سورة القمر | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮬﮭﮮﮯ

نزول الآيات

١٠ أقوال
١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو- قال: انشقّ القمرُ على عهد رسول الله شِقّتين. فقال المشركون: سحرٌ. فنَزَلَتْ: ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن ٢‏/‏٦٠٣. وذكره في الإيماء ٧‏/‏٤٧٢ (٧١٦٤)، وعزاه إلى جزء سعدان (٥٥) وقال: «وصله الطبراني (١١٦٤٢) عن عكرمة، عن ابن عباس».
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: انشقّ القمرُ على عهد رسول الله ﷺ، فقالت قريش: هذا سِحرُ ابنِ أبي كَبْشة. فقالوا: انتظِروا ما يأتيكم به السُّفّار؛ فإنّ محمدًا لا يستطيع أن يَسْحَر الناس كلّهم. فجاء السُّفار، فسألوهم، فقالوا: نعم، قد رأيناه. فأنزل الله: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢‏/‏٢٦٦-٢٦٧، والواحدي في أسباب النزول ص٤٠٠، وابن جرير ٢٢‏/‏١٠٦-١٠٧، والثعلبي ٩‏/‏١٦٢، من طريق أبي عوانة، عن المُغيرة، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله به. وسنده صحيح.
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مجاهد، عن أبي معمر- قال: رأيتُ القمر مُنشقًّا شِقّتين مرّتين بمكة قبل مخرج النبيِّ ﷺ؛ شِقّة على أبي قبيس، وشِقّة على السويداء، فقالوا: سَحَر القمر. فنَزَلَت: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾. قال مجاهد: يقول: كما رأيتم القمر مُنشقًّا، فإنّ الذي أخبركم عن اقتراب الساعة حقّ١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٥١٢ (٣٧٥٧)، وعبد الرزاق ٣‏/‏٢٥٩ (٣٠٥٩). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة». ووافقه الذهبي في التلخيص.
٤
عن جُبير بن مُطعم -من طريق محمد بن جبير- في قوله: ﴿وانْشَقَّ القَمَرُ﴾، قال: انشقّ القمر ونحن بمكة على عهد رسول الله ﷺ، حتى صار فِرْقتين؛ فِرْقة على هذا الجبل، وفِرْقة على هذا الجبل، فقال الناس: سَحَرَنا محمد. فقال رجل: إن كان سَحركم فإنه لا يستطيع أن يَسْحَر الناسَ كلّهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٣٣-، وأحمد ٢٧‏/‏٣١٤ (١٦٧٥٠)، والترمذي (٣٢٨٩)، وابن جرير ٢٢‏/‏١٠٩، والحاكم ٢‏/‏٤٧٢، والبيهقي ٢‏/‏٢٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه، وأبي نعيم. صححه الحاكم. وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي (٢٦٢٢): «صحيح الإسناد».
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابن كثير (١٣/٢٩٠) على هذا الحديث بقوله: «تفرد به الإمام أحمد من هذا الوجه، وأسنده البيهقي في الدلائل من طريق محمد بن كثير، عن أخيه سليمان بن كثير، عن حُصين بن عبد الرحمن، به. وهكذا رواه ابن جرير من حديث محمد بن فضيل وغيره، عن حصين، به. ورواه البيهقي أيضًا من طريق إبراهيم بن طهمان وهشيم، كلاهما عن حصين، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جدّه فذكره».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كُسف القمر على عهد رسول الله ﷺ، فقالوا: سَحَر القمر. فنَزَلَت: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾ إلى قوله: ﴿مُسْتَمِرٌّ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١١‏/‏٢٥٠ (١١٦٤٢-١١٦٤٣)، من طريق أحمد بن عمرو البزار، عن محمد بن يحيى القطعي، عن محمد بن بكر، عن ابن جُرَيْج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس به. قال ابن كثير في البداية والنهاية عن إسناد الطبراني ٤‏/‏٢٩٩: «إسناد جيد».
٦
عن عبد الله بن عباس، قال: انتهى أهلُ مكة إلى النبيِّ ﷺ، فقالوا: هل مِن آية نعرف بها أنك رسول الله؟ فهبط جبريل، فقال: يا محمد، قُل لأهل مكة: إن تختلفوا هذه الليلة فسَتَرون آية. فأخبرهم رسول الله ﷺ بمقالة جبريل، فخرجوا ليلة أربع عشرة، فانشقّ القمرُ نصفين؛ نِصفًا على الصفا، ونِصفًا على المروة، فنظروا، ثم قالوا بأبصارهم، فمسحوها، ثم أعادوا النظر، فنظروا، ثم مسحوا أعينهم، ثم نظروا، فقالوا: يا محمد، ما هذا إلا سحرٌ ذاهِب. فأنزل الله: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم -كما في البداية والنهاية لابن كثير ٤‏/‏٢٩٧-، من طريق إسماعيل بن زياد، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس به. وسنده ضعيف جدًّا، فيه إسماعيل بن زياد، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٤٤٦): «متروك، كذّبوه».
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء، والضَّحّاك- في قوله: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾، قال: اجتمع المشركون على عهد رسول الله ﷺ؛ منهم: الوليد بن المُغيرة، وأبو جهل بن هشام، والعاصي بن وائل، والعاصي بن هشام، والأسود بن عبد يغوث، والأسود بن المطلب، وزمعة بن الأسود، والنَّضر بن الحارث، فقالوا للنبي ﷺ: إن كنتَ صادقًا فشُقَّ لنا القمر فِرْقَتين؛ نِصفًا على أبي قبيس، ونِصفًا على قُعَيْقِعان. فقال لهم النبيُّ ﷺ: «إن فعلتُ تؤمنوا؟». قالوا: نعم. قال: وكانت ليلة بدر. فسأل رسول الله ﷺ ربّه أن يُعطيَه ما سألوا، فأمسى القمرُ قد مُثِّل نِصفًا على أبي قبيس، ونِصفًا على قُعَيْقِعان، ورسول الله ﷺ يُنادي: «يا أبا سلمة بن عبد الأسد، والأرقم بن أبي الأرقم، اشهدوا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة ص٢٧٩-٢٨٠ (٢٠٩)، من طريق بكر بن سهل، عن عبد الغني بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس. وعن مقاتل، عن الضَّحّاك، عن ابن عباس به. قال ابن حجر في الفتح ٧‏/‏١٨٢: «ضعيف».
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: جاءت أحبار اليهود إلى رسول الله ﷺ، فقالوا: أرِنا آيةً حتى نؤمن. فسأل النبيُّ ﷺ ربّه أن يريهم آية، فأراهم القمر قد انشقّ، فصار قمرين؛ أحدهما على الصفا، والآخر على المروة، قدْر ما بين العصر إلى الليل ينظرون إليه، ثم غاب القمر، فقالوا: هذا سحرٌ مستمرٌّ١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في الدلائل (٢١٠).
٩
عن أنس بن مالك -من طريق قتادة-: أنّ أهل مكة سألوا رسول الله ﷺ أن يريهم آية، فأراهم القمرَ شِقَّتين، حتى رَأوا حِراء بينهما١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٧، والبخاري (٣٦٣٧، ٣٨٦٨، ٤٨٦٧، ٤٨٦٨)، ومسلم (٢٨٠٢‏/‏٤٦)، وابن جرير ٢٢‏/‏١٠٣-١٠٤، ١٠٥.
١٠
عن أنس بن مالك -من طريق قتادة- قال: سأل أهلُ مكة النبيَّ ﷺ آيةً، فانشقّ القمر بمكة فِرْقتين؛ فنَزَلَتْ: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾ إلى قوله: ﴿سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ يقول: ذاهب١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏٢٠٦-٢٠٧ (٣٦٣٧)، ٥‏/‏٤٩ (٣٨٦٨)، ٦‏/‏١٤٢-١٤٣ (٤٨٦٧، ٤٨٦٨)، ومسلم ٤‏/‏٢١٥٩ (٢٨٠٢) دون ذكر الآية، وعبد الرزاق ٣‏/‏٢٥٧ (٣٠٥٧)، وابن جرير ٢٢‏/‏١١١، والثعلبي ٩‏/‏١٦١ دون ذكر الآية أيضًا.

تفسير

١٦ قولًا
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي معمر- قال: انشقّ القمر على عهد رسول الله ﷺ فِرْقتين؛ فِرْقة فوق الجبل، وفِرْقة دونه، فقال رسول الله ﷺ: «اشهدوا»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏٢٠٦ (٣٦٣٦)، ٥‏/‏٤٩ (٣٨٦٩، ٣٨٧١)، ٦‏/‏١٤٢ (٤٨٦٤، ٤٨٦٥) واللفظ له، ومسلم ٤‏/‏٢١٥٨ (٢٨٠٠)، وابن جرير ٢٢‏/‏١٠٥، والثعلبي ٩‏/‏١٦٠-١٦١.
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- قال: رأيتُ القمر وقد انشقّ، فأبصرتُ الجبل مِن بين فُرْجَتي القمر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٧، وبنحوه من طريق الكلبي، وأحمد ٧‏/‏٣٩ (٣٩٢٤)، وابن جرير ٢٢‏/‏١٠٦، والحاكم ٢‏/‏٤٧١. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٣١٥-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل. صححه الحاكم. وقال محققو المسند: «حديث صحيح».
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: خمس قد مَضين: الدُّخان، واللِّزام، والبَطْشة، والقمر، والرُّوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٠٧. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٩٤ مطولًا.
٤
عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: خطبنا حُذيفة بن اليمان بالمدائن، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾، ألا وإنّ الساعة قد اقتربَتْ، ألا وإنّ القمر قد انشقّ على عهد رسول الله ﷺ، ألا وإنّ الدنيا قد آذنت بفراقٍ، ألا وإنّ اليوم المِضمار وغدًا السّباق١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏٧٥-٧٦ (١٧٠) من طريق مسلم بن أبي عمران، وابن أبي شيبة ٢‏/‏١١٥، ١٣‏/‏٣٧٨، وابن جرير ٢٢‏/‏١٠٧، ١٠٨، ١١٢، ومن طريق أبي سنان أيضًا، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف ٣‏/‏٣٩١-، وأبو نعيم في الحلية ١‏/‏٢٨٠-٢٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن عُتبة- قال: انشقّ القمر في زمان النبيِّ ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري (٣٦٣٨، ٣٨٧٠، ٤٨٦٦)، ومسلم (٢٨٠٣)، وابن جرير ٢٢‏/‏١١٠ بنحوه من طريق عطية، والبيهقي في الدلائل ٢‏/‏٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾، قال: قد مضى ذلك؛ كان قبل الهجرة، انشقّ القمر حتى رأوا شِقَّيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل.
٧
عن عبد الله بن عباس، قال: ثلاث ذكرهنّ الله في القرآن قد مَضين: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾ قال: قد انشقّ القمر على عهد رسول الله ﷺ شِقَّتين حتى رآه الناس، و﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾ [القمر:٤٥] كان يوم بدر، ﴿حَتّى إذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ بابًا ذا عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ [المؤمنون:٧٧]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأخرج نحوه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٩٤ من طريقي علي بن أبي طلحة والأعمش، ولفظه: ثلاث آيات قد مضين؛ اثنتان منهم يوم بدر، يوم ذو عذاب شديد، ﴿سيهزم الجمع﴾، ﴿وانشق القمر﴾.
٨
عن عبد الله بن عمر -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾، قال: كان ذلك على عهد رسول الله ﷺ، انشقّ فِرْقتين؛ فِرْقة من دون الجبل، وفِرْقة خلفه، فقال النبيُّ ﷺ: «اللهم اشهد»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏٢١٥٩ (٢٨٠١)، والحاكم ٢‏/‏٥١٣ (٣٧٥٩) واللفظ له، وابن جرير ٢٢‏/‏١٠٥-١٠٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٣/٢٩٢) على هذا الحديث بقوله: «هكذا رواه مسلم، والترمذي، من طرق عن شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، به. قال مسلم كرواية مجاهد عن أبي معمر، عن ابن مسعود. وقال الترمذي: حسن صحيح».
٩
عن أبي سعيد الخُدري -من طريق رجل- قال: يسمعون صوتًا من السماء: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾، فمن بين مصدِّق ومكذِّب، وعارف ومنكر، فبينما هم كذلك إذ يسمعون مناديًا ينادي من السماء: يا أيها الناس، اقتربت الساعة. قال: فمن بين مصدِّق ومكذِّب، وعارف ومنكر، فلا يلبثون إلا يسيرًا حتى يسمعون الصيحة، فذاك حين تُلْهى كلّ واحدة عن ولدها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏١٥٠ (٤١)-.
١٠
عن إبراهيم النَّخْعيّ -من طريق مُغيرة- قال: مضى، انشقّ القمر بمكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١١٣.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾، قال: انفلق القمر فِلْقتين، فثبتت فِلْقة، وذهبت فِلْقة من وراء الجبل، فقال النبي ﷺ: «اشهدوا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١١٠-١١١، ومن طريق ليث أيضًا وفيه: فقال النبي ﷺ لأبي بكر: «اشهد، يا أبا بكر».
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾، قال: رَأوه مُنشقًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٧-، وابن جرير ٢٢‏/‏١١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾، قال: كما رأيتم القمر مُنشقًا فإنّ الذي أخبركم عن اقتراب الساعة حقّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٣‏/‏٢٥٩، وأخرج نحوه ابن مردويه -كما في الفتح ٧‏/‏١٨٤- من طريق ابن جريج.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ القَمَرُ﴾: يُحدث الله في خلْقه ما يشاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١١١.
١٥
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق ابنه عثمان- ﴿وانْشَقَّ القَمَرُ﴾ أنّ معناه: وسينشقّ القمر١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٩‏/‏١٦٠.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾ يعني: القيامة، ومن علامة ذلك: خروج النبي ﷺ، والدُّخان، وانشقاق القمر. وذلك أنّ كفار مكة سألوا النبي ﷺ أن يريهم آية، فانشقّ القمر نِصفين، فقالوا: هذا عمل السّحرة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٧٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٨/١٣٧) عن الثعلبي أنه قيل: إنّ المعنى: ينشق القمر يوم القيامة. وانتقده مستندًا للسنة، والإجماع، فقال: «وهذا ضعيف، والأمّة على خلافه». وساق الآثار في ثبوت ذلك ووقوعه. وذكر ابنُ كثير (١٣/٢٨٩) أن وقوع انشقاق القمر في زمان النبي ﷺ أمر متفق عليه بين العلماء، وأنه كان إحدى المعجزات الباهرات.

قراءات

قول واحد
١
عن حُذيفة بن اليمان أنه قرأ: (اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وقَدِ انشَقَّ القَمَرُ)١