ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف عطف فعل مُوسَىٰ اسم علم فاعل يَٰقَوْمِ حرف نداء مفعول به اسم منادى ضمير مضاف إليه إِن حرف شرط كُنتُمْ فعل شرط ضمير اسم كان ءَامَنتُم فعل خبر كان ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور فَعَلَيْهِ حرف استئناف حرف جر متعلق ضمير مجرور تَوَكَّلُوٓا۟ فعل ضمير فاعل إِن حرف شرط كُنتُم فعل شرط ضمير اسم كان مُّسْلِمِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَا قَوْمِ

"""O my people!" yāqawmi

٣
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
قَوْمِ الأصل

اسم منصوب

مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

كُنْتُمْ

you have kuntum

٥
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

آمَنْتُمْ

believed āmantum

٦
ءَامَن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَعَلَيْهِ

then on Him faʿalayhi

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

كُنْتُمْ

you are kuntum

١١
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ربّما دفع ذلك بعضهم أن يجوز النيّة. وسمعت علي بن سليمان يقول: حدّثني محمد بن يزيد قال: حدثني المازني قال: سمعت الأصمعي يقول: غيّر النحويون هذا البيت وإنما الرواية:
من يفعل الخير فالرحمن يشكره وسمعت علي بن سليمان يقول: حذف الفاء في المجازاة جائز قال: الدليل على ذلك القراءة وما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم [الشورى: ١] وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ [الشورى ٢] قراءتان مشهورتان معروفتان.

[سورة يونس (١٠) : آية ٨٢]

وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (٨٢)
وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ أي يبيّن الحق بكلامه وحججه وبراهينه.

[سورة يونس (١٠) : آية ٨٣]

فَما آمَنَ لِمُوسى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ (٨٣)
فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ رفع بفعلها ولا يجوز نصبها على الاستثناء لأن الكلام قبلها لم يتمّ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ ولم يقل: وملائه ففي هذا ستة أجوبة: منها أنّ فرعون لمّا كان جبارا خبّر عنه بفعل الجميع ومنها أنّ فرعون لمّا ذكر علم أنّ معه غيره فعاد الضمير عليه وعليهم وهذا أحد جوابي الفراء «١» ومنها أن تكون الجماعة سمّيت بفرعون مثل ثمود، وجواب الفراء الآخر أن يكون التقدير على خوف من آل فرعون مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ. وهذا الجواب على مذهب الخليل وسيبويه خطأ، لا يجوز عندهما: قامت هند وأنت تريد غلامها. والجواب الخامس مذهب الأخفش سعيد أن يكون الضمير يعود على الذريّة أي وملأ الذريّة. والجواب السادس كأنّه أبينها يكون الضمير يعود على قومه أَنْ يَفْتِنَهُمْ في موضع خفض على بدل الاشتمال ويجوز أن يكون في موضع نصب بخوف ولم ينصرف فرعون لأنه اسم عجميّ وهو معرفة.
لَعالٍ في موضع رفع على خبر «إنّ» وقد ذكرنا نظيره.

[سورة يونس (١٠) : آية ٨٥]

فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٨٥)
فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا أي سلّمنا أمورنا إليه ورضينا بقضائه وقدره وانتهينا إلى أمره.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٨٧ الى ٨٨]

وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (٨٧) وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٨٨)
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٤٧٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(أَنْ يَفْتِنَهُمْ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ بَدَلًا مِنْ فِرْعَوْنَ ; تَقْدِيرُهُ: عَلَى خَوْفِ فِتْنَةٍ مِنْ فِرْعَوْنَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِخَوْفٍ ; أَيْ عَلَى خَوْفِ فِتْنَةِ فِرْعَوْنَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (٨٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَبَوَّآ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ (أَنْ) الْمُفَسِّرَةَ وَلَا يَكُونُ لَهَا مَوْضِعٌ مِنَ الْإِعْرَابِ. وَأَنْ تَكُونَ مَصْدَرِيَّةً فَتَكُونَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِأَوْحَيْنَا.
وَالْجُمْهُورُ عَلَى تَحْقِيقِ الْهَمْزَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَهَا يَاءً وَهِيَ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْهَمْزَةِ تَخْفِيفًا.
(لِقَوْمِكُمَا) : فِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: اللَّامُ غَيْرُ زَائِدَةٍ، وَالتَّقْدِيرُ: اتَّخِذَا لِقَوْمِكُمَا بُيُوتًا ; فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِقَوْمِكُمَا أَحَدُ مَفْعُولَيْ تَبَوَّءَا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْبُيُوتِ. وَالثَّانِي: اللَّامُ زَائِدَةٌ، وَالتَّقْدِيرُ: بَوِّئَا قَوْمَكُمَا بُيُوتًا ; أَيْ أَنْزِلَاهُمْ، وَتَفَعَّلَ وَفَعَّلَ بِمَعْنًى، مِثْلُ عَلَّقَهَا وَتَعَلَّقَهَا.
فَأَمَّا قَوْلُهُ «بِمِصْرَ» فَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِتَبَوَّءَا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْبُيُوتِ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ قَوْمِكُمَا. وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي تَبَوَّأَ، وَفِيهِ ضَعْفٌ.
(وَاجْعَلُوا) - (وَأَقِيمُوا) : إِنَّمَا جَمَعَ فِيهِمَا ; لِأَنَّهُ أَرَادَ مُوسَى وَهَارُونَ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا - وَقَوْمَهُمَا، وَأَفْرَدَ فِي قَوْلِهِ: «وَبَشِّرْ» ; لِأَنَّهُ أَرَادَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَحْدَهُ ; إِذْ كَانَ هُوَ الرَّسُولَ، وَهَارُونُ وَزِيرًا لَهُ ; فَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ الْأَصْلُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٨٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا يُؤْمِنُوا) : فِي مَوْضِعِهِ وَجْهَانِ؛

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

واللام وما بعدها في تأويل المصدر متعلقان بجئتنا «عَمَّا» عن حرف جر وما اسم موصول ومتعلقان بتلفتنا «وَجَدْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «عَلَيْهِ» متعلقان بوجدنا «آباءَنا» مفعول به ونا مضاف إليه «وَتَكُونَ» الواو عاطفة ومضارع ناقص «لَكُمَا» متعلقان بالخبر المحذوف المقدم «الْكِبْرِياءُ» اسم تكون «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالخبر المحذوف. «وَما» الواو عاطفة وما تعمل عمل ليس «نَحْنُ» اسم ما. «لَكُمَا» متعلقان بمؤمنين «بِمُؤْمِنِينَ» الباء حرف جر زائد ومؤمنين اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما «وَقالَ فِرْعَوْنُ» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «ائْتُونِي» أمر والواو فاعله والنون للوقاية والياء مفعوله به «بِكُلِّ» متعلقان بائتوني والجملة مقول القول «ساحِرٍ» مضاف إليه «عَلِيمٍ» صفة «فَلَمَّا» الفاء استئنافية ولما الحينية ظرف زمان «جاءَ السَّحَرَةُ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «قالَ لَهُمْ مُوسى» ماض وموسى فاعله والجار والمجرور متعلقان بقال «أَلْقُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «ما» موصولية مفعول به «أَنْتُمْ مُلْقُونَ» مبتدأ وخبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة صلة.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٨١ الى ٨٢]

فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (٨١) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (٨٢)
«فَلَمَّا» الفاء استئنافية ولما الحينية ظرف زمان «أَلْقَوْا» ماض والواو فاعله والجملة مضاف إليه «قالَ مُوسى» ماض وفاعله المرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة لا محل لها لأنها جواب لما «ما» موصولية مبتدأ «جِئْتُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة الموصول «بِهِ» متعلقان بجئتم «السِّحْرُ» خبر ما «إِنَّ اللَّهَ» إنّ ولفظ الجلالة اسمها والجملة خبر ما... «سَيُبْطِلُهُ» السين للاستقبال ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر إن «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة مقول القول «لا» نافية «يُصْلِحُ» مضارع فاعله مستتر «عَمَلَ» مفعول به «الْمُفْسِدِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة خبر إن «وَيُحِقُّ» الواو استئنافية، ومضارع «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل مرفوع «الْحَقَّ» مفعول به والجملة معطوفة «بِكَلِماتِهِ» متعلقان بيحق «وَلَوْ» الواو حالية ولو حرف شرط غير جازم «كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ» ماض وفاعله المرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة حالية.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٨٣ الى ٨٤]

فَما آمَنَ لِمُوسى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ (٨٣) وَقالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (٨٤)
«فَما» الفاء استئنافية وما نافية «آمَنَ» ماض «لِمُوسى» متعلقان بآمن «إِلَّا» أداة حصر «ذُرِّيَّةٌ» فاعل آمن «مِنْ قَوْمِهِ» متعلقان بصفة محذوفة لذرية والهاء مضاف إليه «عَلى خَوْفٍ» متعلقان بآمن «مِنْ فِرْعَوْنَ» متعلقان بخوف «وَ ١ مَلَائِهِمْ» الواو عاطفة وملئه معطوف على فرعون والهاء مضاف إليه «أَنْ» ناصبة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٤ - ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ﴾
جملة «إن كنتم مسلمين» مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية