سورة النجم | الآية ١

عرض السورة
الفتاوى

ﭑﭒﭓ

الاستدلال بالقرآن العظيم على الأمور التاريخية

موقع إسلام ويب

أنا دارس للتاريخ والحضارات القديمة، ونتعرض لبعض الأمور التي لم يوضحها القرآن؛ لعدم جوهريتها في الدِّين، مثل تحديد اسم فرعون موسى، أو مكان كهف أهل الكهف، وأمور أخرى، لكننا نتعرض للقرآن كمصدر لبعض القرائن التاريخية، ونربط بينها وبين بعض القرائن الأثرية الموجودة؛ بغرض فتح آفاق علمية جديدة لفائدة علوم التاريخ، وأكرر لفائدة التاريخ، وليس الدِّين؛ لأن الدين كامل، وهذه أمور غير جوهرية بالنسبة للدِّين، ولكنها قد تكون مثرية للتاريخ، فهل هذا علم لا ينفع، أم لا يجوز عمل ذلك؟ رغم أننا لا نتعرض لأيّ نقد للدِّين، بل إن مثل هذا يثبت دائمًا عظمة القرآن في النهاية، ويرتبط بهذا بعض مظاهر الإعجاز العلمي المطابقة لآيات في القرآن، ونحن نعلم أن هذا ليس اختصاص القرآن، لكنا نعلم أيضًا أن تفسير القرآن تم بإمكانات العصور المختلفة، لكن تغير بعض تفسيره في آيات علمية بعيدة عن العقيدة، وعن جوهر الدين، لن يضر، بل يدعم الدِّين، مثل آيات: (والنجم إذا هوى) أو (الجوار الكنس)، فأرجو معرفة رأيكم في هذا الأمر، كما أوضحته، من حيث فتح آفاق جديدة في العلوم التاريخية خاصة، من خلال دلائل من القرآن، دون التعرض للنصّ أو للدِّين.

هل ( النجم إذا هوى ) علامة ليلة القدر؟

موقع الإسلام سؤال وجواب

أود أن أسأل سماحتكم عن معنى قوله تعالى في الآية الكريمة (والنجم إذا هوى) التي اختلفت معانيها على يد علمائنا الأكابر يرحمهم الله. ففي ليلة الأربعاء 26 رمضان 1438 بعد صلاة التراويح، رأيت آية في السماء تجسد الآية الكريمة تماما كما وصفها الله سبحانه في القرآن الحكيم ب"الهوي" وكما فسرها بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة "والنجوم". وقال: ذهب إلى لفظ الواحد, وهو في المعنى الجميع. فوالله لقد رأيت بأم عيني نجوما كثيرة تهوي بنفس الوقت وبانتظام جليل، بينما كان البعض منها ثابتا لا يتحرك. فما تفسيركم لما رأيت؟ وهل يمكن أن نعتبرها كعلامة/إشارة -من الله تعالى- على الليلة المتحرى عنها "ليلة القدر المخفية"؟ بغض النظر عن قضية الاهتداء في الأسفار. فهل ما رأيته قد يعد تأويلا للآية الكريمة؟ وإن كان لا فما تفسير سماحتكم؟ أفتوني يرحمكم الله.