موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
١١ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان-: ﴿المر﴾ فواتح يفتتحُ بها كلامه١
٢
عن مطر الورّاق -من طريق الحسين بن واقد- في قوله: ﴿المر﴾ قال: ﴿المر﴾ التوراة١. (ز)
٣
قال عبد الله بن عباس: أراد بالكتاب: القرآن١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله: ﴿تلك آياتُ الكتابِ﴾، قال: التوراة، والإنجيل١
٥
عن الحسن [البصري] -من طريق أبي بكر- في هذه الآية: ﴿المر تلك آيات الكتاب﴾، قال: التوراة، والزَّبُور١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿تلك آياتُ الكتابِ﴾، قال: الكتب التي كانت قبل القرآن١
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق خالد بن قيس- في قوله: ﴿المر تلك آيات الكتاب﴾، قال: التوراة، والإنجيل، والزَّبور١٢
٨
عن مَطَر الوَرّاق -من طريق الحسين بن واقد- في قوله: ﴿تلك آيات﴾، قال: الزَّبور١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن أكثر الناس﴾ يعني: أكثر الكفار ﴿لا يؤمنون﴾ بالقرآن أنّه مِن الله١
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿المر﴾، قال: أنا اللهُ أرى١
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿المر﴾، قال: أنا اللهُ أعلم وأرى١٢
نزول الآية
قول واحد
١
قال مقاتل: نزلت في مشركي مكة حين قالوا: إنّ محمدًا يقوله مِن تلقاء نفسه١
تفسير الآية
٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله: ﴿والذي أُنزل إليك من ربك الحقُّ﴾، قال: القرآن١
٢
عن الحسن [البصري] -من طريق أبي بكر- في قوله: ﴿والذي أُنزل إليك من ربك الحق﴾، قال: القرآن الحقُّ كله١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والذي أنزلَ إليكَ من ربك الحقُّ﴾، أي: هذا القرآنُ١٢
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذي أنزل إليك من ربك الحق﴾ لِقول كُفّار مكة: إنّ محمدًا تَقَوَّلَ القرآن مِن تلقاء نفسه١