سورة يونس | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿تِلْكَ ءاياتُ الكِتابِ﴾، قال: الكُتُبُ التي خَلَتْ قبل القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٠٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢٢.
٢
عن مطر الوراق -من طريق ابن الحسين بن واقد- قال: ﴿تلك آيات﴾، قال: الزَّبور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢٢.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الر تِلْكَ آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ﴾، يعني: المحكم، يقال: الألف واللام والراء، فهُنَّ آيات الكتاب، يعني: علامات الكتاب، يعني: القرآن١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٢٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلفِ في المراد بالكتاب؛ فقال قوم: التوراة والإنجيل. وذكر ابنُ جرير (١٢/١٠٥-١٠٦بتصرف) قولًا آخر بأنّه القرآن، ولم ينسبه. ورجَّح ابنُ جرير القول الثاني مستندًا إلى السياق، فقال: «وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويلُ مَن تأوّله: هذه آيات القرآن. ووجّه معنى ﴿تلك﴾ إلى معنى: هذه؛ لأنّه لم يجيء للْتوراة والإنجيل قبلُ ذكرٌ ولا تلاوةٌ بعدُ، فيوجه إليه الخبر». وكذا رجَّحه ابنُ عطية (٤/٤٤٥) فقال: «وهو الأظهر». ولم يذكر مستندًا. وانتَقَد ابنُ كثير (٧/٣٣١) القولَ الأول، فقال: «وهذا القولُ لا أعرف وجهَه، ولا معناه».
٤
قال الحسن البصري: حَكَم فيه بالعدل، والإحسان، وإيتاء ذي القربى، وحكم فيه بالنهي عن الفحشاء، والمنكر، والبغي، وحكم فيه بالجنة لمن أطاعه، وبالنار لمن عصاه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١١٧.
٥
قال عطاء: حكيم بما حَكَم فيه من الأرزاق، والآجال بما شاء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١١٧، وتفسير البغوي ٤‏/‏١١٧.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الحكيم﴾، يعني: المُحْكَم من الباطل، ولا كَذِب فيه، ولا اختلاف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٢٥.
٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الر﴾، قال: فواتِحُ السُّوَرِ أسماءٌ مِن أسماءِ الله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الضُّحى- في قوله: ﴿الر﴾، قال: أنا اللهُ أرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٠٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢١، ١٩٩٤، ٧‏/‏٢٠٩٨، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٦٧)، وابن النجار في تاريخه ١٧‏/‏٣-٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ن﴾، قال: اسمٌ مُقَطَّعٌ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ن﴾ حروفُ «الرحمنِ» مُفَرَّقَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٠٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢١، ١٩٩٤، ٧‏/‏٢٠٩٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿الر﴾، قال: أنا الله أرى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- قال: ﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ن﴾ هو اسم الرحمن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٠٤.
١٣
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿الر﴾، قال: هذا فواتِحُ يفتحُ اللهُ بها القرآن. قال: قلتُ: ألم تكن تَقُلِ: اسمًا؟ قال: لا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٩٤.
١٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي رَوْق- في قوله: ﴿الر﴾، قال: أنا الله أرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٠٣، وابن حاتم ٦‏/‏١٩٢١، ١٩٩٤، ٧‏/‏٢٠٩٨.
١٥
عن عكرمة مولى ابن عباس=﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ن﴾: حروف «الرحمن» مُقَطَّعة، فإذا وُصِلَت كان: الرحمن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١١٦.
١٦
عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن سالم- أنّه سُئِل عن ﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ص﴾. قال: هي أسماء الله مقطعة بالهجاء، فإذا وصلتها كانت اسمًا من أسماء الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٠٤.
١٧
عن سالم بن عبد الله بن عمر -من طريق الحسين بن عثمان- قال: ﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿نون﴾، فقال: اسم «الرحمن» مُقَطَّع، ثم قال: الرحمن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٠٤. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢١.
١٨
قال الحسن البصري: لا أدري ما تفسير ﴿الر﴾، وأشباه ذلك! غير أنّ قومًا من السلف كانوا يقولون: أسماء السور، وفواتحها١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٤٣-.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿الر﴾، قال: اسمٌ مِن أسماء القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٠٤، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢١.
٢٠
عن محمدِ بن كعب القُرَظيِّ، في قوله: ﴿الر﴾، قال: ألفٌ، ولامٌ، وراءٌ من: الرحمن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢١
قال أبو روق عطية بن الحارث الهمداني: فاتحة السورة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١١٦.
٢٢
عن أبي مالك غزوان الغفاري: قوله ﴿تِلْكَ﴾، يعني: هذه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٢٢، ٧‏/‏٢٠٩٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٤/٤٤٥) هذا القول، ثم قال: «وقد يُشْبِه أن يتَّصل المعنى بـ﴿تلك﴾ دون أن نقدرها بدل غيرها، والنظر في هذه اللفظة إنّما يتركب على الخلاف في فواتح السور؛ فتَدَبَّره».
٢٣
قال مجاهد بن جبر -من طريق سفيان-: ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ الحَكِيمِ﴾: التوراة، والإنجيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٠٥.
٢٤
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر- في هذه الآية: ﴿الر تلك آيات الكتاب﴾، قال: التوراة، والزَّبور١