سورة الكافرون | الآية ١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓ

وقفات مع سور وآيات
(قل يا أيها الكافرون) أخبره-يا صديقي-أنه كافر ،لابأس عليك!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
لما رأيت عددا من الأصنام في دولة مّا والناس حولها يتعبدون ... جعلت أردد: {قل يا أيها الكافرون• لا أعبد ما تعبدون ...} وكأني أحدثهم !!
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون .. لكم دينكم ولي دين﴾ العظماء لا يُساوِمون ولا يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم .
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
فيها تصريح بكفرهم وتسميتهم بتسمية الله لهم، وبعضهم يتخاذل؛ فلا يستطيع أن يسميهم إلا لقب (الآخر).
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
مناسبة السورة: جاءت لقطع العلاقة بين النبي صلى الله عليه وسلم، وبين الكافرين، في أمرٍ لا رجعةَ عنه ولا إمكانية لحدوث تحولٍ فيه، كما يقع في بقية العلاقات بين الناس، وهو عبادة الله عز وجل .
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
(قُلْ) أنا إنما مبلغ في هذا الشأن ، وليس الأمر أمري ،ولا القرار قراري، بل هو أمر الله من الله تعالى أبلغه كما أمرني، لا أنقص منه حرفاً واحداً .
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
(يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) جاء بالنداء البعيد ، لبعد مقالتهم عن المنطق والحق . (الْكَافِرُونَ) ناداهم بالصفة القبيحة الملازمة لهم(الكافرون) ولم ينادهم (الذين كفروا) لقبح رأيهم وفكرتهم.
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
جاءت سورة النصر ودخول الناس في دين الله أفواجاً ، بعد مقالة أولئك الكفار، الذين كانوا يريدون التضييق على هذا الدين، ومنع انتشاره وتوسعه .
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير.
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
برنامج أقوم القرآني سورة الكافرون آية 1
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
فن تدبر القرآن النظر إلى الآثار واستخلاص القواعد والقيم القرآنية سورة الكافرون أية 1
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
﴿قُلْ يا أَيهَا الْكَافِرُون﴾ عدم المداهنة في الدين، بل نسمي الأشياء بحقائقها (الكافرون) ولم يقل الآخر أو نحوه
عبداللطيف التويجري
وقفات مع سور وآيات
قال ابن عباس – رضي الله عنه - : ليس في القرآن أشد غيظا لإبليس من سورة الكافرون ؛ لأنها توحيد خالص , وبراءة من الشرك .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
كن صريحا في نصرة الحق , جريئا في رد الباطل , ولا تخش في الله لومة لائم , واجعل شعارك في الحياة : لا للمداهنة ؛ { ودوا لو تدهن فيدهنون } .
مصحف تدبر المفصل
بلاغة القرآن
قوله تعالى:{يا أيها الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيم}[البقرة:104]. حيث نادى الله تعالى المؤمنين بقوله:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ}، ولم يقل:(يا أيها المؤمنون)، مع أنها أخصر، بحذف الاسم الموصول، وبالتعبير بالاسم بدلا من الفعل؟ والجواب عن ذلك من وجهين– والله أعلم -: الوجه الأول: أن التعبير بقوله:{الَّذِينَ آمَنُواْ} يشعر بتقدم حدوث إيمانهم؛ لأنه عبر عنه بالفعل الماضي، فهم قد آمنوا، وامتحن إيمانهم، وليسوا من المؤمنين قريبا، فلم يقع عليهم قول الله سبحانه تعالى: {الم(1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُون (2)}[العنكبوت:1-2]، ولو قال: (يا أيها المؤمنون) لم يدل على ذلك ، ولم يرد في القرآن: ( يا أيها المؤمنون) قط. الوجه الثاني: أن (أل) تستعمل للدلالة على كمال الشيء، فإذا قيل: (يا أيها المؤمنون) دل على أن المخاطبين هم الذين كَمل إيمانهم، فإذا جاء بعد النداء أمر أو نهي تُوهم أن ذلك مخصوص بمن هم كاملو الإيمان، بخلاف ما إذا عبر بالاسم الموصول، فقيل:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ}، فإن الفعل لا يشعر إلا بمطلق الصفة، ومما وردت فيه (أل) دالة على الكمال قوله:{يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ}[يوسف:46]، وقوله:{قَالُواْ يَاأَيُّهَا الْعَزِيزُ}[يوسف:78]، ولعل من ذلك قوله: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون}[الكافرون:1]، والله أعلم. وتأملوا قوله تعالى:{لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا}،فـ{رَاعِنَا} بمعنى: راقبنا ، وانتظرنا ، وتأن بنا ، يا رسول الله حتى نفهم ما تتلو علينا من كلام الله تعالى، ونحفظه ، ولم يكن في هذه اللفظة مأخذ، فينهى المؤمنون عن استعمالها مع رسول الله ، لكن اليهود حرفوا المراد بها، حيث جعلوه من الرعونة، فهم يعنون بها المسبة له ، فيقصدون بها الحمق، فض الله أفواههم. وأخيرا تدبروا قوله تعالى:{لاَ تَقُولُواْ راعنا وقولوا انظُرْنَا} حيث بدأ بالنهي، ثم أتى بالأمر ، وهذا مما عُرف لدى العرب بالتخلية قبل التحلية ، فنهى عن قول: (راعنا) ، ثم أتى بما هو أشق وأصعب ، حيث قيد الخطاب بقول:{انظُرْنَا} بعد أن حصل الاستئناس بالنهي.
صالح العايد
أحكام القرآن
مناسبة قراءة سورتي الإخلاص بعد الطواف. يستحب أن يقرأ في ركعتي الطواف بسورتي الإخلاص؛ لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- قرأ فيهما بسورتي الإخلاص {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [سورة الكافرون:1] و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [سورة الإخلاص:1]. لكن جاء في بعض الروايات أنه قرأ في الأولى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وفي الثانية: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، ولا شك أن هذا النص المجمل يرد إلى النصوص المفسرة المحكمة، فيقرأ في الأولى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وفي الثانية: بـ{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. والمناسبة ظاهرة؛ لأنه لما طاف بهذا البيت، وهو عبارة عن أحجار، وإن كان معظمًا مشرفًا من الله -جل وعلا- إلا أنه حجر، فقد يُخيّل للإنسان أن له شيء من العبادة، وأنه له شيء من التعظيم الذي هو حق الله -جل وعلا-، فلذا شرع له أن يقرأ بسورتي الإخلاص، ليتذكر أن العبادات كلها لله -جل وعلا-، ولا يجوز صرف شيء منها لأحد كائن من كان، ولو كان معظمًا شرعًا.
عبدالكريم الخضير