الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل إِنِّى حرف نصب مفعول به ضمير اسم إن لَيَحْزُنُنِىٓ لام التوكيد توكيد فعل خبر إن ضمير مفعول به أَن حرف مصدري مفعول به تَذْهَبُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَأَخَافُ حرف عطف فعل أَن حرف مصدري مفعول به يَأْكُلَهُ فعل صلة ضمير مفعول به ٱلذِّئْبُ أل التعريف اسم فاعل وَأَنتُمْ حرف حال ضمير حال عَنْهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور غَٰفِلُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنِّي

"""Indeed, [I]" innī

٢
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَيَحْزُنُنِي

it surely saddens me layaḥzununī

٣
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يَحْزُنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نِىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

تَذْهَبُوا

you should take him tadhhabū

٥
تَذْهَبُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهِ

you should take him bihi

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَأَخَافُ

and I fear wa-akhāfu

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَخَافُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

يَأْكُلَهُ

would eat him yakulahu

٩
يَأْكُلَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَأَنْتُمْ

while you wa-antum

١١
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
أَنتُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

عَنْهُ

of him ʿanhu

١٢
عَنْ الأصل

حرف جر

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

نتحارس ونتحافظ من قولهم: رعاك الله أي حفظك. قال أبو جعفر: وعلامة الجزم في نرتع ويرتع الضمّة، وهو مجزوم لأنه جواب أرسله، وعلامة الجزم في نرتع ويرتع حذف الياء وَيَلْعَبْ عطف عليه. وَإِنَّا لَهُ تبيين. لَحافِظُونَ خبر «إنّ».

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٣]

قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ (١٣)
قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي اللغة الفصيحة، حكى ذلك يعقوب وغيره أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ في موضع رفع أي ذهابكم به وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ من تذاءبت الريح إذا جاءت من كلّ وجه كذا قال أحمد بن يحيى، قال: و «الذئب» مهموز لأنه يجيء من كلّ وجه، وروى ورش عن نافع «الذيب» «١» بغير همز لما كانت الهمزة ساكنة وقبلها كسرة فخففها صارت ياء.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ١٦ الى ١٧]

وَجاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ (١٦) قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ (١٧)
عِشاءً ظرف يَبْكُونَ في موضع الحال. قال محمد بن يزيد وَلَوْ كُنَّا أي وإن كنّا.

[سورة يوسف (١٢) : آية ١٨]

وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (١٨)
وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ مجاز أي ذي كذب مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف:
٨٢]. فَصَبْرٌ جَمِيلٌ قال أبو إسحاق: أي فشأني أو الّذي أعتقده صبر جميل. قال قطرب: أي فصبري صبر جميل. قال أبو حاتم: قرأ عيسى بن عمر فيما زعم سهل بن يوسف فصبرا جميلا «٢» قال: وكذا الأشهب العقيلي، قال: وكذا في مصحف أنس وأبي صالح «٣». قال محمد بن يزيد: «فصبر جميل» بالرفع أولى من النصب لأن المعنى: فالذي عندي صبر جميل، قال: وإنما النصب الاختيار في الأمر كما قال جلّ وعزّ فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا [المعارج: ٥]. قال أبو جعفر: والنصب على المصدر وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ ابتداء وخبر. عَلى ما تَصِفُونَ مجاز والمعنى- والله أعلم- والله المستعان على احتمال ما تصفون.
(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٨٧.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ٢٩٠، ومختصر ابن خالويه ٦٣.
(٣) أبو صالح، محمد بن عمير بن الربيع الهمذاني الكوفي، عارف بحروف حمزة، انظر غاية النهاية ٢/ ٢٢٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: ﴿قَالَ إِنِّي ليحزنني أَن تذْهبُوا بِهِ وأخاف أَن يَأْكُلهُ الذِّئْب وَأَنْتُم عَنهُ غافلون﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ) : الْأَصْلُ فِي الذِّئْبِ الْهَمْزُ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: تَذَأَّبَتِ الرِّيحُ ; إِذَا جَاءَتْ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ; كَمَا أَنَّ الذِّئْبَ كَذَلِكَ.
وَيُقْرَأُ بِالْيَاءِ عَلَى التَّخْفِيفِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ (١٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ.
وَقُرِئَ فِي الشَّاذِّ «عُصْبَةً» بِالنَّصْبِ ; وَهُوَ بَعِيدٌ. وَوَجْهُهُ أَنْ يَكُونَ حَذَفَ الْخَبَرَ وَنَصَبَ هَذَا عَلَى الْحَالِ ; أَيْ: وَنَحْنُ نَتَعَصَّبُ، أَوْ نَجْتَمِعُ عُصْبَةً.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (١٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَمَّا ذَهَبُوا) : جَوَابُ «لَمَّا» مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: عَرَّفْنَاهُ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ; وَعَلَى قَوْلِ الْكُوفِيِّينَ الْجَوَابُ: «أَوْحَيْنَا» وَالْوَاوُ زَائِدَةٌ.
وَ (أَجْمَعُوا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مَعَهُ «قَدْ» مُرَادَةٌ، وَأَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عِشَاءً) : فِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ ظَرْفٌ ; أَيْ وَقْتَ الْعِشَاءِ، وَ «يَبْكُونَ» حَالٌ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ جَمْعَ عَاشٍ، كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ.
وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْعَيْنِ ; وَالْأَصْلُ عُشَاةٌ، مِثْلَ غَازٍ وَغُزَاةٍ، فَحُذِفَتِ الْهَاءُ وَزِيدَتِ الْأَلِفُ عِوَضًا مِنْهَا، ثُمَّ قُلِبَتِ الْأَلِفُ هَمْزَةً.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مفعول به منصوب والجملة مقول القول لفعل محذوف تقديره قال قائل منهم اقتلوا «أَوِ» عاطفة «اطْرَحُوهُ» أمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «أَرْضاً» ظرف مكان أو مفعول به ثان «يَخْلُ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وعلامة جزمه حذف حرف العلة «لَكُمْ» متعلقان بيخل «وَجْهُ» فاعل «أَبِيكُمْ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الخمسة والكاف مضاف إليه «وَتَكُونُوا» الواو عاطفة ومضارع ناقص معطوف على يخل مجزوم مثله بحذف النون والواو اسمها «مِنْ بَعْدِهِ» متعلقان بصالحين والهاء مضاف إليه «قَوْماً» خبر «صالِحِينَ» صفة منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «قالَ قائِلٌ» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «مِنْهُمْ» متعلقان بقائل «لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ» لا ناهية ومضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل ويوسف مفعوله والجملة مقول القول «وَأَلْقُوهُ» الواو عاطفة وأمر وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «فِي غَيابَتِ» متعلقان بألقوه «الْجُبِّ» مضاف إليه «يَلْتَقِطْهُ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب والهاء مفعوله «بَعْضُ» فاعل «السَّيَّارَةِ» مضاف إليه «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ فاعِلِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة ابتدائية لأنها فعل الشرط وجوابه محذوف دل عليه ما قبله.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ١١ الى ١٤]

قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ (١١) أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (١٢) قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ (١٣) قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ (١٤)
«قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «أَبانا» منادى منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة ونا مضاف إليه والجملة مقول القول «ما لَكَ» ما اسم استفهام مبتدأ «لَكَ» متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مقول القول «لا تَأْمَنَّا» لا نافية ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على النون المدغمة بنا ونا مفعول به والجملة حالية «عَلى يُوسُفَ» متعلقان بتأمنا «وَإِنَّا» الواو حالية وإن واسمها «لَهُ» متعلقان بناصحون «لَناصِحُونَ» اللام المزحلقة وخبر إن مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة حالية «أَرْسِلْهُ» أمر ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «مَعَنا» ظرف مكان متعلق بأرسله ونا مضاف إليه «يَرْتَعْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وفاعله مستتر «وَيَلْعَبْ» مضارع معطوف على يرتع وإعرابه مثله «وَإِنَّا» الواو حالية وإن واسمها «لَهُ» متعلقان بحافظون «لَحافِظُونَ» اللام المزحلقة وخبر إن مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنِّي» إن واسمها والجملة مقول القول «لَيَحْزُنُنِي» اللام المزحلقة ومضارع والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة خبر «أَنْ» ناصبة «تَذْهَبُوا» مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل رفع فاعل يحزنني «بِهِ» متعلقان بتذهبوا «وَأَخافُ» الواو عاطفة ومضارع مرفوع وفاعله مستتر والجملة معطوفة «أَنْ» حرف ناصب «يَأْكُلَهُ» مضارع منصوب بأن والهاء مفعوله «الذِّئْبُ» فاعل «وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ»

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٣ - ﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾
اللام في «ليحزنني» المزحلقة، والمصدر «أن تذهبوا» فاعل «يحزن»، والمصدر «أن يأكله» مفعول به، وجملة «وأخاف» معطوفة على جملة «ليحزنني»، وجملة «وأنتم عنه غافلون» حالية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية