موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير الآية
١٤ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر: اسم للسورة١
٢
عن أبي بكر الهذلي أنّه سأل الحسن البصري عن قول الله عز وجل: ﴿طسم﴾. فقال: فواتِحُ افتتح اللهُ بها كتابَه، أو القرآن١
٣
قال الحسن البصري: لا أدري ما تفسيرها، غير أنّ قومًا مِن السلف كانوا يقولون فيها وأشباهها: أسماء السور، ومفاتحها١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: اسم مِن أسماء القرآن١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿طسم﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن، أقسم به ربُّك١
٦
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق محمد بن إسحاق- في قوله ﴿طسم﴾، قال: الطاء مِن ذي الطَّوْل، والسين مِن القدوس، والميم مِن الرحمن١
٧
قال محمد بن كعب القرظي: أقسم اللهُ بطَوْله، وسنائه، وملكه١
٨
قال إسماعيل السُّدِّيّ: هذه حروف مِن الهجاء مِن الأسماء المُقَطَّعة١
٩
قال أبو رَوْق: اسم مِن أسماء القرآن، أقسم الله به١
١٠
قال جعفر الصادق: الطاء: شجرة طوبى، والسين: سدرة المنتهى، والميم: محمد المصطفى ﷺ١
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿طسم﴾ عجزت العلماء عن تفسيرها١
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿طسم﴾، قال: فإنّه قَسَمٌ أقسمه الله، وهو مِن أسماء الله١٢
١٣
عن شعبة، قال: سألت السُّدِّيّ عن قوله جل وعز: ﴿طسم﴾. قال: قال ابن عباس: هو اسم الله الأعظم١
١٤
عن مجاهد بن جبر: أنّه هجاء مقطوع١
نزول الآية
قول واحد
١
عن علي بن أبي طالب، قال: لَمّا نزلت هذه الآية ﴿طسم﴾؛ قال رسول الله ﷺ: «الطاء: طور سيناء، والسين: الإسكندرية، والميم: مكة»١