سورة الفيل | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

تفسير

٦ أقوال
١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ألَمْ تَرَ﴾، يعني: ألم تُخبَر١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٦٣-.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ تَرَ﴾ ألم تعلم، يا محمد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٨٥٣.
٣
عن عبد الله بن عباس، ﴿ألَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الفِيلِ﴾ قال: أقبل أصحاب الفيل يريدون مكة، ورأسهم أبو يكسوم الحبشي، حتى أتوا المُغَمِّس أتتْهم طير؛ في منقار كلّ طير حجر، وفي رجليه حجران، فرمتْهم بها، فذلك قوله: ﴿وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ﴾ يقول: يتبع بعضها بعضًا، ﴿تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِن سِجِّيلٍ﴾ يقول: مِن طين. قال: وكانت من جَزْع ظَفار١، مثل بعْر الغنم، فرمتْهم بها، ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ وهو ورق الزرع البالي المأكول. يقول: خرقتْهم الحجارة كما يُخرق ورق الزرع البالي المأكول. قال: وكان إقبال هؤلاء إلى مكة قبل أن يُولَد النبيُّ ﷺ بثلاث وعشرين سنة٢
التخريج
  1. ١الجَزْع -بالفتح-: الخرز اليماني، الواحدة جَزْعة، وظَفار: بوزن قَطام، وهي اسم مدينة لحمير باليمن. النهاية (جزع، ظفر).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الفِيلِ﴾، يعني: أبْرَهَة بن الأشرم اليماني، وأصحابه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٨٥٣.
٥
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: كانت الفيلة ثمانية١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٩٦، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٤٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ عطية (٨/٦٨٩) قول الضحاك فقال: «فهو اسم الجنس». ثم انتقده مستندًا إلى قول الجمهور، فقال: «وقوله مردود». كما أورد قولًا آخر، فقال: «حكى النقاش: ثلاثة عشر».
٦
قال مقاتل: كان معهم فيل واحد١