سورة مريم | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٥ قولًا
١
عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- قال: ﴿كهيعص﴾ ليس منها حرفٌ إلا وهو اسم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٥٢.
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق إسماعيل بن راشد- في ﴿كهيعص﴾، قال: كاف: كبير، ها: هاد، ياء: يمين، عين: عالم، صاد: صادق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير مفرقًا ١٥‏/‏٤٤٣، ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٨، ٤٥٠.
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله ﴿كهيعص﴾، قال: كاف: كاف، ها: هاد، عين: عزيز، صاد: صادق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير مفرقًا ١٥‏/‏٤٤٤، ٤٤٦، ٤٤٩، ٤٥١.
٤
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- ﴿كهيعص﴾، قال: كاف من كريم، يا من حكيم، عين من عالم، صاد: صادق١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير مفرقًا ١٥‏/‏٤٤٤، ٤٤٧، ٤٤٨، ٤٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٥) على أقوال سعيد بن جبير بقوله: «مقتضى أقواله أنّها دالَّة على كلِّ اسم فيه كاف من أسمائه تعالى».
٥
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: كاف: كاف، ها: هاد، عين: عدل، صاد: صادق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير مفرقًا ١٥‏/‏٤٤٤، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٤٩.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: يقول: أنا الكبير، الهادي، عَلِيٌّ، أمين، صادق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن المسيب بن رافع -من طريق ابنه العلاء- في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: اسم مِن أسماء الله، كاف: كبير، ها: هاد، ياء: يمين، عين: من عالم، صادق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير مفرقًا ١٥‏/‏٤٤٤، ٤٤٦، ٤٤٧، ٤٤٨، ٤٥١.
٨
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- قال: فواتح يفتح الله بهذا١ الكتاب٢
التخريج
  1. ١ذكر محقق المصدر أنه كذا في الأصل، وجاء في أول سورة الشورى: بهن.
  2. ٢أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٧١.
٩
عن أبي صالح باذام -من طريق الكلبي- في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: الكاف: الكافي، والهاء: الهادي، والعين: العالم، والصاد: الصادق. قال: كافٍ لهم، هادٍ لهم، عالِمٌ بهم، صادق في قوله. وفي لفظ: في وعده١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٨٨). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٠
عن محمد بن كعب القرظي، في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: الكاف من الملك، والهاء من الله، والعين من العزيز، والصاد من الصمد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣، وابن جرير ١٥‏/‏٤٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: مِن الهِجاء المُتَقَطِّع١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣‏/‏١٠٩٢.
١٣
عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: الكاف مفتاح اسمه كافي، والهاء مفتاح اسمه هادي، والعين مفتاح اسمه عالم، والصاد مفتاح اسمه صادق١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن الربيع بن أنس -من طريق إبراهيم بن أبي الضُّرَيس- في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: يا مَن يُجِير ولا يُجار عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق عَنبَسَةَ- أنّه كان يقول: كاف، هاد، عالم، صادق. ويقول: كاف لخلقه، هادٍ لعباده، عالم بأمره، صادق في قوله١
التخريج
  1. ١أخرج أوَّله ابن جرير مفرقًا ١٥‏/‏٤٤٤، ٤٤٦، ٤٤٨، ٤٥١. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٣. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٠٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢١٨ بلفظ: كافٍ لخلقه، هادٍ لعباده، يده فوق أيديهم، عالم ببريته، صادق في وعده.
١٦
قال محمد بن السائب الكلبي: هو ثناء أثنى الله عز وجل به على نفسه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٠٥.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كهيعص﴾: كافٍ، هادٍ، عالم، صادق، هذا ثناءُ الرَّبِّ -تبارك وتعالى- على نفسه، يقول: كافيًا لخلقه، هادِيًا لعباده، الياء مِن الهادي، عالم ببريته، صادق في قوله عز وجل١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ جرير (١٥/٤٥٢) على ما أوْرَد من أقوال في معنى ﴿كهيعص﴾ بقوله: «والقول في ذلك عندنا نظيرُ القول في ﴿الم﴾، وسائر فواتح سور القرآن التي افتتحت أوائلها بحروف المعجم، وقد ذكرنا ذلك فيما مضى قبل، فأغنى عن إعادته في هذا الموضع».
١٨
عن محمد بن السائب الكلبي: أنّه سُئِل عن ﴿كهيعص﴾. فحدَّث عن أبي صالح، عن أمِّ هانئ، عن رسول الله ﷺ، قال: «كاف، هاد، عالم، صادق»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. إسناده ضعيف جدًّا؛ لضعف محمد بن السائب الكلبي وأبي صالح، كما تقدم مرارًا.
١٩
عن عبد الله بن مسعود وناس من الصحابة: ﴿كهيعص﴾ هو الهجاء المقطَّع؛ الكاف مِن الملك، والهاء مِن الله، والياء والعين مِن العزيز، والصاد من المُصَوِّر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٠
عن فاطمة ابنة عَلِيٍّ، قالت: كان عَلِيُّ [بن أبي طالب] يقول: يا كهيعص، اغفِر لي١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على بشر المريسي ص١١، وابن ماجه -كما في تهذيب الكمال ٢٩‏/‏٢٨٤-، وابن جرير ١٥‏/‏٤٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٦) قول علي بن أبي طالب، ووجَّهه بقوله: «فهذا يحتمل أن تكون الجملة من أسماء الله تعالى، ويحتمل أن يريد علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن ينادي الله تعالى بجميع الأسماء التي تضمنها ﴿كهيعص﴾، كأنه أراد أن يقول: يا كريم، يا هادي، يا عليّ، يا عزيز، يا صادق، اغفر. فجَمَع هذا كلَّه باختصار في قوله: يا كهيعص». ونقل أنّ ابن المستنير وغيره قالوا بأن ﴿كهيعص﴾ عبارة عن حروف المعجم، ونَسَبَه الزجّاج إلى أكثر أهل اللغة، أي: هذه الحروف منها ذكر رحمت ربك عبده زكريا، ثم علَّق بقوله: «وعلى هذا يتركب قول من يقول: ارتفع ﴿ذكر﴾ بأنه خبر عن ﴿كهيعص﴾». ثم قال: «وهي حروف تَهَجٍّ يُوقَف عليها بالسكون».
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿كهيعص﴾، قال: كبير، هاد، أمين، عزيز، صادق. وفي لفظ: كاف. بدل: كبير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٤٣-٤٤٧، ٤٤٩، ٤٥٠ مفرقًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧١، والحاكم ٢‏/‏٣٧٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٦٥، ١٦٦)، والضياء في المختارة ١٠‏/‏٥٦ (٤٨). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿كهيعص﴾، قال: كاف من كريم، وهاء من هادٍ، وياء من حكيم، وعين من عليم، وصاد من صادق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣، وآدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٤٥٣-، وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على المريسي ص١١، وابن جرير ١٥‏/‏٤٤٤-٤٥٠ مفرقًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٠، بلفظ: كاف من كافي... ، والحاكم ٢‏/‏٣٧١-٣٧٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٦٤). وعزاه السيوطي إلى عثمان بن سعيد الدارمي في التوحيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كهيعص﴾: قَسَم أقسم الله به، وهو مِن أسماء الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- أنه كان يقول في ﴿كهيعص﴾، و﴿حم﴾، و﴿يس﴾، وأشباه هذا: هو اسم الله الأعظم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
٢٥
قال يحيى بن سلّام: كان الحسن يقول: لا أدري ما تفسيره، غير أنّ قومًا من أصحاب النبي عليه السلام كانوا يقولون: أسماء السور ومفاتيحها١