عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿والعَصْرِ﴾، قال: العشي١
٢
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق عبد العزيز بن أبي رواد- ﴿والعَصْرِ﴾، قال: قَسمٌ أقسم به ربُّنا -وتبارك وتعالى-١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والعَصْرِ﴾، قال: ساعة من ساعات النهار١
٤
عن زيد بن أسلم، ﴿والعَصْرِ﴾، قال: هو في كلام العرب: الدَّهر١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والعَصْرِ﴾ قَسمُ، أقسم الله عز وجل بعصر النهار، وهو آخر ساعة من النهار، وأيضًا العصر١ سُمّيت العصر حين تصوّبت الشمس للغروب، وهو عصر النهار، فأقسم الله عز وجل بصلاة العصر٢٣
٦
عن أُبيّ بن كعب، قال: قرأتُ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿والعصر﴾، فقلتُ: بأبي وأمي يا رسول الله، وما تفسيرها؟ فقال: «﴿والعَصْرِ﴾ قَسَمٌ مِن الله أقسم لكم بآخر النهار، ﴿إنَّ الاْنسانَ لَفِي خُسْر﴾». قال: «أبو جهل بن هشام، ﴿إلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أبو بكر الصِّدِّيق، ﴿وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ عمر بن الخطّاب، ﴿وتَواصَوْا بِالحَقِّ﴾ عثمان بن عفّان، ﴿وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ علي بن أبي طالب»١
٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والعَصْرِ﴾، قال: الدَّهر١
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والعَصْرِ﴾، قال: ساعة من ساعات النهار١
٩
عن عبد الله بن عباس، ﴿والعَصْرِ﴾، قال: هو ما قبل مغيب الشمس من العشي١
قراءات
قول واحد
١
عن علي بن أبي طالب -من طريق عمرو ذي مر- أنه كان يقرأ: (والعَصْرِ ونَوَآئِبِ الدَّهْرِ)١