سورة الفاتحة | الآية ١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔ

وقفات مع سور وآيات
الله أول اسم في أول آية من كتاب الله .. " بسم الله الرحمن الرحيم "
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
3- ﻟﻮ أحسن العبد ﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻱ ﺑـ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ؛ ﻟﺮﺃﻯ ﻟﻬﺎ تأثيراً ﻋﺠﻴﺒﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ!!
حمد الحريقي
وقفات مع سور وآيات
كلما أحسست بشيء في داخلك ينهاك عن معروف ويأمرك بمنكر فقل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
من أعظم النعم أن الله ملك الملوك أذن لك أن تستعين به.. وكم من البشر عندما ترأس تأفف ممن طلب العون منه.. فاحمد الله.. واستعن بالله.
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
استفتح الله بها كتابه وبها نزل الوحي ليعلمنا أدب رباني أن نبدأ كل أعمالنا وأقوالنا بـ"بسم الله" طلبا لعونه وبراءة من حولنا وقوتنا..
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
"أعوذ بالله.." "بسم الله.." في الأول تهيئة المكان وتخليته من العدو.. وفي الثاني طلب العون والمدد من الله بعد نظافة المحل..
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" نستجير ونتحصن ونستغيث ونلوذ ونلتجئ بالقوي المتين الجبار المقتدر من أعظم وأشد خطر عدو لنا الشيطان الرجيم
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
فاتحة الكتاب الشفاء التام والدواء النافع والرقية التامة ومفتاح الغنى والفلاح وحافظة القوة ودافعة الهم والحزن لمن عرف مقدارها ابن القيم
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
"الحمد لله" ما أجملها من كلمة حين تسمعها بأصوات المرضى الخافتة وعلى شفاه النفوس المتعبة يقولون : يارب لك الحمد في غمرات الألم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
افتتح السور بالبسملة والطاعات تبدأ بالبسملة ، والمعاصي لا تبدأ بالبسملة
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة الفاتحة أية 1
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية رقم (1) سورة الفاتحة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
{بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ} ﴿١﴾ سورة الفاتحة افتتح السور بالبسملة والطاعات تبدأ بالبسملة ، والمعاصي لا تبدأ بالبسملة .(في المطبوع 1/48) الفاتحة اشتملت على عقائد وتشريع :- -العقائد : الحمد لله رب العالمين ،الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين . -التشريع : إياك نعبد وإياك نستعين ، اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين .
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
برنامج أقوم القرآني سورة الفاتحة آية 1
عبدالعزيز الفايز
وقفات مع سور وآيات
كان يعرض لى آلام مزعجه بحيث تكاد تقطع الحركة منى فأبادر إلى قراءة الفاتحة وامسح بها على محل الألم فكأنها حصاة تسقط
صورة توضيحية
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
إشراقات قرآنية سورة الفاتحة أية 1
عبدالعزيز السدحان
وقفات مع سور وآيات
للرحمن الرحيم 3معان إما أن الرحمن بمعنى الرحمة العامة التي تشمل جميع الخلائق والرحيم بمعنى الرحمة الخاصة بالمؤمنين أو الرحمن يعني أن جميع رحماته تكون للمؤمنين والرحيم هي بعض الرحمات الخاصة التي يتفضل بها على عباده مؤمنين وغيرهم أو أن الرحمن هو الذي يتصف بصفات الرحمة في كل شيء (جميع أنواع الرحمات) فلذلك لا يوصف بها إلا الله والرحيم هي رحمة خاصة لذلك قد يوصف شخص بأنه رحيم ولا يوصف غير الله بالرحمن
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
قال العلامة الكافِيَجي ويلقب بأستاذ الأستاذين (كما يصفه تلميذُه السيوطي) في كتابه: "الغرة الواضحة في تفسير الفاتحة" مفسراً معنى قوله تعالى : ( الرحمن الرحيم): "وحظُّ العبد من الرحمة: 1) أنْ يُوقِظَ الغافلين مِنْ عباد الله بغير عُنف. 2) ويَنظرَ إلى العُصاة بعين الرحمة، ويَتوصَّلَ إلى إقلاعهم بلطف. 3) ويُسْعِفَ المحتاجَ في سَدِّ حاجته، بقدر طاقته. 4) ويُلْحِقَ الفقيرَ بجناح معونتهِ، ليَظْفرَ بسَدِّ خَلَّتهِ. 5) أَوْ يَبذلَ له الشفاعة، إِذا فقدَ الاستطاعة. 6) أو يُعينَه بابتهالهِ، عند قُصورِ جاهِهِ ومالِه". وكان هو كذلك، قال عنه السيوطي - وهو شاهد عيان- : "كان كثيرَ الصدقة والبذل، لا يُبقي على شيء".
جلال الدين السيوطي
بلاغة القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم مسألة: إذا كان المراد بالبسملة الاستعانة به تعالى، فما فائدة إقحام الاسم بين الباء وبين لفظة الجلالة مع أن الاستعانة به لا بنفس الاسم (1) ؟ . جوابه: أن القصد به التعظيم والإجلال لذاته تعالى، ومنه: (سبح اسم ربك الأعلى ) و (تبارك اسم ربك) . لم اختصت البسملة بهذه الأسماء الثلاثة؟ أما الأول: فلأنه اسم المعبود المستحق للعبادة دون غيره، والموجد لعباده. والثاني والثالث: تنبيه على المقتضى لسؤال الاستعانة به، وهو سعة رحمته لعباده. ________ (1) معنى الحال: لماذا قيل: باسم الله، ولم يقل بالله وهو أصل التعبير لأن الاستعانة بالله لا بالاسم.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: فما فائدة إعادتها ثانيا بعد الحمد؟ جوابه: التنبيه على الصفات المقتضية لحمده وشكره وهي: سعة رحمته تعالى لعباده، ولطفه، ورزقه، وأنواع نعمه. فالأول: توكيد الاستعانة، والثاني: توكيد الشكر. وهذه الآية جمعت ما لم يجتمع في آية غيرها، وهو: أنها آية مستقلة في الفاتحة عند من قال به. وهي بعض آية في النمل. وربعها الأول بعض آية في: (اقرأ باسم ربك. ونصفها الأول بعض آية في هود: (بسم الله مجراها. وربعها الثاني بعض آية فى الرحمن: (الرحمن (1) علم القرآن) ونصفها الثاني آية فى الفاتحة، وبعض آية فى سورة البقرة هو: (الرحمن الرحيم)
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
أول المتشابهات قوله {الرحمن الرحيم مالك} فيمن جعل {بسم الله الرحمن الرحيم} آية من الفاتحة وفي تكراره قولان قال علي بن عيسى إنما كرر للتوكيد وأنشد قول الشاعر : ... هلا سألت جموع كندة يوم ولوا أين أينا ... وقال قاسم بن حبيب إنما كرر لأن المعنى وجب الحمد لله لأنه الرحمن الرحيم قلت إنما كرر لأن الرحمة هي الإنعام على المحتاج وذكر في الآية الأولى المنعم ولم يذكر المنعم عليهم فأعادها مع ذكرهم وقال {رب العالمين الرحمن} لهم جميعا ينعم عليهم ويرزقهم {الرحيم} بالمؤمنين خاصة يوم الدين ينعم عليهم ويغفر لهم .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
*(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ) : * البسملة وردت ١١٤ مرة كعدد سور القرآن فلم تفتتح بها سورة التوبة ولكن وردت في سورة النمل داخل الآية (٣٠). * من فضله جلّت قدرته على هذه الأمة أن علّمها كيف تدعو وكيف تناجي ربها؟ فتبدأ بكلمة بسم الله في أول المصحف الشريف. * العلماء يقدّرون محذوفاً: بسم الله أبتدئ القرآءة، بسم الله تبدأ بها كل شؤون حياتك لتكون مطمئناً أنك مع الرحمن الرحيم . * كلمة (الله) اسم للذات يعني هي لفظة تشير إلى خالق السموات والأرض الذي ليس كمثله شيء، ونحن نبدأ باسم الاسم فعندما نقول (الله) فكل ما خطر في ذهنك فالله عز وجل بخلافه لكن يحضر في ذهننا هذا المسمّى كما وصف نفسه سبحانه. * (الله) في أذهان العرب لفظ مميز له خصوصية لا يشاركه فيه أحد حتى في الجاهلية خصصوا كلمة الله لخالق السموات والأرض وما بينهما المهيمن المسيطر على أمور الدنيا، ولم يطلقوها على صنم من الأصنام، حتى إذا قالوا الإله أو الآلهة يعنون بها الأصنام. * أصل لفظ الجلالة : -- رجح جمهور العلماء أن(الله) مشتقة من فَعِل إلِه يأله أي أحب حباً عظيماً إلى درجة العبادة وبعض العرب أبدل الهمزة واواً فقال ولِه يوله ومنها الولهان العاشق، ثم دخلت الألف واللام فصارت الإله (إلِه يأله إلهاً) بمعنى مألوه بوزن كتاب وزنها فعال لكن معناها مفعول - تقول كتابنا أي مكتوبنا الذي كتبناه-. -- ثم حذفت العرب الهمزة التي تقابل فاء الكلمة (الإله) لكثرة الاستعمال فصارت الله بفتح اللام ووزنها العال لأن الفاء حذفت. -- العرب بجمهورهم فخّموا اللام فقالوا (اللَه) بالتفخيم، وليست هناك قبيلة عربية حينما تنطق إسم الجلالة الله بالترقيق إلا إذا كان ما قبله كسرة أو ياء عند ذلك يرقق استثناءً فنقول (بالله) أو (أَفِي اللّهِ شَكٌّ). * عندنا شرطان لحذف الألف مع اسم إذا اتصلت بالباء وأضيفت إلى إسم الجلالة (الله) فعند ذلك ينبغي أن تحذف الألف وإذا اختل أحد هذين الشرطين أو كلاهما عند ذلك تثبت الألف وعلى هذا رسم المصحف: -- (بِسْمِ اللهِ) كلمة إسم أضيفت إلى لفظة الله ودخلت عليها الباء وكذلك في سورة النمل الآية ٣٠ وسورة هود الآية ٤١ . -- في سورة الواقعة في الآيات ٧٤ و ٩٦ وفي الحاقة الآية ٥٢ وفي العلق الآية الأولى الباء إتصلت بلفظة اسم لكن أضيفت إلى لفظة رب (باسْمِ رَبِّكَ ) فرُسمت بالألف. -- (وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ) في المائدة وفي الأنعام وفي الحج في عدة مواطن أضيفت إلى لفظة الله لكنها لم ترتبط بالباء. -- (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ) في الرحمن هنا لا الباء موجودة ولا أضيفت إلى إسم الله، وكذلك في الحجرات (بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ) : * البسملة وردت ١١٤ مرة كعدد سور القرآن فلم تفتتح بها سورة التوبة ولكن وردت في سورة النمل داخل الآية (٣٠). * من فضله جلّت قدرته على هذه الأمة أن علّمها كيف تدعو وكيف تناجي ربها؟ فتبدأ بكلمة بسم الله في أول المصحف الشريف. * العلماء يقدّرون محذوفاً: بسم الله أبتدئ القرآءة، بسم الله تبدأ بها كل شؤون حياتك لتكون مطمئناً أنك مع الرحمن الرحيم . * كلمة (الله) اسم للذات يعني هي  لفظة تشير إلى خالق السموات والأرض الذي ليس كمثله شيء، ونحن نبدأ باسم الاسم فعندما نقول (الله) فكل ما خطر في ذهنك فالله عز وجل بخلافه لكن يحضر في ذهننا هذا المسمّى كما وصف نفسه سبحانه. * (الله) في أذهان العرب لفظ مميز له خصوصية لا يشاركه فيه أحد حتى في الجاهلية خصصوا كلمة الله لخالق السموات والأرض وما بينهما المهيمن المسيطر على أمور الدنيا، ولم يطلقوها على صنم من الأصنام، حتى إذا قالوا الإله أو الآلهة يعنون بها الأصنام. * أصل لفظ الجلالة : -- رجح جمهور العلماء أن(الله) مشتقة من فَعِل إلِه يأله أي أحب حباً عظيماً إلى درجة العبادة وبعض العرب أبدل الهمزة واواً فقال ولِه يوله ومنها الولهان العاشق، ثم دخلت الألف واللام فصارت الإله (إلِه يأله إلهاً) بمعنى مألوه بوزن كتاب وزنها فعال لكن معناها مفعول - تقول كتابنا أي مكتوبنا الذي كتبناه-. -- ثم حذفت العرب الهمزة التي تقابل فاء الكلمة (الإله) لكثرة الاستعمال فصارت الله بفتح اللام ووزنها العال لأن الفاء حذفت. -- العرب بجمهورهم فخّموا اللام فقالوا (اللَه) بالتفخيم، وليست هناك قبيلة عربية حينما تنطق إسم الجلالة الله بالترقيق إلا إذا كان ما قبله كسرة أو ياء عند ذلك يرقق استثناءً فنقول (بالله) أو (أَفِي اللّهِ شَكٌّ). * عندنا شرطان لحذف الألف مع اسم إذا اتصلت بالباء وأضيفت إلى إسم الجلالة (الله) فعند ذلك ينبغي أن تحذف الألف وإذا اختل أحد هذين الشرطين أو كلاهما عند ذلك تثبت الألف وعلى هذا رسم المصحف: -- (بِسْمِ اللهِ) كلمة إسم أضيفت إلى لفظة الله ودخلت عليها الباء وكذلك في سورة النمل الآية ٣٠ وسورة هود الآية ٤١ . -- في سورة الواقعة في الآيات ٧٤ و ٩٦ وفي الحاقة الآية ٥٢ وفي العلق الآية الأولى الباء إتصلت بلفظة اسم لكن أضيفت إلى لفظة رب (باسْمِ رَبِّكَ ) فرُسمت بالألف. -- (وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ) في المائدة وفي الأنعام وفي الحج في عدة مواطن أضيفت إلى لفظة الله لكنها لم ترتبط بالباء. -- (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ) في الرحمن هنا لا الباء موجودة ولا أضيفت إلى إسم الله، وكذلك في الحجرات (بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الفاتحة آية 1
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم) أي أبتدئُ. وتقديرُ العامِل مؤخراً كما صنعتُ أولى من تقديمه ليفيد الاختصاص، والاهتمام بشأن المقدَّم. وإِنَّما قُدِّم في قوله " اقرأ باسم ربك " للاهتمام بالقرآن، لأن ذلك أوَّلُ سورةٍ نزلت.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
• ما وجه تكرار: ﴿ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ في البسملة وسورة الفاتحة؟ • قال ابن جماعة: {الأول} : توكيد الاستعانة به، و{الثاني} : توكيد شكره لصفاتـه المقتضية لحمده وشكره، وهي سعة رحمتـه تعالـى لعباده ولطفه ورزقه وأنواع نعمه (1). (1) كشف المعاني في المتشابه من المثاني لابن جماعة: (ص:84)، وللاستزادة ينظر: البرهان في توجيه متشابه القرآن للكرماني: (ص:65).
كتاب ﴿ الارتياق فـي توجيـه المتشابـه اللفظـي ﴾
أحكام القرآن
الدرر والفوائد الأبلغ في متعلق الجار والمجرور في البسملة سورة الفاتحة آية 1
عبدالكريم الخضير