سورة الأنبياء | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

نزول الآية

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لَمّا نزلت هذه الآيةُ قال أُناسٌ مِن أهل الضلالة: زعم صاحبُكم هذا أنّ الساعة قد اقتربت. فتَناهَوْا قليلًا١، ثم عادوا إلى أعمالهم، أعمال السوء. فلمّا نزل: ﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾ [النحل:١] قال أُناس مِن أهل الضلالة: يزعم هذا الرجلُ أنه قد أتى أمر الله. فتناهوا قليلًا، ثم عادوا؛ فأنزل الله -تبارك وتعالى- في سورة هود [٨]: ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه﴾؟ قال الله: ﴿ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم﴾ يعني: العذاب٢
التخريج
  1. ١عقّب يحيى بن سلّام على ذلك بقوله ١‏/‏٢٩٨: ليس يعني: عن شِركهم.
  2. ٢أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٨ مرسلًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿اقترب للناس حسابهم﴾ نزلت في كُفّار مكة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/١٥١) أن قوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ﴾ عام في جميع الناس، وإن كان المشار إليه في ذلك الوقت: كُفار قريش، وأنّه يدل على ذلك ما بعده من الآيات.

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق أبي خالد الأحمر- في قوله: ﴿اقترب للناس حسابهم﴾، قال: ما يُوعَدون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏٥١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿اقترب للناس حسابهم﴾: أي: إنّ ذلك قريب١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٧.
٣
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون﴾، قال: «في الدنيا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٢١-٢٢٢، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه بلفظ: من أمر الدنيا. وسنده صحيح.
٤
عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾، قال: «في الدنيا»١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى ١٠‏/‏١٨٦ (١١٢٦٩)، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد به. وسنده صحيح.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم في غفلة معرضون﴾ لا يؤمنون به، يعني: بالحساب يوم القيامة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٩.
٦
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿وهم في غفلة معرضون﴾: يعني: المشركين في غفلة من الآخرة، معرضون عن القرآن١