سورة النحل | الآية ١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

وقفات مع سور وآيات
مخيف جدًا أن تذكر أن هذه الآيات نزلت قبل قرابة 1440 سنة! قبل الهجرة حتى. ﴿اقتربت الساعة﴾ ﴿اقترب للناس حسابهم﴾ ﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾.
حاتم بن صالح المالكي
وقفات مع سور وآيات
سورة النحل افتُتحت بالنهي عن الاستعجال : «أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ» واختُتمت بالأمر بالصبر : «وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ» وما بين التروي والصبر يكمن خير لا يعلمه إلا الله فالثقة بالله لا حدود لها والصبر عاقبته أجر بغير حساب . رزقنا الله الثقةِ به
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
من لطائف سورة النحل إنها افتتحت بالنهي عن الاستعجال : { أتى أمر الله فلا تستعجلوه } وختمت بالأمر بالصبر : { واصبر وما صبرك إلا بالله }*
تدبر
وقفات مع سور وآيات
"أتى أَمْرُ الله فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ" سنة الله تمضي وفق مشيئته. لا يقدمها استعجال ولا يؤخرها رجاء.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
افتتحت سورة النحل بالنهي عن الاستعجال: "أتى أمر الله فلا تستعجلوه .." وختمت بالأمر بالصبر: "واصبر وما صبرك إلا بالله.. " وما بين التروي والصبر يكمن خير لا يعلم به إلا الله سبحانه فثق بالله .. ولا تجزع*
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
(أتى أمر الله) أمر الله هو القيامة.. والإتيان : مجيء بسهولة فهو يُعبِّر عن المستقبل لقربه وتحقق وقوعه.. وقد ناسب ان تأتي فاتحة السورة بهذا المعنى بعد (حتى يأتيك اليقين) في السورة التي قبلها .. واليقين:الموت.. ومن مات فقد قامت قيامته.. [وجه النهار 188]
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
افتتحت السورة بالنهي عن الاستعجال "أتى أمر الله فلا تستعجلوه" وختمت السوره بالصبر "واصبر وما صبرك إلا بالله"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{أتى أمر الله فلا تستعجلوه... } كل آتٍ في القرآن فهو قريب فما الذي أعددته ليوم الوعيد !
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( أتى أمر الله ) جاء فعل الإتيان ماضياً مع أن أمر القيامة لم يحصل وذلك لتنزيل مالم يقع منزلة الذي وقع ، فكأن أمر الله قد وقع وفرغ منه وانتهى لتقرير حقيقة وقوع القيامة وأنها مما فرغ منها
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سورة النحل أولها (فلا تستعجلوه..) وآخرها (واصبر وما صبرك إلا بالله) التأني مع العمل والصبر حتى يحكم الله : شعار المؤمنين
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ) واعلم أنّ كل ماهو آتٍ فهو قريب ألا فاستعد!
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
آية (١) : (أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) * استعمال صيغة الفعل الماضي في قوله تعالى (أَتَى أَمْرُ اللّهِ) للدلالة على التيقن من وقوع الحدث سواء كان المقصود يوم القيامة أو النصر في الدنيا، فالفعل الماضي في اللغة قد يكون لما قد حصل أو لما شارف الوقوع كما نقول قد قامت الصلاة أو للمستقبل كذكر أحداث يوم القيامة في القرآن للدلالة على التيقن من وقوعها. * أتى وليس جاء: فمن الناحية اللغوية: جاء تستعمل لما فيه مشقة أما أتى فتستعمل للمجيء بسهولة ويسر. * الفرق بين قوله تعالى (أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ) و (فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (٧٨) غافر) : (أَتَى أَمْرُ اللّهِ) هو اقترب لكن لم يأت بعد، أما (فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ) هنا الأمر واقع وفيه قضاء وخسران، أي المجيئين أثقل؟ الثاني، فعبر عنه بالمجيء لأن فيه صعوبة وشدة.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (1): *ما دلالة استعمال صيغة الفعل الماضي في أول سورة النحل؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في بداية سورة النحل (أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ {1}). الفعل الماضي في اللغة العربية ليس بالضرورة أن يكون لما قد حصل فقد يكون لما شارف الوقوع وقد يكون للمستقبل الذي سيقع بعد قرون كذكر أحداث يوم القيامة في القرآن ، وأحياناً يُستعمل الفعل المضارع للماضي البعيد كقوله تعالى (فلم تقتلون أنبياء الله). الزمن في اللغة العربية ليس بالبساطة التي نتصورها فالفعل الماضي له 16 زمناً في اللغة. فما المقصود بقوله تعالى (أتى أمر الله)؟ هو ليس بالضرورة يوم القيامة فقد يكون النصر الذي أشرف على المجيء فلا تستعجلوه ولكنه تأكيد بأنه سيقع. يذكر الماضي للدلالة على التيقن من وقوعها كما يصف أحداث يوم القيامة فالأحداث المستقبلية هي بدرجة تحققها مثل الأحداث التي حصلت فليس في الفعل الماضي شك فهي بمنزلة ما مضى من الأحداث وهو حاصل وآتٍ آت قد يكون اقترب أو شارف على الوقوع وقد يحتمل أن يكون النصر وقد يحتمل القيامة. كما نقول قد قامت الصلاة في أذان الإقامة. *لم بدأت السورة بالفعل أتى و ليس جاء؟ إذا نظرنا في القرآن كله نجد أنه لم تستعمل صيغة المضارع للفعل جاء مطلقاً ولا صيغة فعل أمر ولا اسم فاعل ولا إسم مفعول وإنما استعمل دائماً بصيغة الماضي. أما فعل أتى فقد استخدم بصيغة المضارع. من الناحية اللغوية: جاء تستعمل لما فيه مشقة أما أتى فتستعمل للمجيء بسهولة ويسر ومنه الالمتياء وهي الطريق المسلوكة. قال تعالى في سورة النحل (أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ {1}) وقال تعالى (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78)) هنا أشقّ لأن فيه قضاء وخسران وعقاب. ((((أتى أمر الله فلا تستعجلوه) سورة النحل آية 1 الأمر أتى من الله وهو في طريقه للوصول ثم تحقق وجاء بعد سنوات))) من برنامج الكلمة وأخواتها. *ما الفرق بين قوله تعالى (أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ (1) النحل) وقوله (فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78) غافر) ؟ هناك لم يأت بعد (أَتَى أَمْرُ اللّهِ) فلا تستعجلوه هو قَرُب، أتى يدل على الماضي أنه اقترب لم يصل بعد فلا تستعجلوه، (فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ) هنا الأمر واقع لأن فيه قضاء وخسران أي المجيئين أثقل؟ (فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ) أثقل، يصور مشهداً واقعاً أما في الآية الأولى لم يأت بعد ولم يقع بعد فمع الذي لم يأت بعد استعمل أتى ولما حصل ما وقع وما فيه من قضاء وخسران استعمل جاء. إذن الإتيان والمجيء بمعنى لكن الإتيان فيه سهولة ويسر أما المجيء ففيه صعوبة وشدة ويقولون السيل المار على وجهه يقال له أتيّ مرّ هكذا يأتي بدون حواجز لأنه سهل. (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ (17) النمل) ليس هنا حرب، (وَجَاؤُواْ أَبَاهُمْ عِشَاء يَبْكُونَ (16) يوسف) هذه فيها قتل. إذن هنالك فروق دلالية بين جميع كلمات العربية سوءا علمناها أو لم نعلمها. رأي الكثيرين من اللغويين قالوا ليس هناك ترادف في القرآن إلا إذا كانت أكثر من لغة (مثل مدية وسكين) ولا بد أن يكون هناك فارق.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً ) وحيدة في الإسراء - جاءت منسجمة مع { قل لو كان معه آلهة ... } . ( سبحانه وتعالى عما يصفون ) وحيدة في الأنعام - جاءت بعد أن نسبوا لله تعالى الولد { وخرقوا له بنين وبنات } ( سبحانه وتعالى عما يشركون ) أربع مرات - جاءت في نسبة الشركاء لله .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن