سورة النمل | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: أنّ قوله: ﴿طس﴾ قَسَم أقسمه الله، هو مِن أسماء الله١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّهَ ابنُ جرير (١٨/٥-٦) المعنى على هذا القول، فقال: «الواجب على هذا القول أن يكون معناه: والسميعِ اللطيفِ، إنّ هذه الآيات التي أنزلتها إليك -يا محمد- لآيات القرآن، وآيات كتاب مبين. يقول: يبين لِمَن تدبره وفكر فيه بفهم أنه من عند الله، أنزله إليك، لم تتخرصه أنت، ولم تتقوله، ولا أحد سواك مِن خلق الله؛ لأنّه لا يقدر أحد من الخلق أن يأتي بمثله، ولو تظاهر عليه الجن والإنس». وبنحوه ابنُ عطية (٦/٥١٥). ثم ذكر ابنُ عطية أنّ القول بأن الحروف المقطعة إشارة إلى نوع حروف المعجم؛ أبين الأقوال.
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله ﴿طس﴾، قال: هو اسم الله الأعظم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٨، وسقط من هذه المطبوعة الراوي عن ابن عباس.
٣
عن مجاهد بن جبر: أنّه هِجاء مقطوع١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٨.
٤
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق ابن إسحاق- ﴿طسم﴾، قال: الطاء مِن الطَّوْل، والسين مِن القدوس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٨.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿طس﴾، قال: هو اسم مِن أسماء القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٨ من طريق سعيد، وزاد فيه: أقسم به ربك. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
قال شعبة: سألت السُّدِّيّ عن قوله عز وجل: ﴿طس﴾. قال: اسم مِن أسماء الله١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١. وعلقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٨ بلفظ: هذه حروف مِن الهجاء من الأسماء المقطعة.
٧
عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- في قول الله: ﴿طسم﴾، قال: فواتِحُ افتتح الله بها كتابَه أو القرآنَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٨.
٨
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين﴾ يعني: بيِّنٌ ما فيه مِن أمره ونهيه١