عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾، قال: إذا انصبّ١
٢
قال عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾: أنّه الرّجوم من النُّجوم١
٣
قال عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿النَّجْمِ إذا هَوى﴾: المراد بالنَّجْمِ: القرآن، سُمي: نجمًا؛ لأنه نزل نجومًا متفرقة في عشرين سنة١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾، قال: الثُّريّا إذا غابت. وفي لفظ: إذا سقطت مع الفجر. وفي لفظ: قال: الثُّريّا إذا وقعت١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾، قال: القرآن إذا نزل١
٦
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿النَّجْمِ إذا هَوى﴾، قال: أقسم ربّك بنجوم القرآن: ما ضلّ محمد ﷺ وما غوى١
٧
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: هو النجم من نجوم القرآن إذا نزل، وكان ينزل نجومًا آية، وآيتان، وثلاث آيات، وأربع، وعشر، وسورة، وكان بين أوله وآخره ثلاث وعشرون سنة١
عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾، قال: إذا غاب١
١٠
قال أبو حمزة الثُّمالِيّ-من طريق علي بن علي- ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾، قال: يقال: هي النُّجوم إذا انتَثَرتْ يوم القيامة١
١١
قال جعفر الصادق: ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾، يعني: محمدًا ﷺ إذا نزل مِن السماء ليلة المعراج١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: أقسم الله عز وجل بـ﴿النَّجْمِ إذا هَوى﴾، يقول: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، وهي أول سورة أعلَنها النبيُّ ﷺ بمكة، فلما بلَغ آخرها سجد، وسجد مَن بحضرته مِن مؤمني الإنس والجن والشجر، وذلك أنّ كفار مكة قالوا: إنّ محمدًا يقول هذا القرآن مِن تلقاء نفسه، فأقسم الله بالقرآن، فقال: ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾ يعني: مِن السماء إلى محمد ﷺ، مثل قوله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ [الواقعة:٧٥]، وكان القرآن إذا نزل إنما ينزل نجومًا؛ ثلاث آيات، وأربع، ونحو ذلك، والسورة، والسورتان١
١٣
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾، قال: سقوط الثُّريّا١٢
١٤
عن عبد الله بن عباس، ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾، قال: الثُّريّا إذا تَدلّت١
آثار متعلقة بالآية
٥ أقوال
١
عن أبي هريرة مرفوعًا: «ما طلع النَّجْم قطّ وفي الأرض من العاهة شيء إلا رُفع». وأراد بالنَّجْمِ: الثُّريّا١
٢
عن طاووس، قال: لما تلا رسول الله ﷺ: ﴿النَّجْمِ إذا هَوى﴾ قال عُتبة بن أبي لهب: كفرتُ بربّ النجم. فقال رسول الله ﷺ: «سلّط اللهُ عليك كلبًا مِن كلابه»١
٣
عن أبي الضُّحى، قال: قال ابن أبي لهب: هو يكفر بالذي قال: ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾. فقال رسول الله ﷺ: «عسى الله أن يُرسِل عليه كلبًا مِن كلابه». فبلغ ذلك أباه، فأوصى أصحابه: إذا نَزَلَتْم منزلًا فاجعلوه وسطكم. ففعلوا، حتى إذا كان ليلةً بعث الله عليه سبعًا فقَتَله١
٤
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لَمّا نزلت: ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾ قال عُتبة بن أبي لهب للنبي ﷺ: أنا كفرت بربّ النجمِ إذا هوى. فقال النبيُّ ﷺ: «اللهم، أرْسِل عليه كلبًا من كلابك». قال: فقال ابن عباس: فخرج إلى الشام في ركْبٍ فيهم هبّار بن الأسود، حتى إذا كانوا بوادي الغاضرة، وهي مُسْبعة، نزلوا ليلًا، فافترشوا صفًّا واحدًا، فقال عتبة: أتريدون أن تجعلوني حَجْرة؟ لا، واللهِ، لا أبِيتُ إلا وسطكم. قال هبّار: فما أنبهني إلا السّبع يَشَمّ رؤوسهم رجلًا رجلًا، حتى انتهى إليه، فالتقتْ أنيابه في صُدْغَيه١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿والنَّجْمِ إذا هَوى﴾، قال: قال عُتبة بن أبي لهب: إني كفرتُ بربّ النَّجْمِ. قال معمر: فأخبرني ابن طاووس، عن أبيه، أن النبيَّ ﷺ قال له: «أما تخاف أن يُسَلِّط اللهُ عليك كلبه؟!». فخرج ابنُ أبي لهب مع أناسٍ في سَفرٍ، حتى إذا كانوا ببعض الطريق سمعوا صوت الأسد، فقال: ما هو إلا يريدني. فاجتمع أصحابُه حوله، وجعلوه في وسطهم، حتى إذا ناموا جاء الأسد فأخذ هامَته١
نزول الآيات
قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: كنتُ جالسًا مع فِتية مِن بني هاشم عند النبي ﷺ؛ إذ انقضّ كوكبٌ، فقال النبي ﷺ: «مَن انقضّ هذا النجم في منزله فهو الوصيُّ مِن بعدي». فقام فِتيةٌ من بني هاشم، فنظروا، فإذا الكوكب قد انقضّ في منزل عَلِيٍّ، قالوا: يا رسول الله، قد غَويتَ في حُبّ عَلِيٍّ؟ فأنزل الله تعالى: ﴿والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم وما غوى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى﴾ إلى قوله: ﴿وهو بالأفق الأعلى﴾ [النجم:١-٧]١٢