سورة يس | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿يس﴾، قال: فإنّه قسم أقسمه الله، وهو من أسماء الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٩٨.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿يس﴾، قال: يا إنسان، بالحَبَشِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿يس﴾، قال: يا إنسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٩٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن كعب الأحبار، في قوله: ﴿يس﴾، قال: هذا قَسَمٌ أقسم به ربُّك، قال: يا محمد، ﴿إنك لمن المرسلين﴾ قبل أن أخلقَ الخلقَ بألفي عام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٥
عن محمد بن الحنفية، في قوله: ﴿يس﴾، قال: محمد ﷺ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الدلائل ١‏/‏١٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ القيم (٢/٣٥٦): «الصحيح أن ﴿يس﴾ بمنزلة ﴿حم﴾ و﴿ألم﴾، وليست اسمًا من أسماء النبي ﷺ».
٦
قال أبو العالية الرياحي: ﴿يس﴾ يا رجل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٢٠، وتفسير البغوي ٧‏/‏٧.
٧
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿يس﴾، قال: يا رجل، بلغة الحبشة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
قال سعيد بن جبير: ﴿يس﴾ يا محمد١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٢٠.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: ﴿يس﴾: مفتاح كلام، افتتح الله به كلامه١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري (٢٤٨)، وإسحاق البستي ص١٧٨، وابن جرير ١٩‏/‏٣٩٩.
١٠
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿يس﴾: يا محمد١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري (٢٤٨).
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق شرقي- ﴿يس﴾، قال: يا إنسان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن الضحاك بن مزاحم، والحسن البصري، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله ﴿يس﴾، قال: يا إنسان، بالحبشية١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٧٩.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يس﴾، قال: كل هجاء في القرآن اسمٌ مِن أسماء القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٩٩، كما أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٣٩ من طريق معمر بنحوه.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان- قال: ﴿يس﴾ يا إنسان، والسين حرف من اسم الإنسان، يقول النبي ﷺ: يا إنسان١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٩٩.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يس﴾، يعني عز وجل: النبيَّ ﷺ، يقول: يا إنسان، بلغة طيئ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٢.
١٧
عن أشهب، قال: سألتُ مالك بن أنس: أينبغي لأحدٍ أن يَتَسَمّى بـ﴿يس﴾؟ فقال: ما أراه ينبغي؛ يقول الله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾. يقول: هذا اسمي، تسمَّيتُ به١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٨
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قوله: ﴿يس﴾ يا إنسان١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٧٨.
١٩
عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿يس﴾، قال: يا محمد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٠
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿يس﴾ محمد ﷺ. وفي لفظ، قال: يا محمد١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

نزول الآيات

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان النبيُّ ﷺ يقرأ في المسجد، فيجهر بالقراءة، حتى تأذّى به ناسٌ مِن قريش، حتى قاموا ليأخذوه، وإذا أيديهم مجموعةٌ إلى أعناقهم، وإذا هم عُمْيٌ لا يبصرون، فجاءوا إلى النبي ﷺ، فقالوا: ننشدك اللهَ والرحمَ، يا محمد. قال: ولم يكن بطنٌ مِن بطون قريش إلا وللنبيِّ ﷺ فيهم قرابة، فدعا النبيُّ ﷺ حتى ذهب ذلك عنهم؛ فنزلت: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ إلى قوله: ﴿أمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾. قال: فلم يؤمن مِن ذلك النفر أحدٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة ١‏/‏١٩٩-٢٠٠ (١٥٣)، من طريق النضر بن عبد الرحمن أبي عمرو الخزاز، عن عكرمة، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه النضر بن عبدالرحمن الخزاز، قال عنه ابن حجر في التقريب (٧١٤٤): «متروك».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ وذلك أن أُبَيَّ بن خلف الجمحي قال للنبي ﷺ: ما أرسل الله إلينا رسولًا، وما أنت برسول. وتابعه كفار مكة على ذلك؛ فأقسم الله عز وجل بالقرآن الحكيم، يعني: المحكم من الباطل: ﴿إنَّكَ﴾ يا محمد ﴿لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾١