سورة العصر | الآية ١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

وقفات مع سور وآيات
{والعصر} على معنى أن العصر وقت العصر الذي هو آخر النهار فيه دلالة على سرعة انقضاء الزمن وذهابه ، بعثا للنفوس على استغلاله
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{والعصر} العصر الحقيقي هو عصر الإسلام والإيمان لا عصر الحضارة المادية والثورة التقنية والإعلامية .
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{ والعصر} ما السر في القسم بالعصر دون الدهر لأن العصر دال على قيمة الزمن وأهميته.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{والعصر} هو عصر الإنسان ودهره الذي يعيشه ، عظمه الله فأقسم به، فهل نعظمه ونستثمره بما ينفعنا فيا حسرة على أعمار تذهب سدى .
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
عن أبي مدينة رضي الله عنه قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة (والعصر) ثم يسلم أحدهما على الآخر. رواه الطبراني و البيهقي , وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقة .
محمد السريع
وقفات مع سور وآيات
" والعصر إن الإنسان لفي خسر" بعض البشر حياتهم خسارة .
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
سلسلة مأدبة الله سورة العصر أية 1
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
مرافئ قرآنية نموذج إيجابي للاجتماعات العائلية سورة العصر أية 1
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
مرافئ قرآنية ابن عثيمين والوقت سورة العصر أية 1
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
تدبر (سورة العصر)
مشعل الفلاحي
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير.,"
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
{ والعصر} أول مرحلة لاستثمار حياتك معرفة قيمة الوقت الذي تعيشه وأنه زمن لن يعود ، وسيكون لك أو عليك ..
صورة توضيحية
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
كم يقسم الله تعالى بالزمن في القرآن! (والعصر، والضحى، والليل، والشمس..) فإن لم يكن هذا دليل على أهمية الوقت في حياتنا وعدم وتضييعه فماذا يكون؟
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
خص الله العصر بالقسم لأهمية الصلاة فيه , فهي الصلاة الوسطي التي نوه بها في قوله : { حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطي وقوموا لله قانتين } .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
أجل والله , إنك لفي نقص وخسر أيها الإنسان , ما أضعت عمرك في اللهو والعصيان , فأدرك نفسك قبل أن يفجأك الأجل , ولات حين مندم !
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
برنامج إشراقات قرآنية سورة العصر
عبدالعزيز السدحان
وقفات مع سور وآيات
برنامج إشراقات قرآنية سورة العصر أية 1
عبدالعزيز السدحان
وقفات مع سور وآيات
*برنامج روح
خالد عبدالله الخليوي
بلاغة القرآن
قوله {والعصر إن الإنسان} إنه أبو جهل {إلا الذين آمنوا} أبو بكر {وعملوا الصالحات} عمر {وتواصوا بالحق} عثمان {وتواصوا بالصبر} على رضى الله عن الخلفاء الأربع ولعن أبا جهل قوله وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر كرر لاختلاف المفعولين وهما بالحق وبالصبر وقيل لاختلاف الفاعلين فقد جاء مرفوعا إن الإنسان
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
استهلت سورة العصر ( والعصر ) لم لم يقل والمغرب والعشاء والظهر وغيرها من الآيات ؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية ما دلالة القسم بالعصر تحديداً في هذه السورة؟ من معاني العصر الدهر (العصور) هذا لغة، وربنا أقسم بالدهر لأنه الشاهد على ما أقسم عليه (إن الإنسان لفي خسر) والدهر هو أكبر شاهد، العصر هو أكبر شاهد على ما أقسم عليه وهو أن الإنسان لفي خسر إلا هؤلاء منهم من هلك ومنهم من قُتِل ومنهم من عُذّب والذي أحيا حياً من الناس ولم يؤمن كان خاسراً في عموم الحياة إلا هؤلاء. فإن شئتم أن تعلموا ذلك فاسألوا الدهر لأنه خير شاهد على ما أقسمت عليه. العصر هو الشاهد على أن الإنسان في خسر إلا هؤلاء الأصناف فلا شك أن الدهر والزمن والتاريخ هو شاهد دقيق على ما أصاب الإنسان غير المؤمن. يمكن أن يقال لماذا لم يقسم بوقت آخر كالفجر أو الضحى في هذه السورة مع أنه أقسم بها في مواطن أخرى؟ لأنه لو أقسم بها لم تكن مرحلة للاستشهاد. الفجر ليس هنالك مرحلة للإستشهاد فالناس ما زالوا في أول الزمن ليس هنالك شاهد أما العصر يعني مرّ فترة طويلة وقيل أنها وقت صلاة العصر وهذا من معانيها. من معانيها الدهر ومن معانيها وقت صلاة العصر والمعنيين مرادان في السورة، صلاة العصر بحد ذاتها أي إنسان الآن من الصباح إلى المساء هناك وقت كافي لتعرف حقيقته الناس من أول الدهر إلى زمن العصر والرسول  كما في الحديث بُعث من العصر إلى المغرب فإذن هذه مدة كافية للإستشهاد فيها ووقع فيها من أحداث أي هي مدة كافية للاستشهاد أما الفجر والناس لم يستيقظوا فكيف يكون استشهاد وكيف يكون دليلاً على الاستشهاد بأنهم في خسر ليست هنالك مدة كافية تدل على الاستشهاد ولو قال الضحى أيضاً نفس الشيء لم تكن هنالك مدة كافية للاستشهاد، الفجر أول النهار والضحى بدايته، كذلك المغرب، المغرب غروب الشمس إذن غروب الحياة وزوال الدنيا فما الفائدة من الاستشهاد؟ لقد غربت الدنيا وذهبت والناس ذهبوا إلى الحساب فما الفائدة من الاستشهاد؟ لذلك أنسب وقت للقسم والاستدلال هو العصر مدة كافية من أول النهار إلى ما قبل الغروب مدة كافية للاستشهاد والدلالة على ما يفعله الإنسان في هذا العمر الطويل والملاحظ أنه إذا ذكر الأقوان بعد القسم بالأوقات يناسب بين القوم وما يُقسم به. مثلاً قال (والفجر) لما ذكر الفجر قال (ألم تر كيف فعل ربك بعاد) وعاد من أوائل الدنيا بعد نوح. لما أقسم بالضحى (والشمس وضحاها) قال (كذبت ثمود بطغواها) لأن ثمود بعد عاد والضحى بعد الفجر. هنالك مناسبة بين القسم بالوقت وبين الأقوام فإذا ذكر الأقوام فهي مناسبة للوقت الذي يقسم به كمحطة في تاريخ البشرية كلها. فإذن العصر بمعنى الدهر وبمعنى وقت صلاة العصر وكلاهما مراد لأن العصر هو أحسن شاهد على الإنسان وما أحدث فيه من خسران.
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
برنامج قبس من نور القران سورة العصر أية 1
عبدالله المنيع