سورة المائدة | الآية ١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

وقفات مع سور وآيات
ما أعظمه من خلق {واخفض جناحك للمؤمنين. وقل إني أنا النذير المبين } ويفسره قوله :{ أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين }
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
تأمل -أيها المؤمن- في سطرين فقط، وفي آية واحدة: نداء وتنبيه، أمر ونهي، تحليل وتحريم، إطلاق وتقييد، تعميم واستثناء، وثناء وخبر، فسبحان من هذا كلامه!
عويض العطوي
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة المائدة أية 1
عصام العويد
وقفات مع سور وآيات
جاءت عقود كثيرة في سورة النساء منها : - وآتوا النساء صدقاتهن نحلة .. - والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم - واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا - يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ... ثم قال جلّ شأنه في مستهل سورة المائدة ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) تناسب بديع !
صالح التركي / من لطائف القرآن
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة المائدة آية 1
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
وقفات مع آيات سورة المائدة آية 1
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
لو تتّبَعنا النِّداء في القرآن الكريم كاملاً لوجدنا أنّه ورد النّداء بوصف الإيمان ثمانية وثمانين مرّة، ورد في سورة المائدة فقط ستةَ عَشَرَ مرّة ومنه هذه الآية التّي في أوّل السُّورة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
وقفات مع سور وآيات
فلنتأمل هذه النداءات ونعرض أنفسنا عليها فهي إما أوامر ينبغي أن نأتمر بها أو نواهٍ ينبغي أن ننتهي عنها فهل نحن نأتمر وننتهي بها؟!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(أوفوا بالعقود) مِن الخَطأ أن يُقال إنَّ العَقد شريعةُ المتعاقدين وإنَّما العقد الذِّي هو شريعةُ المتعاقدين هو ما كان موافقاً للكِتَاب والسُّنة،وما خالفهما فليس بمشروع.
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
وقفات مع سور وآيات
ما العَلاقة بين الأمر بالوفاء بالعقود في قوله "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ "وبين قوله "أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ "؟ قليلٌ من يُشير إلى هذا المعنى وهو دقيق، والسُّورة تكاد تدور عليه وهو أنَّ الله سبحانه وتعالى جَعَلَ توسيع دائرة التَّحليل لهذه الأُمَّة مَربُوطاً وَمَرهوناً بوفائها بالعقود فكلما كانت أوفى بالعقد، وأَحرص على الوفاء به، بقدر ما يوسع الله عز وجل دائرة الحلال ودائرة المُباح لها، وبنو إسرائيل لأنّهم كانوا أَهل نقضٍ للمِيثاق وللعَقد ،ضيَّق الله عليهم في دائرة الحلال، لذلك قال الله :"قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا. أمَّا أهل الكتاب فقد حَرَّمَ الله عليهم في قوله "وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ۖ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ۚ ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ . فضيَّق الله على بني إسرائيل بنقضِهم للميثاق، ووسَّع الله على هذه الأمّة دائرةَ المباح لوفائها بالعقد.
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
بلاغة القرآن
آية (1): *(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ (1) المائدة) لِمَ أمرنا الله تعالى الوفاء بالعقود ولم يقل لنا التزموا أمر الله؟ (ورتل القرآن ترتيلاً) الإيفاء أن تعطي وتؤدي ما عليك كاملاً من غير نقص ولا شك أن ترك النقص لا يتحقق إلا إذا أدّيت زيادة على القدر الواجب. والعقود جمع عقد وهو ربط الحبل بالعروة والعقد هو الالتزام الواقع بين جانبين في فعل ما فالصلاة عقد بينك وبين الله تعالى وعليك الإيفاء به فالوفاء بالعقد يتطلب منك حرصاً ومبالغة في أداء ما تعهدت به.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
* قال تعالى في سورة المائدة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ (1) المائدة) وفي سورة الحج (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ (30) الحج) لماذا في المائدة (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ) وفي الحج (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ)؟ الفرق واضح جداً. بهيمة الأنعام وهي السباع مثل النسور والحُمُر الوحشية والفرس الجامح يعني الأشياء التي تصطاد وتؤكل هذه بهيمة الأنعام. كل شيء يصاد صيداً لأنه كاسر ولأنه متوحش ولكنه يؤكل هذا (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ) نحن نعرف الأنعام اثنين أزواج اثنين ضأن واثنين معز واثنين إبل واثنين بقر أما الوحش كالحمر الوحشية لأن هذا لا يؤكل إلا بالصيد. نحن نتكلم إما بشكل عام أحلت لكم بهيمة الأنعام في كل مكان صيد ما تشاء نسور لكنها تؤكل. لكن بالحج ما تؤكل، في الحج لا يوجد صيد وحينئذٍ إذا كنت محرماً فلا ينبغي أن تصيد شيئاً فهو يقول (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ) في الحج و (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ) بشكل مطلق. إذاً ليس هناك إشكال بين (أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ)التي في سورة المائدة وهذا حكم عام في غير الحرم وفي الحج في الحَرَم (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ) كل ما يؤكل في الحج وهي الأنعام ثمانية أزواج الخ من أجل ذلك كما يقول الهُروي: الأنعام المواشي من الإبل والبقر والغنم وهذا الذي هو دعي إلى حذف كلمة بهيمة الأنعام لأنها من الصيد ولا ينبغي الصيد في الحَرَم هذا هو الفرق
أحمد الكبيسي
بلاغة القرآن
قال تعالي في سورة المائدة : { أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ } [ المائدة : 1 ] . وقال في سورة الحج : { وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ } [ الحج : 30 ] . سؤال لماذا قال في المائدة : ( بهيمة الأنعام ) بذكر البهيمة , وقال في ( الحج ) : ( الأنعام ) من دون ذكر البهيمة ؟ الجواب : البهيمة اسم لكل ذي أربع من دواب البر والبحر . وإضافتها إلي الأنعام للبيان , وهي من إضافة العام إلي الخاص , كيوم الخميس , وعلم الفقه , وشجر الأراك , ومدينة بغداد . فالبهيمة عام , وقد خصصت , وبينت بإضافتها إلي الأنعام . لقد وردت ( بهيمة الأنعام ) في ثلاث مواضع من القرآن الكريم , وكلها في سياق المناسك والإحرام والحج . قال تعالي في سورة المائدة : { أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ [1] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَاناً وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُواْ} [ المائدة : 1 – 2 ] . ووردت في سورة الحج في سياق الحج , قال تعالي: { وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ [27] لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ [28]} [ الحج : 27 – 28 ] . وقال في السياق نفسه : { وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ } [ الحج : 34 ] . أما ( الأنعام ) فقد ذكرت في سياقات متعددة مختلفة , كالأكل , وشرب ألبانها , و الحمل عليها , والانتفاع بجلودها , والتشبيه بها , وغير ذلك . قال تعالي : { إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ } [ يونس : 24 ] . وقال : { زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ آذَانَ الأَنْعَامِ } [ النساء : 119 ] . وفال : { إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً } [ الفرقان : 44 ] . وقال : { وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ } [ الزخرف : 12 ] . وقال : { وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ } [ النحل : 5 ] . وقال : { وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ } [ النحل : 66 ] . وغير ذلك وغيره . فلما كانت الإضافة للتخصيص في قوله : ( بهيمة الأنعام ) أي : من إضافة العام إلي الخاص , استعملها فيما هو أخص , وهو المناسك والحج . فخصص بالإضافة في مقام التخصيص والتبيين , وعمم في مقام العموم . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 36)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة النساء آية 160
فاضل السامرائي
أحكام القرآن
سلسلة كان خلقه القرآن الوفاء (1) سورة الإسراء أية 34
منصور الصقعوب