عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- في قوله ﴿يس﴾، قال: يا إنسان، بالحبشية١
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يس﴾، قال: كل هجاء في القرآن اسمٌ مِن أسماء القرآن١
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان- قال: ﴿يس﴾ يا إنسان، والسين حرف من اسم الإنسان، يقول النبي ﷺ: يا إنسان١
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يس﴾، يعني عز وجل: النبيَّ ﷺ، يقول: يا إنسان، بلغة طيئ١
١٧
عن أشهب، قال: سألتُ مالك بن أنس: أينبغي لأحدٍ أن يَتَسَمّى بـ﴿يس﴾؟ فقال: ما أراه ينبغي؛ يقول الله: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾. يقول: هذا اسمي، تسمَّيتُ به١
١٨
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قوله: ﴿يس﴾ يا إنسان١
١٩
عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿يس﴾، قال: يا محمد١
٢٠
عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿يس﴾ محمد ﷺ. وفي لفظ، قال: يا محمد١
نزول الآيات
قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان النبيُّ ﷺ يقرأ في المسجد، فيجهر بالقراءة، حتى تأذّى به ناسٌ مِن قريش، حتى قاموا ليأخذوه، وإذا أيديهم مجموعةٌ إلى أعناقهم، وإذا هم عُمْيٌ لا يبصرون، فجاءوا إلى النبي ﷺ، فقالوا: ننشدك اللهَ والرحمَ، يا محمد. قال: ولم يكن بطنٌ مِن بطون قريش إلا وللنبيِّ ﷺ فيهم قرابة، فدعا النبيُّ ﷺ حتى ذهب ذلك عنهم؛ فنزلت: ﴿يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ إلى قوله: ﴿أمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾. قال: فلم يؤمن مِن ذلك النفر أحدٌ١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ وذلك أن أُبَيَّ بن خلف الجمحي قال للنبي ﷺ: ما أرسل الله إلينا رسولًا، وما أنت برسول. وتابعه كفار مكة على ذلك؛ فأقسم الله عز وجل بالقرآن الحكيم، يعني: المحكم من الباطل: ﴿إنَّكَ﴾ يا محمد ﴿لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾١