سورة العاديات | الآية ١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮱﯓ

وقفات مع سور وآيات
سورة العاديات ترسم لنا العادات الأساسية لتحقيق هدفنا الذي خلقنا له في الحياة (عبودية الله)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
أقسم الله ﷻ في هذه السورة بخيل الجهاد في تمثله بإكمال الصفات لتحقيق غايته وهي مثل لنا في تحقيق غايتنا في الحياة .
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
العادة الأولى (المسارعة ) (والعاديات ضبحا) تعدو للجهاد سريعة فكن مسارعا في طاعة ربك فلا يسبقك إليه أحد ( وسارعوا ).
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
إذا كان الله قد أقسم بخيول المجاهدين في قوله : {والعاديات ضبحا} فما بالك بالمجاهدين .
العز بن عبدالسلام
وقفات مع سور وآيات
أقسم الله على شدة جحود الإنسان بالعاديات ضبحًا، ومناسبة ذلك تذكير الجاحد بأن الخيل لا ينسى فضل مالكه عليه، فيورد نفسه المهالك لأجله؛ تقديرًا لنعمة المنعم، فلا تكن البهيمة خيرًا وأوفى منك أيها الإنسان..
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
والعاديات ضبحا)كن في سباقك للخيرات كالعاديات ولا تتوقف حتى تصل إلى هدفك (فوسطن به جمعا)الغنيمة على قدر الجهد
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
جمعت الأقسام في مطلع السورة أسس النجاح وهي : المسارعة إلي الطاعات , والقوة في الدين , والاهتمام بالبكور , والجرأة والاقتحام .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
سلسلة إشراقات قرآنية سورة العاديات أية 1.
عبدالعزيز السدحان
بلاغة القرآن
قوله {والعاديات} أقسم بثلاثة أشياء {والعاديات} {فالموريات} {فالمغيرات} وجعل جواب القسم أيضا ثلاثة أشياء {إن الإنسان لربه لكنود} {وإنه على ذلك لشهيد} {وإنه لحب الخير لشديد}
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
*فى سورة العاديات ما دلالة استخدام الجمع في نهاية السورة مع أن أولها بالإفراد؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (1) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (2) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (3) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (5) إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ (10) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11)) هو قال (أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ) القبور جمع وما فيها جمع و (وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ) جمع والإنسان عام.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً. فَاْلمُورِيَاتِ قَدْحاً. فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً) أقسم تعالى: بثلاثة أشياء، وجعل جوابها ثلاثةَ أشياء، وهي قوله (إنَّ الِإنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ. وإنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشهيدٌ. وإنَّهُ لحُبِّ الخَيْرِ لَشَدِيدٌ)
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن