سورة الكهف | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

تفسير

١١ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عاصم بن حكيم- قال: أنزله قيِّمًا؛ لا عوج فيه، ولا اختلاف١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧١.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولم يجعل له عوجًا قيمًا﴾، قال: أنزل الله الكتاب قيمًا، ولم يجعل له عوجًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩٦، وابن جرير ١٥‏/‏١٤١.
٣
قال قتادة بن دعامة: ليس على التقديم والتأخير، بل معناه: أنزل على عبده الكتاب، ولم يجعل له عوجًا، ولكن جعله قيمًا، ولم يكن مختلفًا على ما قال الله تعالى: ﴿ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾ [النساء:٨٢]١٢
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏١٤٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٥٦٢) أنه على قول قتادة فـ﴿قيما﴾ منصوب بفعل مضمر تقديره: أنزله، أو جعله قَيِّمًا، وذكر أنه جاء في بعض مصاحف الصحابة: (ولَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا لَّكِن جَعَلَهُ قَيِّمًا).
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم يجعل له عوجًا﴾، يعني: مختلفًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٢.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ولم يجعل له عوجًا قيمًا﴾، أي: معتدلًا لا اختلاف فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٤١.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولم يجعل له عوجًا (١) قيمًا﴾، فيها تقديم. يقول: أنزل على عبده الكتاب قيمًا، ولم يجعل له عوجًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٥٦٢) أن ابن عباس قال في معنى قوله: ﴿ولم يجعل له عوجا﴾:لم يجعله مخلوقًا. ثم علَّق بقوله: «وقوله تعالى: ﴿ولم يجعل له عوجا﴾ يعمُّ هذا وجميع ما ذكره الناس؛ مِن أنه لا تناقض فيه، ومِن أنه لا خلل ولا اختلاف فيه».
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿الحمد لله﴾ حَمِد نفسه، وهو أهل الحمد ﴿الذي أنزل على عبده﴾ محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧١.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب﴾، يعني: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢٢‏/‏٥٧٢.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿الكتاب﴾ القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧١.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا قيمًا﴾، قال: أنزل الكتاب عدلًا قيمًا، ولم يجعل له عِوجًا ملتبسًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٤٠، ١٤٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ جرير (١٥/١٤٠-١٤١) على قول ابن عباس بقوله: «فأخبر ابنُ عباس بقوله هذا مع بيانه معنى: القيّم، أن القيم مؤخَّر بعد قوله: ﴿ولم يجعل له عوجا﴾، ومعناه التقديم، بمعنى: أنزل الكتاب على عبده قيمًا».
١١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا﴾، قال: هذا من التقديم والتأخير، أنزل على عبده الكتاب قيمًا، ولم يجعل له عوجًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

قراءات

قول واحد
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أنزَلَ عَلى عَبْدِهِ الكِتابَ ولَمْ يَجْعَل لَّهُ عوجًا (١) قيمًا﴾، قال: وفي بعض القراءة: (ولَكِن جَعَلَهُ قَيِّمًا)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٤١.(ولَكِن جَعَلَهُ قَيِّمًا) قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٦‏/‏٩٤.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الحمد لله﴾، وذلك أن اليهود قالوا: يزعم محمد أنه لا ينزل عليه الكتاب مختلفًا، فإن كان صادقًا بأنّه مِن الله عز وجل فَلِمَ يأت به مختلفًا؟! فإنّ التوراة نزلت كل فصل على ناحية. فأنزل الله في قولهم: ﴿الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب﴾١