سورة الرعد | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

تفسير

١١ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان-: ﴿المر﴾ فواتح يفتتحُ بها كلامه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٠٦.
٢
عن مطر الورّاق -من طريق الحسين بن واقد- في قوله: ﴿المر﴾ قال: ﴿المر﴾ التوراة١. (ز)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢١٥.
٣
قال عبد الله بن عباس: أراد بالكتاب: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٦٨.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله: ﴿تلك آياتُ الكتابِ﴾، قال: التوراة، والإنجيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن الحسن [البصري] -من طريق أبي بكر- في هذه الآية: ﴿المر تلك آيات الكتاب﴾، قال: التوراة، والزَّبُور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٥. وفيه: عن الحسين. وهو تحريف.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿تلك آياتُ الكتابِ﴾، قال: الكتب التي كانت قبل القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٠٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق خالد بن قيس- في قوله: ﴿المر تلك آيات الكتاب﴾، قال: التوراة، والإنجيل، والزَّبور١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتَقَد ابنُ كثير (٨/١٠١) قول مجاهد، وقتادة أن الكتاب في قوله تعالى: ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ﴾: التوراة والإنجيل، فقال: «وفيه نظر، بل هو بعيد».
٨
عن مَطَر الوَرّاق -من طريق الحسين بن واقد- في قوله: ﴿تلك آيات﴾، قال: الزَّبور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٥.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن أكثر الناس﴾ يعني: أكثر الكفار ﴿لا يؤمنون﴾ بالقرآن أنّه مِن الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٦.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿المر﴾، قال: أنا اللهُ أرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٠٥، ومن طريق أبي الضحى أيضًا. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿المر﴾، قال: أنا اللهُ أعلم وأرى١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٦٧، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٩١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١٦٨-١٦٩) أنّ مَن قال بأنّ حروف أوائل السور هي مثال لحروف المعجم، قال: الإشارة هنا بـ﴿تلك﴾ هي إلى حروف المعجم، ثم وجَّه قولهم بقوله: «ويَصِحُّ على هذا أن يكون ﴿الكِتابِ﴾ يراد به: القرآن، ويصح أن يراد به: التوراة والإنجيل. و﴿المر﴾ على هذا ابتداءٌ، و﴿تِلْكَ﴾ ابتداء ثان، و﴿آياتُ﴾ خبر الثاني، والجملة خبر الأول... قوله تعالى: ﴿والَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ الحَقُّ﴾: ﴿الَّذِي﴾ رفع بالابتداء، و﴿الحَقُّ﴾ خبره». ثم وجَّه قول ابن عباس بقوله: «وعلى قول ابن عباس في ﴿المر﴾ تكون ﴿تِلْكَ﴾ ابتداء، و﴿آياتُ﴾ بدلًا منه، ويصح في ﴿الكِتابِ﴾ التأويلان اللذان تقدَّما... وعلى قول ابن عباس يكون ﴿الذي﴾ عطفًا على ﴿تلكَ﴾، و﴿الحقُّ﴾ خبر ﴿تلكَ﴾».

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل: نزلت في مشركي مكة حين قالوا: إنّ محمدًا يقوله مِن تلقاء نفسه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٦٨، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٩٢.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- في قوله: ﴿والذي أُنزل إليك من ربك الحقُّ﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن الحسن [البصري] -من طريق أبي بكر- في قوله: ﴿والذي أُنزل إليك من ربك الحق﴾، قال: القرآن الحقُّ كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٥. وفيه: عن الحسين، وهو تحريف.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والذي أنزلَ إليكَ من ربك الحقُّ﴾، أي: هذا القرآنُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٠٧، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢١٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (١٣/٤٠٧) قول مجاهد وقتادة من جهة الإعراب، بأنّ قوله تعالى: ﴿والَّذِي أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ الحَقُّ﴾ مرفوع على أنه كلام مبتدأ، فيكون مرفوعًا بـ﴿الحَقُّ﴾، و﴿الحَقُّ﴾ مرفوعٌ به. وبنحوه ابنُ كثير (٨/١٠١)، ثم علَّق على هذا الوجْه بقوله: «هذا هو الصحيح المطابق لتفسير مجاهد، وقتادة». وذكر ابنُ جرير وجْهًا آخر لإعراب الآية، وهو «الخفض على العطف به على ﴿الكِتابِ﴾، فيكون معنى الكلام حينئذٍ: تلك آيات التوراة والإنجيل والقرآن، ثم يَبْتَدئ ﴿الحَقُّ﴾، بمعنى: ذلك الحقُّ، فيكون رفعه بمضمر ٍمن الكلام قد استُغْنِىَ بدلالة الظاهر عليه منه».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذي أنزل إليك من ربك الحق﴾ لِقول كُفّار مكة: إنّ محمدًا تَقَوَّلَ القرآن مِن تلقاء نفسه١