سورة ق | الآية ١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔ

وقفات مع سور وآيات
(والقرآن المجيد) هذاالقرآن،الذي قد احتوى على علوم الأولين والآخرين، ومن الفصاحةأكملها،ومن الألفاظ أجزلها، ومن المعاني أعمها وأحسنها.
عبدالله محمد السنان
وقفات مع سور وآيات
بدأت سورة ق بـ ﴿ق والقرآن المجيد﴾ وخُتمت بـ ﴿فذكّر بالقرآن من يخافُ وعيد﴾ وبينهما ﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾./ فرائد قرآنية
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
قسم بالقرآن، والقسم به دلالة على التنويه بشأنه؛ لأن القسم لا يكون إلا بعظيم عند المقسم، فكان التعظيم من لوازم القسم.
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة ق أية 1
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
وقفات في(القرآن كامل من كل الوجوه)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
سورة ق (1)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
برنامج تـــأمـــلات قــرآنية
أحمد القطان
وقفات مع سور وآيات
برنامج قــــرانـاً عجبا سورة ق آية 1
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
الحروف المقطعة في بداية السور، دالّة على إعجاز القرآن، إذ غالبا ما يأتي بعدها الإشارة إلى القرآن. "ق والقرآن المجيد"
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
أهل الباطل في هرج ومرج لا يستقرون على باطلهم (فهم في أمر مريج) أما أهل الحق فهم ثابتون على منهجهم (القرآن المجيد)
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (والقرآن المجيد) أين المقسم عليه؟ جوابه: قيل: محذوف، تقديره: لتبعثن وقيل: المقسم عليه: (ق) مقدما على القسم لدلالته على الإعجاز. وقيل: (قد علمنا ما تنقص) ، وحذفت اللام للبعد بينهما. وقيل: (إن في ذلك لذكرى) . وقيل: غير ذلك
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
تناسب فواتح السور مع خواتيمها
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
( ألمص ) : الحروف المقطعة في أوائل السور يأتي بعدها لفظ ( الكتاب ) أو ( القرآن ) - إن كان المقطع ثلاثة أحرف فأكثر فعندها يأتي ( الكتاب ) ، ومثاله الأعراف ( ألمص كتاب ) وإن كان المقطع حرفين فأقل فعندها يأتي ( القرآن ) ، ومثاله ( ص والقرآن ) ، ( ق والقرآن ) { باستثناء الحواميم } ، فالميم عن حرفين عندهم .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ. بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ. .) . " ق " إذا جُعل اسماً للسورة، فهو خبرُ مبتدإِ محذوفٍ أي هذه ق بالمعنى السابق في " ص ". وإن جُعل قَسَماً فجوابُه مع ما عُطفَ عليه محذوفٌ، تقديره: لتُبْعثُنَ، بدليل قوله " ذَلِكَ رَجعٌ بعِيدٌ " أو لقد أرسلنا محمداً، بدليل قوله " بل عجبوا أن جاءهم منذِرٌ منهم ". أو هو قولُه: " قَدْ عَلِمْنَا ما تَنْقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ " حذفت منه اللّاَمُ لطول الكلام. أوهو قولُه: " مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
( القرآن الحكيم ) ( والقرآن العظيم ) ( والقرآن المجيد ) - تعدد الوصف للموصوف يدل على شرف الموصوف وهو القرآن الكريم . - لا غرو في ذلك فقد وصفه الله تعالى بقوله ( وإنه لكتاب عزيز ) .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن