ورد في هذه الآية: شَيْطان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَرَفَعَ حرف عطف فعل أَبَوَيْهِ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه عَلَى حرف جر متعلق ٱلْعَرْشِ أل التعريف اسم مجرور وَخَرُّوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور سُجَّدًا اسم حال وَقَالَ حرف عطف فعل معطوف يَٰٓأَبَتِ حرف نداء مفعول به اسم منادى ضمير مضاف إليه هَٰذَا اسم إشارة تَأْوِيلُ اسم خبر رُءْيَٰىَ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه مِن حرف جر متعلق قَبْلُ اسم مجرور قَدْ حرف تحقيق جَعَلَهَا فعل تحقيق ضمير مفعول به رَبِّى اسم فاعل ضمير مضاف إليه حَقًّا اسم مفعول به وَقَدْ حرف عطف حرف تحقيق معطوف أَحْسَنَ فعل تحقيق بِىٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِذْ ظرف زمان متعلق أَخْرَجَنِى فعل مضاف إليه ضمير مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱلسِّجْنِ أل التعريف اسم مجرور وَجَآءَ حرف عطف فعل بِكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْبَدْوِ أل التعريف اسم مجرور مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور أَن حرف مصدري مضاف إليه نَّزَغَ فعل صلة ٱلشَّيْطَٰنُ أل التعريف اسم علم فاعل بَيْنِى ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه وَبَيْنَ حرف عطف ظرف مكان معطوف إِخْوَتِىٓ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه إِنَّ حرف نصب رَبِّى اسم اسم إن ضمير مضاف إليه لَطِيفٌ صفة خبر إن لِّمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَشَآءُ فعل صلة إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن هُوَ ضمير بدل ٱلْعَلِيمُ أل التعريف اسم خبر ٱلْحَكِيمُ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَخَرُّوا

and they fell down wakharrū

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
خَرُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَهُ

to him lahu

٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

يَا أَبَتِ

"""O my father!" yāabati

٩
يَٰٓ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
أَبَتِ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

هَٰذَا

This hādhā

١٠
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

وَقَدْ

And indeed, waqad

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

بِي

to me

٢١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ىٓ الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

بِكُمْ

you bikum

٢٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

إِنَّ

Indeed, inna

٣٨

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لِمَا

to what limā

٤١
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَا الأصل

اسم موصول

إِنَّهُ

Indeed, He, innahu

٤٣
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

هُوَ

He huwa

٤٤

ضمير منفصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يعبره تعلق: معطوف
حَقًّا ۖ وَقَدْ يعبره تعلق: معطوف
إِخْوَتِي ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

توكيد في موضع خفض، ولا يجوز أن يكون نصبا على الحال لأنه تابع لما قبله.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٩٦]

فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٩٦)
فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ «أن» زائدة للتوكيد. فَارْتَدَّ بَصِيراً نصب على الحال.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٩٩ الى ١٠٠]

فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ (٩٩) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (١٠٠)
آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ نصب بالفعل، وكذا وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ. سُجَّداً على الحال.

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٠١]

رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (١٠١)
رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ في موضع نصب لأنه نداء مضاف، والتقدير يا ربّ.
فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ نصب على النعت: وإن شئت كان نداء ثانيا.

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٠٢]

ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ (١٠٢)
ذلِكَ ابتداء. مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ خبره. نُوحِيهِ إِلَيْكَ خبر ثان. قال أبو إسحاق: ويجوز أن يكون «ذلك» بمعنى الذي ونُوحِيهِ إِلَيْكَ خبره أي الذي من أنباء الغيب نوحيه إليك.

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٠٣]

وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (١٠٣)
وَما أَكْثَرُ النَّاسِ اسم «ما». وَلَوْ حَرَصْتَ أي على هدايتهم. بِمُؤْمِنِينَ خبر ما.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ١٠٥ الى ١٠٦]

وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ (١٠٥) وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ (١٠٦)
وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ قال الخليل وسيبويه «١» هي «أي» دخلت عليها كاف التشبيه فصارت بمعنى «كم». قال أبو جعفر: ولا يجوز الوقف عليها إلّا وكأيّ كما
(١) انظر الكتاب ٢/ ١٧٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: قَوْلُهُ: «عَلَيْكُمُ» فَعَلَى هَذَا يَنْتَصِبُ «الْيَوْمَ» بِالْخَبَرِ. وَقِيلَ: يَنْتَصِبُ الْيَوْمَ بِـ «يَغْفِرُ». وَالثَّانِي: الْخَبَرُ «الْيَوْمَ»، وَعَلَيْكُمُ يَتَعَلَّقُ بِالظَّرْفِ أَوْ بِالْعَامِلِ فِي الظَّرْفِ، وَهُوَ الِاسْتِقْرَارُ.
وَقِيلَ: هِيَ لِلتَّبْيِينِ كَاللَّامِ فِي قَوْلِهِمْ سَقْيًا لَكَ ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ «عَلَى» بِتَثْرِيبٍ، وَلَا نَصْبُ «الْيَوْمَ» بِهِ، لِأَنَّ اسْمَ «لَا» إِذَا عَمِلَ يُنَوَّنُ.
قَالَ تَعَالَى: (اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ (٩٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِقَمِيصِي) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا بِهِ ; أَيِ احْمِلُوا قَمِيصِي. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا ; أَيِ اذْهَبُوا وَقَمِيصِي مَعَكُمْ.
وَ (بَصِيرًا) حَالٌ فِي الْمَوْضِعَيْنِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (١٠٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سُجَّدًا) : حَالٌ مُقَدَّرَةٌ ; لِأَنَّ السُّجُودَ يَكُونُ بَعْدَ الْخُرُورِ.
(رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ) : الظَّرْفُ حَالٌ مِنْ «رُؤْيَايَ» لِأَنَّ الْمَعْنَى رُؤْيَايَ الَّتِي كَانَتْ مِنْ قَبْلُ ; وَالْعَامِلُ فِيهَا هَذَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِلرُّؤْيَا ; أَيْ تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَامِلُ فِيهَا «تَأْوِيلُ» لِأَنَّ التَّأْوِيلَ كَانَ مِنْ حِينِ وُقُوعِهَا هَكَذَا، وَالْآنَ ظَهَرَ لَهُ.
وَ (قَدْ جَعَلَهَا) : حَالٌ مُقَدَّرَةٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُقَارِنَةً.
وَ (حَقًّا) : صِفَةُ مَصْدَرٍ ; أَيْ جَعْلًا حَقًّا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا ثَانِيًا ; وَجَعَلَ بِمَعْنَى صَيَّرَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا ; أَيْ وَضَعَهَا صَحِيحَةً.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «حَقًّا» مَصْدَرًا مِنْ غَيْرِ لَفْظِ الْفِعْلِ ; بَلْ مِنْ مَعْنَاهُ ; لِأَنَّ جَعَلَهَا فِي مَعْنَى حَقَّقَهَا، وَحَقًّا فِي مَعْنَى تَحْقِيقٍ.
وَ
(وَقَدْ أَحْسَنَ بِي) : قِيلَ: الْبَاءُ بِمَعْنَى إِلَى. وَقِيلَ: هِيَ عَلَى بَابِهَا، وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: وَقَدْ أَحْسَنَ صُنْعَهُ بِي.
وَ (إِذْ) : ظَرْفٌ لِأَحْسَنَ، أَوْ لِصُنْعِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (١٠١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنَ الْمُلْكِ) : وَ «مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ» قِيلَ: الْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ عَظِيمًا مِنَ الْمُلْكِ، وَحَظًّا مِنَ التَّأْوِيلِ.
وَقِيلَ: هِيَ زَائِدَةٌ. وَقِيلَ: «مِنْ» لِبَيَانِ الْجِنْسِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (١٠٦) أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (١٠٧) قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٠٨) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٠٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى الْجَرِّ عَطْفًا عَلَى السَّمَاوَاتِ، وَالضَّمِيرُ فِي «عَلَيْهَا» لِلْآيَةِ. وَقِيلَ: لِلْأَرْضِ ; فَيَكُونُ «يَمُرُّونَ» حَالًا مِنْهَا ; وَقِيلَ: مِنْهَا وَمِنَ السَّمَاوَاتِ.
وَمَعْنَى يَمُرُّونَ: يُشَاهِدُونَ، أَوْ يَعْلَمُونَ، وَيُقْرَأُ وَ «الْأَرْضَ» بِالنَّصْبِ ; أَيْ وَيَسْلُكُونَ الْأَرْضَ، وَفَسَّرَهُ «يَمُرُّونَ».
وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

إليه «إِنَّهُ» إن واسمها وجملتها مقول القول «هُوَ» مبتدأ أو ضمير فصل لا محل له «الْغَفُورُ» خبر هو والجملة خبر إن «الرَّحِيمُ» خبر ثان مرفوع «فَلَمَّا» الفاء استئنافية «لما» الحينية ظرف زمان «دَخَلُوا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «عَلى يُوسُفَ» على حرف جر ويوسف مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف ومتعلقان بدخلوا «آوى» ماض فاعله مستتر والجملة لا محل لها لأنها جواب لما الحينية «إِلَيْهِ» جار ومجرور متعلقان بآوى «أَبَوَيْهِ» مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى والهاء مضاف إليه «وَقالَ» الجملة معطوفة «ادْخُلُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة مقول القول «مِصْرَ» مفعول به منصوب «إِنْ» حرف شرط جازم «شاءَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله وهو فعل الشرط وجوابه محذوف والجملة اعتراضية لا محل لها «آمِنِينَ» حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم.

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٠٠]

وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (١٠٠)
«وَرَفَعَ» الواو عاطفة ورفع ماض فاعله مستتر «أَبَوَيْهِ» مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة على ما سبق «عَلَى الْعَرْشِ» متعلقان برفع «وَخَرُّوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «لَهُ» متعلقان بخروا «سُجَّداً» حال «قالَ» الجملة مستأنفة «يا» للنداء «أَبَتِ» منادى منصوب لأنه مضاف لياء المتكلم المحذوفة «هذا» الها للتنبيه وذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «تَأْوِيلُ» خبر والجملة مقول القول كجملة النداء «رُءْيايَ» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر والياء مضاف إليه «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بحال محذوفة «قَدْ» حرف تحقيق «جَعَلَها رَبِّي» ماض ومفعوله وفاعله المؤخر المرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء مضاف إليه «حَقًّا» صفة لمفعول مطلق محذوف أو حال والجملة حال من رؤياي «وَقَدْ» الواو حالية وقد حرف تحقيق «أَحْسَنَ» ماض فاعله مستتر يعود إلى ربي والجملة في محل نصب على الحال «بِي» متعلقان بأحسن «إِذْ» ظرف زمان متعلق بما قبله «أَخْرَجَنِي» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مضاف إليه لإذ «مِنَ السِّجْنِ» متعلقان بأخرجني «وَجاءَ» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة «بِكُمْ» متعلقان بجاء «مِنَ الْبَدْوِ» متعلقان بجاء «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بحال محذوفة «أَنْ» حرف مصدري «نَزَغَ الشَّيْطانُ» ماض وفاعله والجملة مضافة لبعد «بَيْنِي» ظرف مكان والياء مضاف إليه «وَبَيْنَ» معطوفة على بيني «إِخْوَتِي» مضاف إليه والياء مضاف إليه «إِنَّ رَبِّي» إن واسمها والياء مضاف إليه «لَطِيفٌ» خبر والجملة مقول القول «لِما» ما موصولية متعلقان بلطيف «يَشاءُ» الجملة صلة «إِنَّهُ» إن واسمها «هُوَ» ضمير فصل أو مبتدأ «الْعَلِيمُ» خبر المبتدأ والجملة خبر إن «الْحَكِيمُ» خبر ثان أو هما خبران لإن إذا كان الضمير هو ضمير فصل.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠٠ - ﴿وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ -[٥٢٠]-
جملة «وخرُّوا» معطوفة على جملة «رفع»، «سجَّدا» حال من الواو في «خرُّوا»، «يا أبت» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المُقَدَّرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة تاء، ونقلت كسرة المناسبة إلى التاء، الجار «مِنْ قبل» متعلق بحال من «رؤياي»، «حقا» مفعول ثان، وجملة «قد جعلها» حال من «رؤياي»، وجملة «وقد أحسن بي» معطوفة على مقول القول، وجملة «أخرجني» مضاف إليه، «إذ» ظرف زمان متعلق بـ «أحسن»، والمصدر «أن نزغ» مضاف إليه. قوله «لما يشاء» : اللام زائدة للتقوية؛ لأن «لطيف» بمعنى مدبِّر، «ما» اسم موصول مفعول به، والضمير «هو» توكيد للهاء في «إنه»، وجملة «إنه هو العليم» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية