الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَوْ حرف عطف حرف شرط شَآءَ فعل شرط رَبُّكَ اسم فاعل ضمير مضاف إليه لَءَامَنَ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط مَن اسم موصول فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور كُلُّهُمْ اسم توكيد ضمير مضاف إليه جَمِيعًا اسم حال
أَفَأَنتَ حرف استفهام حرف صلة صلة ضمير استفهام تُكْرِهُ فعل خبر ٱلنَّاسَ أل التعريف اسم مفعول به حَتَّىٰ حرف جر متعلق يَكُونُوا۟ فعل مجرور ضمير اسم يكون مُؤْمِنِينَ اسم خبر يكون
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَوْ

And if walaw

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

لَآمَنَ

surely, (would) have believed laāmana

٤
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ءَامَنَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

أَفَأَنْتَ

Then, will you afa-anta

١٠
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
أَنتَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

يَكُونُوا

they become yakūnū

١٤
يَكُونُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

جَمِيعًا ۚ أَفَأَنْتَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

حقّت عليهم كلمات ربّك أي أهل قرية إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ نصبت لأنه استثناء ليس من الأول أي لكن قوم يونس. هذا قول الكسائي والأخفش والفراء وأنشد سيبويه «١» :
[الكامل] ٢٠٣-
من كان أسرع في تفرّق فالجفلبونه جربت معا وأغدّت «٢»
إلّا كناشرة الّذي ضيّعتمكالغصن في غلوائه المتنبّت «٣»
ويجوز إلّا قوم يونس بالرفع وأنشد سيبويه: [الرجز] ٢٠٤-
وبلدة ليس بها أنيسإلّا اليعافير وإلّا العيس «٤»
ورفعه عند سيبويه من جهتين: إحداهما أن يكون الأول توكيدا، والجهة الأخرى أن يجعل اليعافير والعيس أنيسها. ومن أحسن ما قيل في الرفع ما قاله أبو إسحاق قال:
يكون المعنى غير قوم يونس فلمّا جاء بإلّا أعرب الاسم الذي بعدها بإعراب غيركما قال: [الوافر] ٢٠٥-
وكلّ أخ مفارقه أخوهلعمر أبيك إلّا الفرقدان «٥»

[سورة يونس (١٠) : آية ٩٩]

وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٩٩)
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ توكيد لمن جَمِيعاً عند سيبويه نصب على الحال.
(١) البيتان لعنز بن دجاجة في الكتاب ٢/ ٢٦٨، ولعنز أو لمعاوية بن كاسر المازني في شرح أبيات سيبويه ٢/ ١٧٢، ولشهاب المازني في الأزهيّة ص ١٧٦، ولكابية بن حرقوص بن مازن في خزانة الأدب ٦/ ٣٦٢، وبلا نسبة في رصف المباني ٢٠٣، وسرّ صناعة الإعراب ٣٠٢، وشرح اختيارات المفضل ٥٣٧، ولسان العرب (نبت)، والمقتضب ٤/ ٤١٦، والثاني بلا نسبة في الحيوان ٦/ ٥٠٠. [.....]
(٢) في الكتاب (أشرك) بدل أسرع.
وفالج: هو فالج بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، أساء إليه بعض بني مازن فدعا الشاعر عليهم مستثنيا منهم رجلا يدعى (ناشرة) لأنه لم يرض عن إساءة بني مازن لفالج. واللبون: ذوات اللبن.
وأغدّت: صارت فيها الغدة وهي كالذبحة تعتري البعير.
(٣) الغلواء: النماء والارتفاع. والمتنبّت: المنمّى والمغذّى.
(٤) مرّ الشاهد رقم ١١٠.
(٥) الشاهد لعمرو بن معديكرب في ديوانه ١٧٨، والكتاب ٢/ ٣٥٠، ولسان العرب (ألا)، والممتع في التصريف ١/ ٥١، ولحضرمي بن عامر في تذكرة النحاة ص ٩٠، وحماسة البحتري ١٥١، والحماسة البصرية ٢/ ٤١٨، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٤٦، والمؤتلف والمختلف ٨٥، ولعمرو أو الحضرمي في خزانة الأدب ٣/ ١٤٢١، والدرر ٣/ ١٧٠، وشرح شواهد المغني ١/ ٢١٦، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٨/ ١٨٠، وأمالي المرتضى ٢/ ٨٨، والجنى الداني ٥١٩، وخزانة الأدب ٩/ ٣٢١، ورصف المباني ٩٢، وشرح الأشموني ١/ ٢٣٤، وشرح المفصل ٢/ ٨٩، ومغني اللبيب ١/ ٧٢، والمقتضب ٤/ ٤٠٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٩١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (آلْآنَ) الْعَامِلُ فِيهِ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: أَتُؤْمِنُ الْآنَ؟.
قَالَ تَعَالَى: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (٩٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِبَدَنِكَ) فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْ عَارِيًا.
وَقِيلَ: بِجَسَدِكَ لَا رُوحَ فِيهِ. وَقِيلَ: بِدِرْعِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٩٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُبَوَّأَ صِدْقٍ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا، وَأَنْ يَكُونَ مَكَانًا.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (٩٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ) : هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ ; لِأَنَّ الْمُسْتَثْنَى مِنْهُ الْقَرْيَةُ، وَلَيْسَتْ مِنْ جِنْسِ الْقَوْمِ. وَقِيلَ: هُوَ مُتَّصِلٌ ; لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: فَلَوْلَا كَانَ أَهْلُ قَرْيَةٍ. وَلَوْ كَانَ قَدْ قُرِئَ بِالرَّفْعِ لَكَانَتْ إِلَّا فِيهِ بِمَنْزِلَةِ «غَيْرِ»، فَيَكُونُ صِفَةً.
قَالَ تَعَالَى: (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ) : هُوَ اسْتِفْهَامٌ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ. وَ «فِي السَّمَاوَاتِ» الْخَبَرُ، وَ «انْظُرُوا» مُعَلَّقَةٌ عَنِ الْعَمَلِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الَّذِي، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَصْلُ ذَلِكَ.
(وَمَا تُغْنِي) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ اسْتِفْهَامًا فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، وَأَنْ تَكُونَ نَفْيًا.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَذَلِكَ حَقًّا) : فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٩٤ الى ٩٧]

فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ (٩٤) وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ (٩٥) إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ (٩٦) وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٩٧)
«فَإِنْ» الفاء استئنافية وإن شرطية «كُنْتَ» كان واسمها والجملة ابتدائية «فِي شَكٍّ» متعلقان بالخبر المحذوف «مِمَّا» ما الموصولية مجرورة بمن ومتعلقان بمحذوف صفة لشك «أَنْزَلْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِلَيْكَ» متعلقان بانزلنا «فَسْئَلِ» الفاء رابطة للجواب وأمر وفاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «الَّذِينَ» اسم موصول مفعول به «يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والكتاب مفعوله والجملة صلة «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بمحذوف حال والكاف مضاف اليه «لَقَدْ» اللام للقسم وقد حرف تحقيق «جاءَكَ الْحَقُّ» ماض ومفعوله المقدم وفاعله المؤخر والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «مِنْ رَبِّكَ» متعلقان بمحذوف حال والكاف مضاف اليه «فَلا» الفاء عاطفة ولا ناهية «تَكُونَنَّ» مضارع ناقص مبني على الفتح في محل جزم واسمها مستتر «مِنَ المُمْتَرِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة معطوفة «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَكُونَنَّ» مضارع ناقص مبنى على الفتح لا تصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل جزم واسمها ضمير مستتر والجملة معطوفة «مِنَ الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر بمن ومتعلقان بالخبر المحذوف «كَذَّبُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «بِآياتِ» متعلقان بكذبوا «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف اليه «فَتَكُونَ» الفاء فاء السببية ومضارع ناقص منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية واسمها محذوف «مِنَ الْخاسِرِينَ» متعلقان بالخبر المحذوف «إِنَّ الَّذِينَ» اسم الموصول اسم إن والجملة مستأنفة «حَقَّتْ» ماض والتاء للتأنيث والجملة صلة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بحقت «كَلِمَتُ» فاعل حقت «رَبِّكَ» مضاف اليه والكاف مضاف اليه «لا» نافية «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر إن «وَلَوْ» الواو حالية ولو حرف شرط غير جازم «جاءَتْهُمْ» ماض والتاء للتأنيث والهاء مفعوله المقدم «كُلُّ» فاعل مؤخر «آيَةٍ» مضاف اليه والجملة ابتدائية لا محل لها «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَرَوُا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى «الْعَذابَ» مفعول به «الْأَلِيمَ» صفة.

[سورة يونس (١٠) : الآيات ٩٨ الى ٩٩]

فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (٩٨) وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٩٩)
«فَلَوْلا» الفاء استئنافية ولولا حرف تحضيض «كانَتْ قَرْيَةٌ» كان تامة والتاء للتأنيث وقرية فاعل «آمَنَتْ» ماض والتاء للتأنيث والفاعل مستتر والجملة استئنافية «فَنَفَعَها» الفاء عاطفة وماض ومفعوله المقدم

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٩٩ - ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾
الجار «في الأرض» متعلقة بالصلة المقدرة، «جميعًا» حال مِن «مَنْ» وجملة «أفأنت تكره» مستأنفة لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية