قال الحسن البصري: حَكَم فيه بالعدل، والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وحكم فيه بالنهي عن الفحشاء، والمنكر، والبغي، وحكم فيه بالجنة لمن أطاعه، وبالنار لمن عصاه١
٥
قال عطاء: حكيم بما حَكَم فيه من الأرزاق، والآجال بما شاء١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الحكيم﴾، يعني: المُحْكَم من الباطل، ولا كَذِب فيه، ولا اختلاف١
٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الر﴾، قال: فواتِحُ السُّوَرِ أسماءٌ مِن أسماءِ الله١
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الضُّحى- في قوله: ﴿الر﴾، قال: أنا اللهُ أرى١
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ن﴾، قال: اسمٌ مُقَطَّعٌ١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ن﴾ حروفُ «الرحمنِ» مُفَرَّقَة١
١١
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿الر﴾، قال: أنا الله أرى١
١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- قال: ﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ن﴾ هو اسم الرحمن١
١٣
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿الر﴾، قال: هذا فواتِحُ يفتحُ اللهُ بها القرآن. قال: قلتُ: ألم تكن تَقُلِ: اسمًا؟ قال: لا١
١٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي رَوْق- في قوله: ﴿الر﴾، قال: أنا الله أرى١
١٥
عن عكرمة مولى ابن عباس=﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ن﴾: حروف «الرحمن» مُقَطَّعة، فإذا وُصِلَت كان: الرحمن١
١٦
عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن سالم- أنّه سُئِل عن ﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ص﴾. قال: هي أسماء الله مقطعة بالهجاء، فإذا وصلتها كانت اسمًا من أسماء الله١
١٧
عن سالم بن عبد الله بن عمر -من طريق الحسين بن عثمان- قال: ﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿نون﴾، فقال: اسم «الرحمن» مُقَطَّع، ثم قال: الرحمن١
١٨
قال الحسن البصري: لا أدري ما تفسير ﴿الر﴾، وأشباه ذلك! غير أنّ قومًا من السلف كانوا يقولون: أسماء السور، وفواتحها١
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿الر﴾، قال: اسمٌ مِن أسماء القرآن١
٢٠
عن محمدِ بن كعب القُرَظيِّ، في قوله: ﴿الر﴾، قال: ألفٌ، ولامٌ، وراءٌ من: الرحمن١
٢١
قال أبو روق عطية بن الحارث الهمداني: فاتحة السورة١
٢٢
عن أبي مالك غزوان الغفاري: قوله ﴿تِلْكَ﴾، يعني: هذه١٢
٢٣
قال مجاهد بن جبر -من طريق سفيان-: ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ﴾: التوراة، والإنجيل١
٢٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر- في هذه الآية: ﴿الر تلك آيات الكتاب﴾، قال: التوراة، والزَّبور١