سورة الشعراء | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير الآية

١٤ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر: اسم للسورة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٥٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٠٥.
٢
عن أبي بكر الهذلي أنّه سأل الحسن البصري عن قول الله عز وجل: ﴿طسم﴾. فقال: فواتِحُ افتتح اللهُ بها كتابَه، أو القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٤٧.
٣
قال الحسن البصري: لا أدري ما تفسيرها، غير أنّ قومًا مِن السلف كانوا يقولون فيها وأشباهها: أسماء السور، ومفاتحها١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٤٩٥.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: اسم مِن أسماء القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٤٩٥ من طريق عثمان، وعبد الرزاق ٢‏/‏٧٣، وابن جرير ١٧‏/‏٥٤٢، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٤٧ من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿طسم﴾، قال: اسم مِن أسماء القرآن، أقسم به ربُّك١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٤٩٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٨.
٦
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق محمد بن إسحاق- في قوله ﴿طسم﴾، قال: الطاء مِن ذي الطَّوْل، والسين مِن القدوس، والميم مِن الرحمن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٤٧.
٧
قال محمد بن كعب القرظي: أقسم اللهُ بطَوْله، وسنائه، وملكه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٥٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٠٥.
٨
قال إسماعيل السُّدِّيّ: هذه حروف مِن الهجاء مِن الأسماء المُقَطَّعة١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٤٧.
٩
قال أبو رَوْق: اسم مِن أسماء القرآن، أقسم الله به١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٥٦.
١٠
قال جعفر الصادق: الطاء: شجرة طوبى، والسين: سدرة المنتهى، والميم: محمد المصطفى ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٥٦.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿طسم﴾ عجزت العلماء عن تفسيرها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٥٦، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٠٥.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿طسم﴾، قال: فإنّه قَسَمٌ أقسمه الله، وهو مِن أسماء الله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٤٢، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٤٧، ٩‏/‏٢٩٣٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجّه ابنُ جرير (١٧/٥٤٢) معنى الآية على قول ابن عباس، فقال: «فتأويل الكلام على قول ابن عباس: والسميعِ، إنّ هذه الآيات التي أنزلتها على محمد ﷺ في هذه السورة لآيات الكتاب الذي أنزلته إليه مِن قبلها الذي بُيِّن -لِمَن تدبَّره بفهم، وفكر فيه بعقل- أنّه مِن عند الله جل جلاله، لم يتخرصه محمد ﷺ، ولم يَتَقَوَّله من عنده، بل أوحاه إليه ربه». وقال ابنُ عطية (٦/٥٦٨): «مَن قال: إنّ هذه الحروف مِن أسماء الله تعالى. قال: إنّ الطّاء مِن الطَّوْل الذي لله تعالى، والسّين مِن السّلام، والميم من المنعم، أو مِن الرحيم، ونحو هذا».
١٣
عن شعبة، قال: سألت السُّدِّيّ عن قوله جل وعز: ﴿طسم﴾. قال: قال ابن عباس: هو اسم الله الأعظم١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٣٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٣٨، وفيه: سألت السدي عن قوله: ﴿الم﴾ و﴿حم﴾ و﴿طسم﴾.
١٤
عن مجاهد بن جبر: أنّه هجاء مقطوع١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٤٧.

نزول الآية

قول واحد
١
عن علي بن أبي طالب، قال: لَمّا نزلت هذه الآية ﴿طسم﴾؛ قال رسول الله ﷺ: «الطاء: طور سيناء، والسين: الإسكندرية، والميم: مكة»١