سورة غافر | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

١٥ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ن﴾ حروف الرحمن مُقطّعة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٧٤.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: ﴿حم﴾ قسَم أقسمه الله، وهو اسم من أسماء الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٧٤.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدّيّ-: ﴿حم﴾ اسم الله الأعظم١
التخريج
  1. ١أخرجه البغوي ٧‏/‏١٣٥.
٤
عن أبي أُمامة، قال: ﴿حم﴾ اسم من أسماء الله١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٢/١٦٦-١٦٧) أن من قالوا بهذا القول احتجوا لقولهم بقول الشاعر:يُذَكِّرُنِي حامِيمَ والرُّمْح شاجِر فَهَلا تَلا حم قَبْل التَّقَدُّمثم ساق حديث المهلّب بن أبي صُفرة -الوارد في الآثار المتعلقة بالآية-، ثم علَّق بقوله: «وهذا إسناد صحيح». وذكر ابن جرير (٢٠/٢٧٥-٢٧٦) هذا البيت تحت قول مَن قال: إن ﴿حم﴾ اسم. ثم قال: «وحُدِّثت عن معمر بن المثنى، أنه قال: قال يونس -يعني: الجرمي-: ومَن قال هذا القول فهو منكر عليه؛ لأنّ السورة ﴿حم﴾ ساكنة الحروف، فخَرجت مخرج التهجي، وهذه أسماء سور خرجت متحركات، وإذا سُميت سورة بشيء من هذه الأحرف المجزومة دخله الإعراب. والقول في ذلك عندي نظير القول في أخواتها، وقد بينا ذلك، في قوله: ﴿الم﴾ [البقرة:١]، ففي ذلك كفاية عن إعادته في هذا الموضع، إذ كان القول في ﴿حم﴾ وجميع ما جاء في القرآن على هذا الوجه، أعني: حروف التهجي قولًا واحدًا».
٥
قال سعيد بن جُبير، وعطاء الخُراسانِيّ: ﴿حم﴾ الحاء افتتاح أسمائه: حكيم، حميد، حيّ، حليم، حنان، والميم افتتاح أسمائه: مالك، مجيد، منّان١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧/ ١٣٥. وفي تفسير الثعلبي ٨/ ٢٦٣ عن عطاء دون سعيد، وفيه: «ملك» بدل «مالك».
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: ﴿ألم﴾، و﴿حم﴾، و﴿ألمص﴾، و﴿ص﴾ فواتح افتتح الله بها القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٢٠٥، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٤٣٧، كما أخرجه ابن جرير من طريق سفيان، عن ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ ابن حيان. وتقدم في سورة البقرة.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- قال: فواتح السور كلها ﴿ألم﴾، و﴿الر﴾، و﴿حم﴾، و﴿ق﴾، وغير ذلك هجاء موضوع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٢٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وعزاه ابن حجر ٨‏/‏٥٥٤ إلى ابن أبي حاتم بلفظ: هجاء مقطوع. وتقدم في سورة البقرة.
٨
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿حم﴾ معناه: قضى ما هو كائن١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٦٣، وتفسير البغوي ٧‏/‏١٣٥، وعقّبا عليه بأنه كأنه أشار إلى أن معناه: حُمّ -بضم الحاء وتشديد الميم-.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٤١٩) أن الضَّحّاك والكسائي ذكرا أن ﴿حم﴾ هجاء: حُمَّ -بضم الحاء، وشد الميم المفتوحة-، ثم علَّق بقوله: «كأنه يقول: حمّ الأمر، ووقع تنزيل الكتاب من الله».
٩
قال عامر الشعبي: ﴿حم﴾ شعار السورة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٦٣.
١٠
قال الحسن البصري: ﴿حم﴾، ما أدري ما تفسير ﴿حم﴾ و﴿طسم﴾ وأشباه ذلك! غير أنّ قومًا مِن السلف كانوا يقولون: أسماء السور وفواتحها١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏١٢٥-.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿حم﴾، قال: اسم من أسماء القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٧٨ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠‏/‏٢٧٥.
١٢
قال محمد بن كعب القُرظيّ: ﴿حم﴾ أقسم الله تعالى بِحِلْمه ومُلكه أن لا يُعذِّب أحدًا عاد إليه، يقول: لا إله إلا الله؛ مُخلِصًا من قلبه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٦٣.
١٣
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿حم﴾ مِن حروف أسماء الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٢٧٤.
١٤
عن عكرمة، قال: قال رسول الله ﷺ: «﴿حم﴾ اسم من أسماء الله تعالى، وهي مفاتيح خزائن ربك تعالى»١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٨‏/‏٢٦٣ مرسلًا.
١٥
عن أنس بن مالك أنه قال: سأل أعرابيٌّ رسولَ الله ﷺ: ما ﴿حم﴾؟ فإنّا لا نعرفها في لغتنا. فقال: «بدء أسماء وفواتح سور»١
التخريج
  1. ١أورده الثعلبي ٨‏/‏٢٦٣.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن البراء بن عازب، أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنكم تَلْقَون عدوَّكم غدًا، فليكن شعاركم: ﴿حم﴾ لا يُنصرون»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٠‏/‏٥١٩ (١٨٥٤٩)، والحاكم ٢‏/‏١١٧-١١٨ (٢٥١٤، ٢٥١٥). قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٥‏/‏١٣١ (٤٣٨٢) بعد ذكره لرواية أبي يعلى والنسائي للحديث: «هذا إسناد حسن». وأورده الألباني في الصحيحة ٧‏/‏٢٥٩ (٣٠٩٧).
٢
عن أنس، قال: انهزم المسلمون بحُنَين، فأخذ رسول الله ﷺ حفنةً مِن تراب، فرمى بها في وجوههم، وقال: «﴿حم﴾ لا يُنصرون». فانهزم القوم، وما رميناهم بسهم، ولا طعنّا برُمح١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٤‏/‏٢٠٢ (٣٩٧٨)، والأصبهاني في دلائل النبوة ص٢٢٨ (٣٣٢). قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا عمارة بن زاذان، تفرد به مؤمل». وقال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏١٨٣ (١٠٢٨٣): «رواه الطبراني في الأوسط، فيه أحمد بن محمد بن القاسم، وهو ضعيف».
٣
عن شيبة بن عثمان، قال: لَمّا كان يوم حُنَين تناول رسولُ الله ﷺ مِن الحصْباء، فنفخ في وجوههم، وقال: «شاهت الوجوه، ﴿حم﴾ لا يُنصرون»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٧‏/‏٢٩٨ (٧١٩٢) مطولًا. قال الهيثمي في المجمع ٦‏/‏١٨٤ (١٠٢٨٥): «فيه أبوبكر الهذلي، وهو ضعيف».
٤
عن المُهَلَّب بن أبي صُفْرة، قال: حدثني مَن سمِع النبيَّ ﷺ يقول ليلة الخندق: «إن بُيِّتم الليلةَ فقولوا: ﴿حم﴾ لا يُنصرون»١