سورة الفرقان | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده﴾، قال: هو القرآن، فيه حلالُ الله وحرامُه، وشرائعه ودينه، فرَّق الله به بين الحق والباطل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٠، ٢٦٦٢-٢٦٦٤، ٢٦٦٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٦٨ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿نزل الفرقان﴾، قال: الفرقان: فَرَق بين الحق والباطل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٥٩.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذي نزل الفرقان على عبده﴾، يعني: القرآن، وهو المخرج من الشبهات١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿على عبده﴾ محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٥.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق يونس بن بكير- قوله: ﴿على عبده﴾: يعني: محمدًا ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٠.
٦
قال يحيى بن سلَّام: ﴿على عبده﴾ محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٦٨.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾، قال: بعث الله محمدًا ﷺ نذيرًا مِن الله؛ لينذر الناسَ بأسَ الله ووقائعَه بمن خلا قبلكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٠، ٢٦٦٢-٢٦٦٤، ٢٦٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليكون﴾ محمد ﷺ بالقرآن ﴿للعالمين نذيرا﴾ يعني: للإنس والجن نذيرًا. نظيرُها في فاتحة الكتاب [٢]: ﴿رب العالمين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٥.
٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا﴾، قال: النبي النذير. وقرأ: ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ [فاطر:٢٤]، وقرأ: ﴿وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون﴾ [الشعراء:٢٠٨]، قال: رُسُل. قال: المنذرون: الرُّسُل. قال: وكان نذيرًا واحدًا بلغ ما بين المشرق والمغرب؛ ذو القرنين، ثم بلغ السدين، وكان نذيرًا، ولم أسمع أحدًا يُحِقُّ أنّه كان نبيًّا. ﴿وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ﴾ [الأنعام:١٩]، قال: مَن بلغه القرآنُ مِن الخلق، فرسول الله نذيره. وقرأ: ﴿يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا﴾ [الأعراف:١٥٨]، وقال: لم يرسل الله رسولًا إلى الناس عامَّة إلا نوحًا، بدأ به الخلق، فكان رسولَ أهل الأرض كلهم، ومحمد ﷺ ختم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٩٤، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٠ شطره الأول من طريق أصبغ.
١٠
قال يحيى بن سلَّام: ﴿نذيرا﴾ ينذرهم النارَ وعذابَ الدنيا قبل عذاب النار في الآخرة؛ إن لم يؤمنوا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٦٨.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: ﴿تبارك﴾ تَفاعل مِن البَرَكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٣٩٤، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٥٩.
١٢
عن أبي مالك غزوان الغفاري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٥٩.
١٣
قال الحسن البصري: مجيء البركة مِن قِبَلِه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٢٣، وتفسير البغوي ٦‏/‏٧١.
١٤
قال الضحاك بن مزاحم: تَعَظَّم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٢٣، وتفسير البغوي ٦‏/‏٧١.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: في قوله عز وجل: ﴿تبارك﴾، يقول: افتعل البركة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٥.
١٦
قال يحيى بن سلَّام: قوله: ﴿تبارك﴾، وهو مِن باب البركة، كقوله: تعالى، ارتفع١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٢/٢٥١) أن لفظة ﴿تبارك﴾ جاءت على «بناء السعة والمبالغة؛ كتعالى، وتعاظم، ونحوهما، فجاء بناء ﴿تبارك﴾ على بناء»تعالى«الذي هو دالٌّ على كمال العلوِّ ونهايته، فكذلك ﴿تبارك﴾ دالٌّ على كمال بركته وعظمها وسعتها، وهذا معنى قول مَن قال مِن السلف: ﴿تبارك﴾: تعاظم». ثم ذكر أقوال المفسرين في معنى: ﴿تبارك﴾، ثم علَّق عليها بقوله: «وحقيقة اللفظة: أنّ البركة: كثرة الخير ودوامه، ولا أحد أحق بذلك وصفًا وفعلًا منه -تبارك وتعالى-، وتفسير السلف يدور على هذين المعنيين، وهما متلازمان، لكن الأليق باللفظة معنى الوصف لا الفعل، فإنّه فِعل لازم مثل:»تعالى«و»تقدس«و»تعاظم«. ومثل هذه الألفاظ ليس معناها أنه جعل غيره عاليًا ولا قدوسًا ولا عظيمًا، هذا مما لا يحتمله اللفظ بوجه، وإنما معناها في نفس من نسبت إليه؛ فهو المتعالي المتقدس، فكذلك ﴿تبارك﴾ لا يصح أن يكون معناها: بارك في غيره، وأين أحدهما مِن الآخر لفظًا ومعنىً؛ هذا لازم وهذا متعد؟! فعلمت أنّ من فسر ﴿تبارك﴾ بمعنى: ألقى البركة، وبارك في غيره. لم يُصِب معناها، وإن كان هذا مِن لوازم كونه متباركًا». ووجَّه قول الحسن قائلًا: «وبارك من باب: أعطى وأنعم، ولما كان المتعدي في ذلك يستلزم اللازم مِن غير عكس فسَّر مَن فسَّر مِن السلف اللفظة بالمتعدي؛ لينتظم المعنيين، فقال: مجيء البركة كلها من عنده، أو البركة كلها من قِبَلِه، وهذا فَرْعٌ على تبارك في نفسه».
١٧
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: ﴿نزل الفرقان﴾، قال: خواتيم سورة البقرة مِن كنزٍ تحت العرش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٥٩.
١٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- قال: إنّما سُمي: الفرقان؛ لأنّه فرَّق بين الحق والباطل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٥٩.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن المقداد بن الأسود، قال: لقد بعث اللهُ النبيَّ ﷺ على أشد حالٍ بعث عليها نبيًّا من الأنبياء، في فترةٍ مِن جاهلية، ما يرون أنّ دِينًا أفضل من عبادة الأوثان، فجاء بفُرقانٍ فرق به بين الحق والباطل، وفرق به بين الوالد وولده، حتى إن كان الرجلُ ليرى والدَه أو ولدَه أو أخاه كافرًا، وقد فتح الله قفل قلبه بالإيمان، ويعلم أنّه إن هلك دخل النار، فلا تَقَرُّ عينُه وهو يعلم أنّ حبيبه في النار، وإنها لَلَّتي قال اللهُ: ﴿والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذريتنا قرة أعين﴾ [الفرقان:٧٤]١