء على هذه القراءة. ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ ابتداء وخبر، وقرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع وأبو عمرو بن العلاء ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ يكون «ما» في موضع رفع بالابتداء والخبر «جئتم به». والتقدير: أيّ شيء جئتم به- على التوبيخ والتقصير لما جاءوا به.
السِّحْرُ على إضمار مبتدأ والتقدير هو السحر. قال هارون القارئ، وفي قراءة عبد الله ما جئتم به سحر «١» فهذا أيضا على الابتداء والخبر ودخول الألف واللام في هذا أكثر من كلام العرب لأنهم قالوا لموسى صلّى الله عليه وسلّم: هذا سحر فقال لهم: بل ما جئتم به السحر وهكذا يقال في أول الكتب والرسائل: سلام على من اتّبع الهدى وفي آخرها:
والسلام. ولو قال لك قائل: وجدت درهما ثم سألته لكان الاختيار أن تقول: فأين الدرهم؟ ولا تقول: أين درهم؟ فيتوهّم أنك سألته عن غيره. قال هارون: وفي حرف أبيّ ما آتيتم به سحر «٢» وهذا كالذي قبله، وأجاز الفراء: «ما جئتم به السّحر إنّ الله سيبطله» بنصب السحر ويجعل «ما» للشرط و «جئتم» في موضع جزم بما والفاء محذوفة والتقدير فإنّ الله سيبطله كما قال: [البسيط] ٢٠١-
من يفعل الحسنات الله يشكرهاوالشّر بالشرّ عند الله مثلان «٣»
والسحر عنده منصوب بجئتم ولم يشرحه شرحا يبيّن به حقيقة النصب. قال أبو جعفر: يكون السحر منصوبا على المصدر أي ما جئتم به سحرا ثم جاء بالألف واللام إلّا أنّ حذف الفاء في المجازاة لا يجيزه كثير من النحويين إلا في ضرورة الشعر بل
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ١٨١، ومعاني الفراء ١/ ٤٧٥.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ١٨١.
(٣) مرّ الشاهد رقم ٣٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(فَمَا كَانُوا) : الْوَاوُ ضَمِيرُ الْقَوْمِ، وَالضَّمِيرُ فِي (كَذَّبُوا) يَعُودُ عَلَى قَوْمِ نُوحٍ، وَالْهَاءُ فِي (بِهِ) لِنُوحٍ. وَالْمَعْنَى: فَمَا كَانَ قَوْمُ الرُّسُلِ الَّذِينَ بَعْدَ نُوحٍ لِيُؤْمِنُوا بِالَّذِي كَذَّبَ بِهِ قَوْمُ نُوحٍ ; أَيْ بِمِثْلِهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ لِنُوحٍ، وَلَا يَكُونُ فِيهِ حَذْفٌ، وَالْمَعْنَى: فَمَا كَانَ قَوْمُ الرُّسُلِ الَّذِينَ بَعْدَ نُوحٍ لِيُؤْمِنُوا بِنُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ (٧٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَكُمْ) : الْمَحْكِيُّ بِيَقُولُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ أَتَقُولُونَ لَهُ: هُوَ سِحْرٌ! ثُمَّ اسْتَأْنَفَ، فَقَالَ: «أَسِحْرٌ هَذَا» ؟ وَ «سِحْرٌ» خَبَرٌ مُقَدَّمٌ، وَهَذَا مُبْتَدَأٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (٧٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ) : هُوَ اسْمُ كَانَ، وَ «لَكُمْ» خَبَرُهَا. وَ «فِي الْأَرْضِ» ظَرْفٌ لِلْكِبْرِيَاءِ مَنْصُوبٌ بِهَا، أَوْ بِكَانَ، أَوْ بِالِاسْتِقْرَارِ فِي «لَكُمَا». وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْكِبْرِيَاءِ، أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «لَكُمَا».
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (٨١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ) : يُقْرَأُ بِالِاسْتِفْهَامِ ; فَعَلَى هَذَا تَكُونُ (مَا) اسْتِفْهَامًا، وَفِي مَوْضِعِهَا وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا نُصِبَ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ مَوْضِعُهُ بَعْدَ (مَا) تَقْدِيرُهُ: أَيُّ شَيْءٍ أَتَيْتُمْ بِهِ، وَ «جِئْتُمْ بِهِ» يُفَسِّرُ الْمَحْذُوفَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

واللام وما بعدها في تأويل المصدر متعلقان بجئتنا «عَمَّا» عن حرف جر وما اسم موصول ومتعلقان بتلفتنا «وَجَدْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «عَلَيْهِ» متعلقان بوجدنا «آباءَنا» مفعول به ونا مضاف إليه «وَتَكُونَ» الواو عاطفة ومضارع ناقص «لَكُمَا» متعلقان بالخبر المحذوف المقدم «الْكِبْرِياءُ» اسم تكون «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالخبر المحذوف. «وَما» الواو عاطفة وما تعمل عمل ليس «نَحْنُ» اسم ما. «لَكُمَا» متعلقان بمؤمنين «بِمُؤْمِنِينَ» الباء حرف جر زائد ومؤمنين اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما «وَقالَ فِرْعَوْنُ» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «ائْتُونِي» أمر والواو فاعله والنون للوقاية والياء مفعوله به «بِكُلِّ» متعلقان بائتوني والجملة مقول القول «ساحِرٍ» مضاف إليه «عَلِيمٍ» صفة «فَلَمَّا» الفاء استئنافية ولما الحينية ظرف زمان «جاءَ السَّحَرَةُ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «قالَ لَهُمْ مُوسى» ماض وموسى فاعله والجار والمجرور متعلقان بقال «أَلْقُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «ما» موصولية مفعول به «أَنْتُمْ مُلْقُونَ» مبتدأ وخبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة صلة.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٨١ الى ٨٢]

فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (٨١) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (٨٢)
«فَلَمَّا» الفاء استئنافية ولما الحينية ظرف زمان «أَلْقَوْا» ماض والواو فاعله والجملة مضاف إليه «قالَ مُوسى» ماض وفاعله المرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة لا محل لها لأنها جواب لما «ما» موصولية مبتدأ «جِئْتُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة الموصول «بِهِ» متعلقان بجئتم «السِّحْرُ» خبر ما «إِنَّ اللَّهَ» إنّ ولفظ الجلالة اسمها والجملة خبر ما... «سَيُبْطِلُهُ» السين للاستقبال ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر إن «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة مقول القول «لا» نافية «يُصْلِحُ» مضارع فاعله مستتر «عَمَلَ» مفعول به «الْمُفْسِدِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة خبر إن «وَيُحِقُّ» الواو استئنافية، ومضارع «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل مرفوع «الْحَقَّ» مفعول به والجملة معطوفة «بِكَلِماتِهِ» متعلقان بيحق «وَلَوْ» الواو حالية ولو حرف شرط غير جازم «كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ» ماض وفاعله المرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة حالية.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٨٣ الى ٨٤]

فَما آمَنَ لِمُوسى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ (٨٣) وَقالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (٨٤)
«فَما» الفاء استئنافية وما نافية «آمَنَ» ماض «لِمُوسى» متعلقان بآمن «إِلَّا» أداة حصر «ذُرِّيَّةٌ» فاعل آمن «مِنْ قَوْمِهِ» متعلقان بصفة محذوفة لذرية والهاء مضاف إليه «عَلى خَوْفٍ» متعلقان بآمن «مِنْ فِرْعَوْنَ» متعلقان بخوف «وَ ١ مَلَائِهِمْ» الواو عاطفة وملئه معطوف على فرعون والهاء مضاف إليه «أَنْ» ناصبة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨١ - ﴿فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾
جملة «فلما ألقوا» معطوفة على جملة «فلما جاء السحرة» لا محل لها، و «ما» في قوله «ما جئتم» موصول مبتدأ و «السحر» خبره.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية