ورد في هذه الآية: يَعْقُوب

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَمَّا حرف عطف ظرف زمان دَخَلُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل مِنْ حرف جر متعلق حَيْثُ اسم مجرور أَمَرَهُمْ فعل مضاف إليه ضمير مفعول به أَبُوهُم اسم فاعل ضمير مضاف إليه مَّا حرف نفي جواب الشرط كَانَ فعل نفي يُغْنِى فعل خبر كان عَنْهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنَ حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور مِن حرف جر متعلق شَىْءٍ اسم مجرور
إِلَّا أداة حصر حَاجَةً اسم مستثنى فِى حرف جر متعلق نَفْسِ اسم مجرور يَعْقُوبَ اسم علم مضاف إليه قَضَىٰهَا فعل صفة ضمير مفعول به
وَإِنَّهُۥ حرف عطف حرف نصب ضمير اسم إن لَذُو لام التوكيد توكيد اسم خبر إن عِلْمٍ اسم مضاف إليه لِّمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور عَلَّمْنَٰهُ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به
وَلَٰكِنَّ حرف عطف حرف نصب أَكْثَرَ اسم اسم لكن ٱلنَّاسِ أل التعريف اسم مضاف إليه لَا حرف نفي خبر لكن يَعْلَمُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَمَّا

And when walammā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

عَنْهُمْ

them ʿanhum

١٠
عَنْ الأصل

حرف جر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

قَضَاهَا

which he carried out. qaḍāhā

٢٠
قَضَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَإِنَّهُ

And indeed, he wa-innahu

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَذُو

(was) a possessor ladhū

٢٢
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ذُو الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

لِمَا

because limā

٢٤
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَا الأصل

اسم موصول

عَلَّمْنَاهُ

We had taught him, ʿallamnāhu

٢٥
عَلَّمْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَلَٰكِنَّ

but walākinna

٢٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

يَعْلَمُونَ

know. yaʿlamūna

٣٠
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قَضَاهَا ۚ وَإِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٥]

وَلَمَّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قالُوا يا أَبانا ما نَبْغِي هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَنَمِيرُ أَهْلَنا وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ (٦٥)
ما نَبْغِي «ما» في موضع نصب، والمعنى- والله أعلم- أي شيء نبغي بتعريفنا إياك فإن الملك قد برنا وهذِهِ بِضاعَتُنا تدلّ على ذلك إذ رُدَّتْ إِلَيْنا، وروي عن علقمة رُدَّتْ إِلَيْنا «١» بكسر الراء لأن الأصل فيه رددت فلما أدغم قلب حركة الدال على الراء كما يقال: «بيع» في المعتلّ، وقد حكى قطرب في ضرب زيد «ضرب».
وَنَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ أي يخرج أخونا على بعير فيكال له عليه ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ في معناه قولان: أحدهما يسير على الملك أي سهل، والآخر ذلك الذي جئنا به كيل يسير لا يكفينا فنحن نحتاج أن يخرج أخونا معنا حتى يزداد.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٦]

قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاَّ أَنْ يُحاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦)
إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ في موضع نصب. قال أبو إسحاق: المعنى إلّا لإحاطة بكم قال: وهذا يحقّق الجزاء كقولك: ما جئتني إلا لأخذ الدراهم وإلّا أن تأخذ الدراهم.
قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي حافظ للحلف.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٧]

وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (٦٧)
وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ أصحّ ما قيل فيه أنه خاف أن يدخلوا جميعا فيبلغ الملك الأعظم أمرهم فيلحقهم منه مكروه أو يحسدهم من رآهم مجتمعين، ولا معنى للعين هاهنا لأن بعده وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لأنه إن صحّ ما يكون يعقب العين فهو من الله جلّ وعزّ.

[سورة يوسف (١٢) : آية ٦٨]

وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٦٨)
ويدلّك على هذا وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ.
إِلَّا حاجَةً استثناء ليس من الأول. وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ أي بأمر دينه
(١) وهي قراءة يحيى بن وثاب والأعمش أيضا، انظر البحر المحيط ٥/ ٣٢١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٦٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ) فِي جَوَابِ «لَمَّا» وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ آوَى، وَهُوَ جَوَابُ «لَمَّا» الْأُولَى، وَالثَّانِيَةُ ; كَقَوْلِكَ: لَمَّا جِئْتُكَ وَلَمَّا كَلَّمْتُكَ أَجَبْتَنِي، وَحَسَّنَ ذَلِكَ أَنَّ دُخُولَهُمْ عَلَى يُوسُفَ يَعْقُبُ دُخُولَهُمْ مِنَ الْأَبْوَابِ.
وَالثَّانِي: هُوَ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: امْتَثَلُوا أَوْ قَضَوْا حَاجَةَ أَبِيهِمْ وَنَحْوُهُ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْجَوَابُ مَعْنَى «مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ».
وَ (حَاجَةً) : مَفْعُولٌ مِنْ أَجْلِهِ، وَفَاعِلُ يُغْنِي «التَّفَرُّقُ».
قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٦٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَالَ إِنِّي أَنَا) : هُوَ مُسْتَأْنَفٌ، وَهَكَذَا كُلُّ مَا اقْتَضَى جَوَابًا وَذُكِرَ جَوَابُهُ ثُمَّ جَاءَتْ بَعْدَهُ «قَالَ» فَهِيَ مُسْتَأْنَفَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (٧٢) قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ (٧٣) قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ (٧٤) قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٧٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (صُوَاعَ الْمَلِكِ) : الْجُمْهُورُ عَلَى ضَمِّ الصَّادِ، وَأَلِفٍ بَعْدِ الْوَاوِ.
وَيُقْرَأُ بِغَيْرِ أَلِفٍ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَضُمُّ الصَّادَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَفْتَحُهَا.
وَيُقْرَأُ «صَاعَ الْمَلِكِ». وَكُلُّ ذَلِكَ لُغَاتٌ فِيهِ، وَهُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي يُشْرَبُ بِهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وفاعله والجملة مقول القول «وَعَلَيْهِ» عطف على الجملة السابقة «فَلْيَتَوَكَّلِ» الفاء زائدة واللام لام الأمر ويتوكل مضارع مجزوم «الْمُتَوَكِّلُونَ» فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة مقول القول.

[سورة يوسف (١٢) : الآيات ٦٨ الى ٦٩]

وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٦٨) وَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ قالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٦٩)
«وَلَمَّا» الواو عاطفة ولما الحينية «دَخَلُوا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه وجملة لما معطوفة على ما سبق «مِنْ حَيْثُ» من حرف جر وحيث ظرف مبني على الضم في محل جر وهما متعلقان بدخلوا «أَمَرَهُمْ» ماض ومفعوله «أَبُوهُمْ» فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة وهم مضاف إليه والجملة مضاف إليه «ما» نافية «كانَ» ناقصة واسمها محذوف تقديره هو أي الدخول «يُغْنِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله محذوف تقديره هو أي الدخول والجملة خبر كان «عَنْهُمْ» متعلقان بيغني «مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن متعلقان بحال «مِنْ» حرف جر زائد «شَيْءٍ» مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «إِلَّا» أداة استثناء منقطع بمعنى لكن «حاجَةً» مستثنى بإلا أو مفعول لأجله «فِي نَفْسِ» متعلقان بمحذوف صفة لحاجة «يَعْقُوبَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «قَضاها» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر وفاعله مستتر وها مفعول به والجملة حالية «وَإِنَّهُ» الواو حالية وإن واسمها «لَذُو» اللام المزحلقة وذو خبر مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة «عِلْمٍ» مضاف إليه والجملة حالية «لَمَّا» اللام جارة وما مصدرية «عَلَّمْناهُ» ماض وفاعل ومفعوله الأول والمفعول الثاني محذوف تقديره إياه والجملة المؤولة بالمصدر مجرورة باللام ومتعلقان بعلم «وَلكِنَّ أَكْثَرَ» الواو حالية ولكن واسمها والجملة حالية «النَّاسِ» مضاف إليه «لا يَعْلَمُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة خبر لكن «وَلَمَّا» الواو عاطفة ولما ظرف زمان «دَخَلُوا» ماض وفاعله وجملة دخلوا في محل جر مضاف إليه «عَلى يُوسُفَ» متعلقان بدخلوا «آوى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل مستتر والجملة لا محل لها «إِلَيْهِ» متعلقان بآوى «أَخاهُ» مفعول به منصوب بالألف لأنّه من الأسماء الخمسة والهاء مضاف إليه «قالَ» الجملة استئنافية «إِنِّي» إن واسمها «أَنَا» مبتدأ «أَخُوكَ» خبر مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة والكاف مضاف إليه والجملة خبر إن وجملة إن واسمها وخبرها مفعول به لقال «فَلا» الفاء الفصيحة «لا» ناهية «تَبْتَئِسْ» مضارع مجزوم بلا والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «بِما» الباء جارة وما موصولية وهما متعلقان بتبتئس «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة لا محل لها «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والجملة خبر كان.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٨ - ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾
جملة «أَمَرهم» مضاف إليه، «لما» حرف وجوب لوجوب، وجملة «ما كان» جواب شرط غير جازم، الجار «من الله» متعلق بحال من «شيء»، «شيء» نائب مفعول مطلق، و «من» زائدة، «حاجة» مستثنى منقطع، وجملة «قضاها» نعت لـ «حاجة»، واسم كان ضمير «هو» يعود على دخولهم، والجار «لما علمناه» متعلق بنعت لـ «علم»، وجملة «ولكن أكثر الناس لا يعلمون» معطوفة على جملة «إنه لذو علم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية