سورة طه | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير الآية

٢٩ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿طه﴾، قال: يا رجل١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥١.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي: هو بلغة عَكٍّ: يا رجل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٣٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٦٢ بلفظ: يا إنسان.
٣
قال مقاتل بن حيان: معناه: طأِ الأرضَ بقَدَمَيْك، يريد: في التهجد١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٦٢.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿طه﴾، يعني: يا رجل، وهو بالسرياني١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٠.
٥
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿طه﴾، قال: يا رجل. قال سفيان: في كلام النبط: ايطا، يا رجل. يُسَمُّون الرجل أي: طه١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٢٢.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿طه﴾ يا رجل، ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢في ﴿طه﴾ خمسة أقوال: الأول: أنّ معناه: يا رجل. الثاني: أنّه اسم من أسماء الله، وقَسَمٌ أقسم الله به. الثالث: أنّه حرف من الحروف المُقَطَّعة التي تفتتح بها السور. الرابع: أن معناه: طأِ الأرضَ بقدمك. الخامس: أن معناه: طهارة أهل بيت النبي ﷺ. وقد رجّح ابن جرير (١٦/٨) مستندًا إلى اللغة وأقوال السلف القولَ الأول، فقال: ""والذي هو أولى بالصواب عندي مِن الأقوال فيه: قولُ مَن قال: معناه: يا رجل. لأنّها كلمة معروفة في عكٍّ فيما بلغني، وأن معناها فيهم: يا رجل، أُنشدت لمتمم بن نويرة: هتفت بطه في القتال فلم يجب فخفت عليه أن يكون موائلاوقال آخر: إنّ السفاهة طه مِن خلائقكم لا بارك الله في القوم الملاعينفإذا كان ذلك معروفًا فيهم على ما ذكرنا فالواجب أن يُوَجَّه تأويلُه إلى المعروف فيهم مِن معناه، ولا سيما إذا وافق ذلك تأويلَ أهل العلم من الصحابة والتابعين"".
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سلمة بن وهرام، عن عكرمة- قال: ﴿طه﴾: يا رجل، بالسريانية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمر بن أبي زائدة، عن عكرمة- في قوله: ﴿طه﴾، قال: هو كقولك: يا محمد. بلسان الحبش١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٣٧٨.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: ﴿طه﴾ قَسَمٌ أقسمه الله، وهو مِن أسماء الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾، قال: يا رجل، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى. وكان يقوم الليلَ على رِجْلَيْه، فهي لغة لِعَكٍّ١؛ إن قلت لِعَكِّيٍّ: يا رجل. لم يلتفت، وإذا قلتَ: طه. التفت إليك٢
التخريج
  1. ١عكّ: قبيلة في اليمن تُنسب إلى عك بن عدنان، أخو معد، وقيل غير ذلك. تاج العروس (عكك).
  2. ٢أخرجه البيهقي في الدلائل ١‏/‏١٥٨-١٥٩.
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق سالم الأفطس- أنه قال: ﴿طه﴾: يا رجل، وهي بالنبطية١
التخريج
  1. ١أخرجه البغوي في الجعديات ٢‏/‏١١٧، وابن أبي شيبة في مصنفه ١٠‏/‏٤٧١.
١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عبد الله بن مسلم، أو يعلى بن مسلم- أنّه قال: ﴿طه﴾: يا رجل، بالسريانية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦.
١٤
قال سعيد بن جبير: الطاء: افتتاح اسمه طاهر وطيب، والهاء: افتتاح اسمه هادي١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٣٧، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٦٢.
١٥
عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿طه﴾ فواتح السور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق قُرَّة بن خالد- قال: ﴿طه﴾: يا رجل. قال: وهي بالنبطية. ثم قال الضحاك: ايطه ايطه١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥١، وابن أبي شيبة ١٠‏/‏٤٧٢ مختصرًا، كما أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٢٢ بلفظ: هي بالنبطية: يا رجل، أي: طاياها.
١٧
عن قُرَّة بن خالد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم وقال رجلٌ مِن بني مازن بن مالك: ما يخفى عَلَيَّ شيءٌ من القرآن. وكان قارِئًا للقرآن شاعرًا، فقال له الضَّحّاك: أنت تقول ذلك؟! أخبِرني ما ﴿طه﴾؟ قال: هي مِن أسماء الله الحسنى، نحو: ﴿طسم﴾، و﴿حم﴾. فقال الضحاك: إنما هي بالنبطية: يا رجل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٢-.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- قال: ﴿طه﴾: يا رجل، بالنبطية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٤٧٢. وعلَّقه البخاري ٦‏/‏٩٥. وأخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٢، وتغليق التغليق ٤‏/‏٢٥١- من طريق حصين بن عبد الرحمن، وليس فيه: بالنبطية.
١٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن أبي زائدة- في قوله: ﴿طه﴾، قال: هو كقولك: يا رجل. بلسان الحبشة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٤٧٠، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏١٣٦-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الله- في قوله: ﴿طه﴾، قال: بالنبطية: يا إنسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦.
٢١
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿طه﴾، قالا: يا رجل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٥، ويحيى بن سلّام ١/ ٢٥١ عن الحسن من طريق الحسن بن دينار، وعن قتادة من طريق سعيد، وابن جرير ١٦/ ٧، وعبد بن حميد -كما في الفتح ٨/ ٤٣٢ - عن الحسن.
٢٢
عن عطاء، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في الفتح ٨‏/‏٤٣٢-. وينظر: تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٣٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٦٢.
٢٣
عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿طه﴾، قال: كلمة عُرِّبَتْ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٤
عن محمد بن كعب القرظي: ﴿طه﴾، قال: الطاء مِن: ذِي الطَّوْل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٥
قال محمد بن كعب القرظي: أقسم اللهُ عز وجل بطَوْلِه وهدايته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٣٦، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٦٢.
٢٦
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿طه﴾، قال: يا رجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٢٦٦، والطبراني (١٢٢٤٩)-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: (طَهْ) بالنبطية، أي: طأ، يا رجل١
التخريج
  1. ١أخرجه الحارث بن أبي أسامة (٧١٧ - بغية)، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤‏/‏٢٥٣-.
٢٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: (طَهْ)، قال: هو كقولك: افعَلْ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق يزيد النحوي، عن عكرمة- قال: ﴿طه﴾ بالنبطية: يا رجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي الطُّفَيْل، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ لي عند ربي عشرةُ أسماء». قال أبو الطفيل: حفِظْتُ منها ثمانية: محمد، وأحمد، وأبو القاسم، والفاتح، والخاتم، والماحي، والعاقب، والحاشر. وزعم سيف [بن وهب] أنّ أبا جعفر [الهاشمي] قال: الاسمان الباقيان: طه، ويس١
التخريج
  1. ١أخرجه الآجري في الشريعة ٣‏/‏١٤٨٨ (١٠١٥)، وأبو نعيم في دلائل النبوة ص٦١ (٢٠)، وفي سندهما سيف بن وهب. قال ابن عدي في الكامل ٤‏/‏٥٠٩ (٨٥٢): «ولسيف بن وهب غير ما ذكرت قليل، وقد نسبه يحيى القطان وابن حنبل إلى الضعف».
٢
عن عائشة، قالت: أوَّلُ سورةٍ تعلمتُها من القرآن: ﴿طه﴾، وكنت إذا قلتُ: ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ قال النبيُّ ﷺ: «لا شَقِيتِ، يا عائشُ»١
التخريج
  1. ١أخرجه محمد بن عبد الرحمن البغدادي في المخلصيات ٤‏/‏١٣١ (٣١٠٤)، وابن عساكر في تاريخه ١٨‏/‏١٢١، ٦٣‏/‏٤٠٤، من طريق وهب بن وهب أبي البَخْتَري القاضي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به. إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه وهب بن وهب القرشي المدني أبو البَخْتَري القاضي، قال ابن معين: «كان يكذب عدو الله». وقال عثمان بن أبي شيبة: «أرى أنه يبعث يوم القيامة دجالًا». وقال أحمد: «كان يَضَع الحديث وضعًا في ما يُرى». كما في اللسان لابن حجر ٨‏/‏٤٠٠.

نزول الآيات

١٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ميمون بن مهران-: أنّ النبيَّ ﷺ أول ما أنزل عليه الوحيُ كان يقومُ على صدور قدميه إذا صلّى؛ فأنزل الله: ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب ٣‏/‏٨٣-٨٤ (١٤١٦)، وابن عساكر في تاريخه ٤‏/‏١٤٤، من طريق محمد بن زياد اليشكري، حدثنا ميمون بن مهران، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن زياد اليشكري الطحان الأعور، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٨٩٠): «كذّبوه».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: قالوا: لقد شَقِي هذا الرجلُ بِرَبِّه. فأنزل الله: ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥، من طريق محمد بن سعد العوفي، عن أبيه، قال: حدَّثني عمي الحسين بن الحسن، عن أبيه، عن جدِّه عطية العوفي، عن ابن عباس به. الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا قام مِن الليل يربِطُ نفسه بحبلٍ كي لا ينام؛ فأنزل الله: ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤‏/‏١٤٣، من طريق عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس به. وسنده شديد الضعف؛ فيه عبد الوهاب بن مجاهد، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٢٦٣): «متروك، وقد كذَّبه الثوري».
٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿طه﴾، قال: إنّ رسول الله ﷺ رُبَّما قرأ القرآنَ إذا صلّى، فقام على رِجل واحدة؛ فأنزل الله: (طَهْ) برِجْلَيْك، ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢‏/‏٣٤٨-، من طريق نهشل، عن الضحاك، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه نهشل بن سعيد القرشي الخراساني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧١٩٨): «متروك، وكذَّبه إسحاق بن راهويه».
٥
عن مجاهد بن جبر، قال: كان النبيُّ ﷺ يربط نفسَه بحبل، ويَضَعُ إحدى رِجلَيه على الأخرى؛ فنزلت: ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مرسلًا.
٦
عن الضَّحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: لَمّا أنزل اللهُ القرآنَ على النبيِّ ﷺ قام به وأصحابُه، فقال له كُفّار قريش: ما أنزل الله هذا القرآنَ على محمد إلا ليشقى به. فأنزل الله: ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٢٣ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن الحسن البصري أنّه كان يقول: إنّ المشركين قالوا للنبيِّ ﷺ: إنّه شَقِيٌّ. فأنزل الله -تبارك وتعالى- هذه الآية١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام في تفسيره ١‏/‏٢٥٢ مرسلًا.
٨
عن الربيع بن أنس، قال: كان النبيُّ ﷺ إذا صلّى قام على رِجل ورَفَع الأخرى، فأنزل الله: (طَهْ) يعني: طأ الأرض، يا محمد، ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في الشفا للقاضي عياض ١‏/‏٥٦، وتفسير ابن كثير ٥‏/‏٢٦٦، وتخريج أحاديث الكشاف ٢‏/‏٣٤٧- مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
قال محمد بن السائب الكلبي: لَمّا نزل على رسولِ الله ﷺ الوحيَ بمكة اجتهد في العبادة، حتى كان يُراوِحُ بين قدميه في الصلاة لِطُول قيامه، وكان يُصَلِّي الليلَ كُلَّه؛ فأنزل الله هذه الآية، وأمره أن يُخَفِّف على نفسه، فقال: ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٣٧، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٦٢، واللفظ له.
١٠
قال مقاتل: قال أبو جهل والنَّضْرُ بنُ الحارث للنبي ﷺ: إنّكَ لَشَقِيٌّ بترك ديننا. وذلك لِما رأوا مِن طول عبادته واجتهاده؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية١
التخريج
  1. ١أسباب النزول للواحدي ص٤٩٧.
١١
قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ أبا جهل، والوليد بن المغيرة، والنضر بن الحارث، والمُطْعِم بن عَدِيٍّ؛ قالوا للنبيِّ ﷺ: إنّك لَتَشْقى حين تركتَ دينَ آبائك، فائْتِنا ببراءةٍ أنّه ليس مع إلهك إله. فقال لهم النبي ﷺ: «بل بُعِثْتُ رحمةً للعالمين». قالوا: بل أنت شَقِيٌّ. فأنزل الله عز وجل في قولهم للنبي ﷺ: ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ أنّ في سبب هذه الآية قولين: الأول: أنّ سببها ما كان النبيُّ يعانيه مِن التعب في العبادة والسهر للقيام. الثاني: أنّها جوابٌ للمشركين، إذ قالوا: إنّ محمدًا مع ربه في شقاء. وعلّق ابنُ عطية (٦/٧٩) القول الثاني بقوله: «فهذا التأويل أعمُّ مِن الأول في لفظة الشقاء». ولم يذكر ابن جرير (١٦/٨-٩) في نزول الآية سوى القول الأول.
١٢
عن علي بن أبي طالب -من طريق يزيد بن بلال- قال: كان النبيُّ ﷺ يُراوِح بين قدميه؛ يقوم على كل رجْلٍ، حتى نزلت: ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار ٣‏/‏١٣٦ (٩٢٦)، وفيه يزيد بن بلال. قال البزار: «وأحاديث يزيد بن بلال عن علي لا نعلم لها طرقًا إلا من حديث كيسان أبي عمر». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٥٦ (١١١٦٥): «وفيه يزيد بن بلال، قال البخاري: فيه نظر. وكيسان أبو عمرو وثّقه ابن حِبّان، وضعّفه ابن معين، وبقيّة رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي: «سند حسن». وقال المتقي الهندي في كنز العمال ٢‏/‏٤٦٦ (٤٥٠٨): «ضُعّف». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد ٨‏/‏٢٧٢: «سند ضعيف».
١٣
عن علي بن أبي طالب -من طريق محمد بن الحنفية- قال: لَمّا نزل على النبي ﷺ: ﴿يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا﴾ [المزمل:١-٢]؛ قام الليلَ كُلَّه حتى تَوَرَّمَتْ قدماه، فجعل يرفع رِجلًا ويَضَع رِجلًا، فهبط عليه جبريلُ، فقال: ﴿طه﴾ يعني: طَأِ الأرضَ بقدميك، يا محمد، ﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾. وأنزل: ﴿فاقرؤوا ما تيسر من القرآن﴾ [المزمل:٢٠]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢‏/‏٣٤٨-، من طريق محمد بن زكريا الغلابي، حدثنا شعيب بن واقد الصفار، حدثنا قيس بن الربيع، عن فطر بن خليفة، عن منذر الثوري، عن محمد بن الحنفية، عن علي به. إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه محمد بن زكريا الغلابي، قال عنه الدارقطني: «يضع الحديث». كما في اللسان لابن حجر ٧‏/‏١٣٩، وفيه أيضًا شعيب بن واقد الصفار، ضرب الفلّاس على حديثه، كما في اللسان لابن حجر ٤‏/‏٢٥٤.

قراءات

٣ أقوال
١
عن زِرٍّ، قال: قرأ رجل على عبد الله بن مسعود: ﴿طه﴾ مفتوحة. فأخذها عليه عبد الله: ﴿طه﴾. مكسورة. فقال له الرجل: إنما يعني: ضع رجلك. فقال عبد الله: هكذا قرأها النبي ﷺ، وهكذا أنزلها جبريل١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٦٨ (٢٩٦٥). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». و﴿طه﴾ بفتح الطاء هي قراءة العشرة ما عدا أبا بكر عن عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، فإنهم أمالوا. انظر: الإتحاف ص٣٨١. وكسرها قراءة شاذة، تروى عن عمر بن عيسى، والكسائي في رواية، وغيرهما. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٩.
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: أنزل الله: (طَهْ) برِجْلَيْك، ﴿مَآ أنزَلْنا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقى﴾١
التخريج
  1. ١تقدم بتمامه مع تخريجه في نزول الآيات.(طَهْ) بفتح الطاء، وإسكان الهاء قراءة شاذة، وتروى عن ابن عباس، والربيع بن أنس، والحسن. انظر: مختصر ابن خالويه ص٨٩.
٣
عن الربيع بن أنس، قال: أنزل الله: (طَهْ) يعني: طَأِ الأرضَ، يا محمد، ﴿مَآ أنزَلْنا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقى﴾١٢