سورة العصر | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير الآية

٩ أقوال
١
عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿والعَصْرِ﴾، قال: العشي١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٤، وابن جرير ٢٤‏/‏٦١٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق عبد العزيز بن أبي رواد- ﴿والعَصْرِ﴾، قال: قَسمٌ أقسم به ربُّنا -وتبارك وتعالى-١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والعَصْرِ﴾، قال: ساعة من ساعات النهار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
٤
عن زيد بن أسلم، ﴿والعَصْرِ﴾، قال: هو في كلام العرب: الدَّهر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والعَصْرِ﴾ قَسمُ، أقسم الله عز وجل بعصر النهار، وهو آخر ساعة من النهار، وأيضًا العصر١ سُمّيت العصر حين تصوّبت الشمس للغروب، وهو عصر النهار، فأقسم الله عز وجل بصلاة العصر٢٣
التخريج
  1. ١لعلها «صلاة العصر» كما يدل عليه السياق.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٨٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٣اختُلف فيما عنى الله بقوله: ﴿والعصر﴾ على أقوال: الأول: الدهر. الثاني: العشي. الثالث: أنها صلاة العصر. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/٦١٢) العموم، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنّ ربّنا أقسم بالعصر، والعصر اسم للدَّهر، وهو العشي والليل والنهار، ولم يخصص مما شمله هذا الاسم معنى دون معنى، فكلّ ما لزمه هذا الاسم فداخل فيما أقسم به -جلّ ثناؤه-». ورجّح ابنُ القيم (٣/٣٦٧) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، فقال: ""وأكثر المفسرين على أنه الدَّهر، وهذا هو الراجح، وتسمية الدَّهر عصرًا معروف في لغتهم، قال:ولن يلبث العصران يوم وليلة إذا طلبا أن يدركا ما تيمما"". وعلّق ابنُ كثير (١٤/٤٥١) فقال: «والمشهور الأول».
٦
عن أُبيّ بن كعب، قال: قرأتُ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿والعصر﴾، فقلتُ: بأبي وأمي يا رسول الله، وما تفسيرها؟ فقال: «﴿والعَصْرِ﴾ قَسَمٌ مِن الله أقسم لكم بآخر النهار، ﴿إنَّ الاْنسانَ لَفِي خُسْر﴾». قال: «أبو جهل بن هشام، ﴿إلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أبو بكر الصِّدِّيق، ﴿وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ عمر بن الخطّاب، ﴿وتَواصَوْا بِالحَقِّ﴾ عثمان بن عفّان، ﴿وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ علي بن أبي طالب»١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ١٠‏/‏٢٨٤، بإسناده، من طريق علي بن إسماعيل، قال: حدّثنا الحسن بن علقمة، قال: حدّثنا أسباط بن محمد، عن القاسم بن رفيعة، عن أبي أُمامة، عن أبيّ به. علي بن إسماعيل، والحسن بن علقمة، والقاسم بن رفيعة لم نجد لهم ترجمة فيما بين أيدينا من المصادر.
٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والعَصْرِ﴾، قال: الدَّهر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والعَصْرِ﴾، قال: ساعة من ساعات النهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٦١٢.
٩
عن عبد الله بن عباس، ﴿والعَصْرِ﴾، قال: هو ما قبل مغيب الشمس من العشي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

قراءات

قول واحد
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق عمرو ذي مر- أنه كان يقرأ: (والعَصْرِ ونَوَآئِبِ الدَّهْرِ)١