سورة الطور | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿والطُّورِ﴾، قال: جبل١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٦٧-٤٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والطُّورِ﴾، قال: هو الجبل، بالسُّريانية١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٢٢، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٠-، وابن جرير ٢١‏/‏٥٦٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ عطية (٨/٨٥) قول مجاهد مستندًا إلى اللغة، فقال: «وهذا ضعيف؛ لأن من حكاه في العربية يقضي على هذا».
٣
قال الحسن البصري: كل جبل يُدعى: طورًا١٢
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٢٩٣-.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٨٥) هذا القول منسوبًا لبعض أهل العربية، ثم علَّق عليه بقوله: «فكأنه أقسم بالجبال؛ إذ هو اسم جنس».
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق معمر، عمن سمع عكرمة- يقول في: ﴿والطُّورِ﴾، قالا: جبل يقال له: الطور١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٦.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والطُّورِ﴾ يعني: الجبل، بلغة النَّبَط، الذي كلّم الله عليه موسى عليه السلام بالأرض المُقدّسة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٤٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ القيم (٣/٥١) أن هذا القول هو قول جمهور من السلف والخلف.
٦
قال مقاتل بن حيّان: ﴿والطُّورِ﴾ هما طوران؛ يُقال لأحدهما: طور تينا، وللآخر: طور زيتا؛ لأنهما يُنبِتان التين والزّيتون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٢٣.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «الطُّور من جبال الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٧‏/‏٣٤٢ (٧٦٧٣)، من طريق الحسن بن كثير، عن يحيى بن سعيد اليمامي، عن نصر بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة بنحوه. قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلا ابنه نصر، ولا رواه عن نصر إلا يحيى بن أبي سعيد اليمامي، تفرد به الحسن بن كثير». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٧١: «فيه مَن لم أعرفهم». وقال الألباني في الضعيفة ١٤‏/‏٩٣٠: «منكر جدًّا».
٢
عن عمرو بن عوف، قال: قال رسول الله ﷺ: «الطُّور جبل من جبال الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١‏/‏٨٠-٨١، والطبراني في الكبير ١٧‏/‏١٨ (١٩) كلاهما مطولًا، من طريق كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده به. قال ابن الجوزي في الموضوعات ١‏/‏١٤٨: «هذا حديث لا يصحّ عن رسول الله ﷺ». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١‏/‏٣٨٣ (٤٦٢): «رواه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. وكثير ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏١٤ (٥٩١٤): «فيه كثير بن عبد الله، وهو ضعيف». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ١‏/‏٨٦: «لا يصح؛ كثير كذاب». وقال الألباني في الضعيفة ١١‏/‏٨٤٨ (٥٤٩٠): «موضوع بهذا التمام».
٣
عن نَوْف البكالي -من طريق أبي عمران الجوني- قال: أوحى الله إلى الجبال: أني نازل على جبلٍ منكنّ. قال: فشَمخت الجبالُ كلّها رجاء أن يكون الأمر عليها. قال: وتواضع طور سيناء، وقال: أرضى بما قسم الله لي. فكان الأمرُ عليه١