سورة يوسف | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

تفسير

٦ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين﴾، قال: إي واللهِ، لَمُبِينٌ بركته، هداه ورشده. وفي لفظ: يُبَيِّنُ اللهُ رَشده وهداه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٠٩٩، ٨‏/‏٢٧٤٨. وأخرج عبد الرزاق ١‏/‏٣١٧ نحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين﴾، يعني: بَيِّنٌ ما فيه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣١٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المراد بوصف الكتاب بالمبين على أقوال: الأول: أنّ وصفه بالمبين مِن جهة أحكامه، وحلاله، وحرامه. الثاني: أنّه وُصف بالمبين من جهة مواعظه، وهداه، ونوره. الثالث: من جهة بيان اللسان العربي وجودته؛ إذ فيه ستة أحرف لم تجتمع في لسان. ورجَّح ابنُ جرير (٦/١٣) العموم، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أن يُقال: معناه: هذه آيات الكتاب المبين لِمَن تلاه، وتدَبَّر ما فيه مِن حلاله وحرامه ونهيه وسائر ما حواه مِن صنوف معانيه؛ لأنّ الله -جل ثناؤه- أخبر أنه مبين، ولم يَخُصَّ إبانتَه عن بعضِ ما فيه دون جميعه، فذلك على جميعه، إذ كان جميعه مُبِينًا عما فيه». وذكر ابنُ عطية (٥/٣٨) قولًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون مُبِينًا لِنُبُوَّة محمد بإعجازه». ثُمَّ رجَّح العموم، فقال: «والصواب أنّه مُبين بجميع هذه الوجوه».
٣
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- في قول الله: ﴿الكتاب﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٠٩٩.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٠٩٩.
٥
عن معاذ [بن جبل] -من طريق خالد بن معدان- في قول الله: ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين﴾، قال: بَيَّن الله الحروفَ التي سقطت عن ألسن الأعاجم، وهي ستة أحرف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٦.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الوهاب بن مجاهد- في قوله: ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين﴾، قال: يُبَيِّن حلالَه وحرامَه١