سورة الإخلاص | الآية ١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔ

وقفات مع سور وآيات
{قــل هــو اللّـــهُ أحـَـــد} من عظمة الآية أنه ما من (دين) باطل أو فرقة (مخالفة) إلا وهذه الآية ترد عليها (فعليها يقوم علم الردود)"
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
{قل هو الله أحد} مع قلة حروفها تعدل ثلث القرآن ، لأن فيها التوحيد ، فعُلِمَ أن آيات التوحيد أفضل من غيرها .
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
هل تحفظ سور الإخلاص والمعوذات حقًا؟ إن الذي لا يكابد منـزلة الإخلاص، ولا يجاهد نفسه على حصنها المنيع، ولا يتخلق بمقام توحيد الله في كل شيء رغبًا ورهبًا؛ فليس بحافظ حقًا لسورة الإخلاص! وإن الذي لا يذوق طعم الأمان عند الدخول في حمى «المعوذتين»، لا يكون قد اكتسب سورتي الفلق والناس!
فريد الانصاري
وقفات مع سور وآيات
قال ﷺ " إن الله عز وجل جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل قل هو الله أحد جزءا من أجزاء القرآن " رواه مسلم
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
برنامج مثاني التدبري سورة الإخلاص أية 1
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الإخلاص (كمال الله وعظيم سلطانه)
مشعل الفلاحي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الإخلاص (الآية1)
مشعل الفلاحي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الإخلاص آية (1-2)
مشعل الفلاحي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الإخلاص الآيات(1-4)
مشعل الفلاحي
وقفات مع سور وآيات
قل : تدل على أن القرآن قولي ، وليس كما يقول بعضهم أنه كلام معنوي ،أو كلام نفسي .
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
(هُوَ) ضمير الغائب ، يدل على أن الله غيب وليس بمشهد، وعظمته في غيبيته، لأنه لو كان مشهداً، لكان مقدوراً على إدراكه، ولو أدركناه لم يناسب أن يكون إلهاً.
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
برنامج أقوم القرآني مجمل تفسير آيات سورة الإخلاص
محمد بن صالح المديفر
وقفات مع سور وآيات
برنامج رحاب القرآن "إشراقة آية" سورة الإخلاص آية 1
مكتب الدعوة بمحافظة مرات
وقفات مع سور وآيات
طرق تدبر القرآن معرفة موضوع السورة، سورة الإخلاص أية 1
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سورة الإخلاص والمعوذتين 3سور مفتتحة بـ(قل) تلقين للنبي وأمته من بعده.. خلاصة القول: الله مستحق للعبودية وحده المستعان به على الشرور
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
قل هو الله أحد انحصرت فيه الأحدية فهو الأحد المنفرد بالكمال، له الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
لا تأتي الاستعاذة إلا بعد أن تعظم من استعذت به .. ولذلك أتت المعوذتين بعد الإخلاص.
ابو بكر الحويطي
وقفات مع سور وآيات
"قل هو الله أحد" :{قل} قولًا جازمًا به، معتقدًا له، عارفًا بمعناه. كذلك يجب الاعتقاد بأن الله سيكفيك وأنت تقرأ المعوذتين.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ) ثلث القرآن بثواني.. أكثر منها وتزود لأخرتك.
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
$# رحلة التدبر
خالد الخليوي
بلاغة القرآن
في قوله تعالى (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) الإخلاص) لماذا حُذِفت أل التعريف من أحد؟(د.فاضل السامرائي) نكّر أحد وعرّف الصمد، الله أحد هذا إخبار للمخاطبين كانوا يجهلونه وينكرونه بالنسبة لقريش لا يعتقدون بالتوحيد لأنهم مشركون فهذا إخبار لهم أما الله الصمد فكلهم يعلمون هذا الشيء، الصمد أي الكافي الذي يرجعون إليه إذا احتاجوه هو الذي يكفيهم ويسد حاجاتهم وأسئلتهم الذي يصمدون إليه عند الحاجة، هذا معنى الصمد في اللغة صمد إليه أي توجه إليه وطلب منه الحاجة المصمود إليه هو السيد المتوجَّه إليه.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
ما هو تفسير الآية (قل هو الله أحد) وما الفرق بينها وبين الله أحد أو الله واحد؟ (د.فاضل السامرائي) (أحد) إذا لم تضف فيُراد بها عموم العقلاء ومن يصح خطابه، وإذا أضيفت فهي بحسب المضاف إليه نقول أحد الكتب، أحد الأقلام، تكون بحسب المضاف إليه. إذا لم تضف يراد بها عموم العقلاء ومن يصح خطابه فيلزم الإفراد والتذكير (يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء (32) الأحزاب). إذن كلمة (أحد) تقع على المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث لمن يصح خطابه من العقلاء. كلمة (واحد) تستعمل للعاقل وغير العاقل رجل واحد، قلم واحد، كتاب واحد. * ربما خارج القرآن نقول الله واحد؟ الآن نحن نفرق بين أحد وواحد من حيث اللغة ثم نأتي إلى السؤال. * إذن ما فهمناه منكم أن (أحد) إما تستخدم مضافة أو مفردة، إذا كانت مضافة فبحسب المضاف إليه وإذا كانت مفردة للعاقل من يصح خطابه وتكون بلفظ واحد تلزم الإفراد والتذكير؟ استعمل القرآن كلمة واحد لما يقابل الإثنين والثلاثة (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ (73) المائدة). الواحد يدخل في الأحد أما الأح فلا يدخل في الواحد. إذا قلت الله أحد دلّ على أنه واحد ودلّ أيضاً على الحياة والعلم لأنه خطاب للعاقل، إذا قلت واحد يدل على أنه واحد لكن لا يدل على من يصح خطابه، لم يدل على الحياة والعلم. إذن (أحد )لا تدل فقط على العدد وإنما على الحياة والعلم. أما (واحد) فليس بالضرورة. إذن هذا أمر، إذن (أحد) من هذه الناحية لها دلالة خاصة. (أحد) صفة مشبهة على وزن فعل مثل بطل وحسن، (على صيغة فعل) صفة مشبهة مثل حسن وبطل. أما واحد فلا، واحد هي اسم فاعل. لا شك أن الصفة المشبهة أثبت وأقوى من إسم الفاعل. الصفة المشبهة لا شك أقوى وأثبت الواحد تزول وحدانيته إذا كان له نظير كنت واحداً فصرنا اثنين. ربنا سبحانه وتعالى جمع لنفسه الأمرين مرة يقول أحد ومرة يقول واحد بحسب السياق. كما سمى نفسه مرة يقول عالم ومرة يقول عليم، مرة يقول غافر ومرة يقول غفور. أحياناً إذا اقتضى الرد على من يقول اثنين أو ثلاثة يقول واحد وإذا أراد الثبوت أو معنى آخر الحياة والعلم يقول أحد لأن واحد لا تدل بالضرورة على العلم. هم يقولون كلمة (أحد) الواقعة في الإثبات من دون شرط ولا نفي لا تكون إلا لله، يعني لما تقول العرب (هو أحد) لم تُستعمل إلا لله فقط من دون نفي أو شرط ، وإذا قالوا (وإن أحد) يعني أحد من الناس. إذا قلت (هو أحد) لا تقال إلا لله. (وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ (6) التوبة) هذه (إن) الشرطية، فيما عدا الشرط والنفي والاستفهام لا تقال في الإثبات. هكذا مجردة من دون إضافة ولا شرط عندما نقول (هو أحد) يعني الله، خاص بالله فقط. إذا قلت فلان لا يقاومه واحد يحتمل أنه يقاومه اثنان. إذا قلت لا يقاومه أحد لا ينصرف الذهن إلى اثنين أبداً. نحن في الدراسات الحديثة عرفنا أن كلمة أحد أقدم من كلمة واحد في الأصل، * من حيث الاستعمال اللغوي؟ في الاستعمال اللغوي، في اللغة يعني الأسبق وجوداً، كلمة أحد كلمة قديمة وكلمة واحد لم تكن موجودة وإنما جاءت بعد كلمة أحد. كلمة أحد في اللغة السامية القديمة ليس هنالك واحد، هي أحد تستعمل للأحد والواحد وكلمة واحد اشتقت منها فيما بعد، إذن كلمة واحد مشتقة جديداً وكلمة أحد أقدم. * ما معنى هذا؟ استعمل أحد التي هي القُدمى للقديم الذي ليس له كفواً أحد. * حتى يراعي زمن اللفظ وزمن الاستعمال؟ مع القِدَم قِدم الله سبحانه وتعالى. * السؤال الذي يلح على ذهني تقريباً في كل حلقة الكفار كانوا يفهون هذا الكلام ويعونه؟ يعرفون الفرق بين واحد وأحد؟ طبعاً ويعرفون أكثر منه. * إذن لماذا لم ينسجوا على مثل القرآن طالما أنهم يفهمون اللغة ويعونها حق الفهم ماذا ينقصهم؟ إذا كنت تفهم خطبة خطيب أوكلام بليغ أو كلام شاعر هل بالضرورة تستطيع أن تنسج مثله؟ يعني الآن لو أعطيتك قصيدة للمتنبي أو قصيدة للبحتري وتقرأها وتعرف كل معانيها هل بالضرورة لأنك تفهمها تستطيع أن تنسج مثلها؟ * لا، إذن الفهم شيء والنظم شيء آخر. إذن كما يقول الجرجاني الإعجاز يكمن في النظم. أنا أذكر كان عندنا أستاذ صار رئيس مجمع علمي فيما بعد رحمه الله كان إذا تكلم نثر وهو رئيس محمد علمي كان الجالسون يقولون له أعِد لجمال كلامه ونحن نعرف أن الشاعر يقال له أعِد أما النثر فلا يقال له أعِد. كان كلامه جميل ومرتب وعباراته في غاية الجمال ليس بالضرورة أننا نفهم كلاماً أن ننسج مثله.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*ما هو إعراب قل هو الله أحد؟ هل (هو) في (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) هو ضمير فصل؟(د.فاضل السامرائي) أشهر إعراب لها أن (هو) ضمير الشأن مبتدأ أول، و(الله) لفظ الجلالة مبتدأ ثاني، و(أحد) خبر المبتدأ الثاني والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول. هناك إعرابات أخرى لكن هذا أشهر إعراب. ضمير الشأن للتعظيم والتفخيم لا يعود على مذكور معين إنما يعني الأمر أو الشأن أو الموضوع، الشأن ما هو؟ الله أحد. الجملة بعده تبين المقصود. لا نفهم منه دلالة محددة وإنما الجملة بعده تفسره.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية ربما خارج القرآن نقول الله واحد؟ الآن نحن نفرق بين أحد وواحد من حيث اللغة ثم نأتي إلى السؤال. * إذن ما فهمناه منكم أن (أحد) إما تستخدم مضافة أو مفردة، إذا كانت مضافة فبحسب المضاف إليه وإذا كانت مفردة للعاقل من يصح خطابه وتكون بلفظ واحد تلزم الإفراد والتذكير؟ استعمل القرآن كلمة واحد لما يقابل الإثنين والثلاثة (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ (73) المائدة). الواحد يدخل في الأحد أما الأح فلا يدخل في الواحد. إذا قلت الله أحد دلّ على أنه واحد ودلّ أيضاً على الحياة والعلم لأنه خطاب للعاقل، إذا قلت واحد يدل على أنه واحد لكن لا يدل على من يصح خطابه، لم يدل على الحياة والعلم. إذن (أحد )لا تدل فقط على العدد وإنما على الحياة والعلم. أما (واحد) فليس بالضرورة. إذن هذا أمر، إذن (أحد) من هذه الناحية لها دلالة خاصة. (أحد) صفة مشبهة على وزن فعل مثل بطل وحسن، (على صيغة فعل) صفة مشبهة مثل حسن وبطل. أما واحد فلا، واحد هي اسم فاعل. لا شك أن الصفة المشبهة أثبت وأقوى من إسم الفاعل. الصفة المشبهة لا شك أقوى وأثبت الواحد تزول وحدانيته إذا كان له نظير كنت واحداً فصرنا اثنين. ربنا سبحانه وتعالى جمع لنفسه الأمرين مرة يقول أحد ومرة يقول واحد بحسب السياق. كما سمى نفسه مرة يقول عالم ومرة يقول عليم، مرة يقول غافر ومرة يقول غفور. أحياناً إذا اقتضى الرد على من يقول اثنين أو ثلاثة يقول واحد وإذا أراد الثبوت أو معنى آخر الحياة والعلم يقول أحد لأن واحد لا تدل بالضرورة على العلم. هم يقولون كلمة (أحد) الواقعة في الإثبات من دون شرط ولا نفي لا تكون إلا لله، يعني لما تقول العرب (هو أحد) لم تُستعمل إلا لله فقط من دون نفي أو شرط ، وإذا قالوا (وإن أحد) يعني أحد من الناس. إذا قلت (هو أحد) لا تقال إلا لله. (وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ (6) التوبة) هذه (إن) الشرطية، فيما عدا الشرط والنفي والاستفهام لا تقال في الإثبات. هكذا مجردة من دون إضافة ولا شرط عندما نقول (هو أحد) يعني الله، خاص بالله فقط. إذا قلت فلان لا يقاومه واحد يحتمل أنه يقاومه اثنان. إذا قلت لا يقاومه أحد لا ينصرف الذهن إلى اثنين أبداً. نحن في الدراسات الحديثة عرفنا أن كلمة أحد أقدم من كلمة واحد في الأصل، * من حيث الاستعمال اللغوي؟ في الاستعمال اللغوي، في اللغة يعني الأسبق وجوداً، كلمة أحد كلمة قديمة وكلمة واحد لم تكن موجودة وإنما جاءت بعد كلمة أحد. كلمة أحد في اللغة السامية القديمة ليس هنالك واحد، هي أحد تستعمل للأحد والواحد وكلمة واحد اشتقت منها فيما بعد، إذن كلمة واحد مشتقة جديداً وكلمة أحد أقدم. * ما معنى هذا؟ استعمل أحد التي هي القُدمى للقديم الذي ليس له كفواً أحد. * حتى يراعي زمن اللفظ وزمن الاستعمال؟ مع القِدَم قِدم الله سبحانه وتعالى. * السؤال الذي يلح على ذهني تقريباً في كل حلقة الكفار كانوا يفهون هذا الكلام ويعونه؟ يعرفون الفرق بين واحد وأحد؟ طبعاً ويعرفون أكثر منه. * إذن لماذا لم ينسجوا على مثل القرآن طالما أنهم يفهمون اللغة ويعونها حق الفهم ماذا ينقصهم؟ إذا كنت تفهم خطبة خطيب أوكلام بليغ أو كلام شاعر هل بالضرورة تستطيع أن تنسج مثله؟ يعني الآن لو أعطيتك قصيدة للمتنبي أو قصيدة للبحتري وتقرأها وتعرف كل معانيها هل بالضرورة لأنك تفهمها تستطيع أن تنسج مثلها؟ * لا، إذن الفهم شيء والنظم شيء آخر. إذن كما يقول الجرجاني الإعجاز يكمن في النظم. أنا أذكر كان عندنا أستاذ صار رئيس مجمع علمي فيما بعد رحمه الله كان إذا تكلم نثر وهو رئيس محمد علمي كان الجالسون يقولون له أعِد لجمال كلامه ونحن نعرف أن الشاعر يقال له أعِد أما النثر فلا يقال له أعِد. كان كلامه جميل ومرتب وعباراته في غاية الجمال ليس بالضرورة أننا نفهم كلاماً أن ننسج مثله.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الإخلاص آية 1
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ) كرَّر لفظ " الله " لتكون الجملةُ الثانيةُ، مستقلةً بذاتها كالأولى، غير محتاجةٍ إلى الأولى. فإن قلتَ: كيف ذكر " أَحَدٌ " في الِإثبات، مع أن المشهور أنه يُستعمل بعد النفي، كما أن الواحدَ لا يُستعمل إلَّا بعد الِإثباتِ، يُقال: فِي الدارِ واحدٌ، وما في الدَّار أحدٌ، ومن ذلك قولُه تعالى " وَإِلهكُمْ إِلهٌ وَاحدٌ " وقولُه " لِلهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ " وقولُه تعالى " وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ) أَبَداً " وقولُه " لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ "؟ قلتُ: قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا فرق بينهما في المعنى. واختاره أبو عُبيدة، ويؤيده قوله تعالى " فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ "، وعليه فلا يختصُّ أحدهما بمحلٍّ دون الآخر في الِإثباتِ، ويجوز أن يكون العدول عن المشهور هنا، رعاية للفاصلةِ بعدُ
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن