سورة الجن | الآية ١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

وقفات مع سور وآيات
فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد"لله در الجن كانوا متدبرين للقرآن من أول وهلة
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
( استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا)استماع القرآن كان كافيا في هداية هؤلاء الجن ؛ فما أحرى أن نحرص على إبلاغه وإسماعه للعالم
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
قال سبحانه عن قوم مكثوا 309 أعوام نياما بلا طعام ولا ماء ، أنهم ليسوا عجبا من آياته، وأقر الجن على عجبهم لسورة أو بعض سورة...قرآنا عجبا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"إنا سمعنا قرآنا عجبا " ........سمعوا سورة واحدة أو بعض سورة فانتفضت أرواحهم الطيبة، فكيف لو سمعوه كله.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
إنا سمعنا قرآنا عجبا........مدحوا كتاب الله فخلد الله كلماتهم فيه .....هنيئا لهم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
- إنا سمعنا قرآنا عجبا....كتبت عن هذه الآية غير مرة غير أنني لم ارتو بعد ، قرآنا عجبا تضج في أذني وروحي.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
‏" فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد" الاستماع للقرآن سبب لحصول هداية القلب..."
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
( إنا سمعنا قرآنا عجبا ) يا لفقههم علموا أن قومهم لن ينتفعوا بالقرآن حتى يعرفوا قدره فبدأوا بالتنويه بعظيم شأنه .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
قالت الجِن : ﴿إنّا سمِعنا قُرآناً عجباً يهدي إلى الرّشد فآمنّا به﴾؛ وقال بعض أبناء آدم ﴿إن هذا إلّا قول البشر﴾ ؛ العبرة في إيمانك لا بجنسك.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
"فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا" أي : من العجائب الغالية، والمطالب العالية.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
"قرآنا عجبا" في القرآن وفي حزنك ستدهشك مواساة لا تشبه مواساة محبيك
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد"الدعاة الموفقون هم أكثر الدعاة ثناء على القرآن ومدحا له
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
{ إنا سمعنا قرآنًا عجبا - يهدي إلى الرشد } الرشد : اسم جامع لكل ما يرشد الناس إلى مصالح دينهم ودنياهم.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا " [ اتفق العلماء على أن الجن خُلقوا من نار والصحيح أنهم خُلقوا قبل الإنس : " والجان خلقناه من قبل من نار السموم " ]
صالح المغامسي
وقفات مع سور وآيات
[ يقول تعالى آمرا رسوله ﷺ أن يخبر قومه : أن الجن استمعوا القران فآمنوا به وصدقوه وانقادوا له ]
ابن كثير
وقفات مع سور وآيات
[ يقول تعالى آمرا رسوله ﷺ أن يخبر قومه : أن الجن استمعوا القران فآمنوا به وصدقوه وانقادوا له ] [ وهذا لتقوم عليهم الحجة وتتم عليهم النعمة ]
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
[ وفي الآية فوائد : ١ - أن يعرفوا أنه ﷺ كما بُعث إلى الإنس بُعث إلى الجن . ٢ - أن يعلم قريش أن الجن مع تمردهم لما سمعوا القرآن عرفوا إعجازه فآمنوا به . ٣ - أن يعلم القوم أن الجن مكلفون كالإنس . ٤ - أن يُعلم أن الجن يستمعون كلامنا ويفهمون لغاتنا . ٥ - أن يُظهر أن المؤمن منهم يدعو غيره من قبيلته إلى الإيمان .. وفي كل هذه الوجوه مصالح كثيرة إذا عرفها الناس ]
الرازي
وقفات مع سور وآيات
[ الرهط يرجعون إلى أبٍ واحد بخلاف النفر وكلاهما دون الأربعين ]
الألوسي
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ ﴾ .. لله در هؤلاء الجن رغم تطوافهم في كل العالم عرفوا أي شيء يهدي إلى الرشد
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"أنه استمع نفر من الجن" نفر من الجن تستمع خير من كثير من البشر تغلق آذانها عن سماع الحق ..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
"إنا سمعنا قرآنا عجبا ) استمعوا لسورة فغيرت مجرى حياتهم وربما الكثير منا ختم القرآن ولم تؤثر فيه أية اللهم أصلح قلوبنا
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة الجن آية 1
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
تعجب من سرعة استجابة الجن بعد سماع القرآن (سمعنا قرآنًا عجبًا يهدي… ) (فلما قُضي ولَّوا إلى قومهم منذرين) (لما سمعنا الهدى آمنا) وابن آدم ؟!
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
فرق بين سمع واستمع؛ سمع: سماع فقط، استمع:سماع مع حضور قلب ، استمع نفر من الجن القرآن فآمنوا به .. استمع؛ تسعد.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(قُرْآنًا عَجَبًا) في القرآن وفي حزنك ستدهشك مواساة لا تشبه مواساة محبيك
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
الجنّ يقرّون على أنفسهم بمعتقداتهم السابقة فمتى نقف وقفة مراجعة مع أنفسنا كيف تلقينا قرآن ربنا وماذا نحن فاعلون به؟! وهاهو رمضان على الأبواب ونحن أولى أن نقف وقفة محاسبة لأنفسنا ونستعرض ما قدمناه في عام مضى ونستغفر الله من ذنوب اقترفناها وعبادات قصّرنا فيها وحقوق فرّطنا فيها ونجدد العهد على الطاعة والاستقامة ونسأل الله تعالى العون والهداية ونجاهد أنفسنا على طريق الحق فنستمع للقرآن بقلوبنا فنهتدي به كما اهتدى الجن لما استمعوا له..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
لنتأمَّل حالَ الجنِّ بعد إصغائهم إلى آيات القرآن، كيف امتلأت نفوسُهم بمعاني الإجابة والتعظيم، لهذا البيان المحكم الكريم، أوَ لسنا أولى بهذا منهم؟.
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
ما أحرانا أن نجتهد وننشط في تبليغ القرآن وإسماعه للعالمين ؛ لعل الله يجري الخير علي أيدينا ويجعلنا سببا لهداية الناس بكلامه المبين .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
من لم يهده القرآن للحق والتوحيد الخالص , فلن تنفعه آلاف كتب الجدل والفلسفة والمنطق , فاستمسك بالقرآن تفلح .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
وحي ،، القرآن يُصلِح كل شيء، يُرَمِّمُ ما نعلم وما لا نعلم، ينفذ إلى زوايا بعيدة في النفس فيُحدِث فيها ما يصعُب حكايته وتوصيفه ... (قُرْآنًا عَجَبًا).
صورة توضيحية
رسائل مشروع تدبر
وقفات مع سور وآيات
‏( إنَّا سمعنا قرآنًا عجبًا ) ‏سمعنا كلامًا مقروءًا، عجبًا في فصاحته وبلاغته، وعجبًا في مواعظه وفي بركته.
الشوكانى
بلاغة القرآن
آية (25): *ما الفرق بين(قل أوحى إلى أنه استمع نفرٌ من الجن) (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ (25) الأنعام)؟ (د.فاضل السامرائي) لماذا لم يقل استمع إليك فى سورة الجن مع أن القرآن يستخدم (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ (25) الأنعام)؟ فى سورة الجن ليس المقصود شخص الرسول  لكن المقصود هو القرآن. هنالك أمر في القرآن الكريم: حيث عدّى الاستماع حيث يقول (إليك) لا بد أن يجري ذكر الرسول في سياق الآية. إذا قال إليك فلا بد أن يذكر شيئاً يتعلق بالرسول . مثال (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جاؤوك يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ (25) الأنعام) المخاطب هو الرسول . لما ذكر إليك (حَتَّى إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)، (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ (16) محمد) متعلق بالرسول  (قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا). (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ (42) يونس) المخاطب هو الرسول . (نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا (47) الإسراء) حيث يقول (يستمعون إليك) أو (يستمع إليك) يجري ذكر الرسول  في السياق وهنا في آية الجن لم يرد ذكر الرسول مطلقاً. هو القصد ذكر القرآن وليس ذكر القارئ القرآن هو القصد وليس الرسول . فلم يعدّي الاستماع إليه.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1)) *ما اللمسات البيانية في هذه الآية؟ قال استمع ولم يقل استمعوا إليك؟ هذا سؤال جيد لكن قبل هذا هو قال (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ) يعني هو أمر أن يعلن هذا الأمر والأمر موجه للنبي  أن يقول ويعلن هذا الأمر ذلك لما فيه من تثبيت له ولأصحابه أن الجن آمنوا وتقريع لقومه أن الجن سمعوا القرآن فآمنوا به وعرفوا إعجازه مع أن قومه عرفوا محمداً وعرفوا أمانته وعرفوا صدقه وهم قومه ويعلمون من الكلام المعجز والبليغ ما لا يعلمه غيرهم ولم يؤمنوا. إذن هو تقريع لقومه وتثبيت وتسلية له ولأصحابه. هذا أمر ثم نأت إلى (أنه) الهاء ضمير الشأن وضمير الشأن يفيد التفخيم والتعظيم. ضمير الشأن يكون خبره جملة، الهاء في ضمير الشأن (أنّه) اسم إنّ و(استمع نفر من الجن) هذا خبره. ضمير الشأن يفيد التعظيم والتفخيم والمقصود هنا تعظيم القرآن. أصل التركيب بغض النظر عن ضمير الشأن هو (استمع نفر من الجن) هذا هو أصل التركيب حينما ندخل ضمير الشأن (أنه استمع نفر من الجن). *كيف نعرف ضمير الشأن؟ ضمير الشأن لا يعود على أمر معين أحياناً يسمونه ضمير الشأن ويسمونه ضمير القصة، ضمير الشأن، الشأن يعني الأمر أن المسألة، أن القصة حتى لا يذكر القصة مرة ثانية. (فأنه) الشأن الأمر استمع نفر من الجن هذا يؤتى به في مقام التفخيم والتعظيم ولا شك أن التفخيم والتعظيم للقرآن (إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1)). (أنه) أنّ حرف ناسخ والهاء ضمير الشأن والجملة بعدها خبر. وهذا التفخيم يتناسب مع وصفهم القرآن بـ (عجباً) هذا الوصف بالمصدر هذا يفيد المبالغة. هو أكثر من عجيب عندما تصف بالمصدر كأنما تحول الشيء إلى مصدر تقول هذا رجل صِدقٌ ورجلٌ عدلٌ، (وجاؤوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ (18) يوسف) هذا أبلغ من كاذب، رجلٌ عدلٌ يعني كله عدل وأقوى من رجل عادل. في القرآن استخدم (إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5) ص) هذا وصف، إذن (عجباً) أقوى من عجاب لأن الوصف بالمصدر أقوى من الوصف بالصفة، عندما تقول هذا رجل سوءٌ أو رجل كذبٌ أو رجل صومٌ، هذا أبلغ من رجل صائم ومفطر وما إلى ذلك لأنه تقول رجل صائم إذا صام يوماً واحداً لكن لا تقول رجل صوم حتى يكون أكثر أيامه صوم وإذا قلنا رجل صوم يفهم أنه كثير الصيام. قرآناً عجباً ليس عجيباً وإنما فوق العجيب لذلك هذا ناسب ضمير الشأن. *لماذا لم يقل استمع إليك مع أن القرآن يستخدم (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ (25) الأنعام)؟ ليس المقصود شخص الرسول  لكن المقصود هو القرآن. هنالك أمر في القرآن الكريم: حيث عدّى الاستماع حيث يقول (إليك) لا بد أن يجري ذكر الرسول في سياق الآية. إذا قال إليك فلا بد أن يذكر شيئاً يتعلق بالرسول . مثال (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جاؤوك يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ (25) الأنعام) المخاطب هو الرسول . لما ذكر إليك (حَتَّى إِذَا جَآؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)، (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ (16) محمد) متعلق بالرسول  (قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا). (وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُواْ لاَ يَعْقِلُونَ (42) يونس) المخاطب هو الرسول . (نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا (47) الإسراء) حيث يقول (يستمعون إليك) أو (يستمع إليك) يجري ذكر الرسول  في السياق وهنا في آية الجن لم يرد ذكر الرسول مطلقاً. هو القصد ذكر القرآن وليس ذكر القارئ القرآن هو القصد وليس الرسول . فلم يعدّي الاستماع إليه. * إذن نفهم أن المراد هو ذكر القرآن قال (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ (1)) ولم يصرح بالقرآن كأن يقول استمع نفر من الجن قرآناً كما قال في آية أخرى (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ (29) الأحقاف) ؟ هو قال (قرآناً عجباً) ولم يقل قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن للقرآن بينما في آية الأحقاف ذكر القرآن (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31)) الكلام عن القرآن، ذكر وفصّل في القرآن ما لم يفصّل في سورة الجن. في سورة الجن قال (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا (2))، بينما في الأحقاف قال (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا (29)) حضروا قراءة القرآن وأنصتوا لسماعه (فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31)) لاحظ التفصيل، في الأحقاف فصّل في ذكر القرآن ما دعا إلى ذكر القرآن بينما في سورة الجن كان الكلام عن القرآن موجزاً وإشارة إلى القرآن (إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1)). في مقام التفصيل يفصّل وفي مقام الإيجاز يوجز مع أنه مفهوم. *إذن القرآن الكريم يفصِّل فيما يوجب التفصيل ويوجز فيما يوجب الإيجاز ولا اختلاف بين الآيتين وإن كان كل آية منهما تدل على نفس الموقف أن الجن يستمع إلى القرآن؟ التفصيل يعني ما أدّى بعد الإنذار إلى ذلك لم يذكره.
موقع إسلاميات
بلاغة القرآن
برنامج رحاب القرآن أثر القرآن سورة الجن أية 1
نايف دعيج الدعيج
بلاغة القرآن
سؤال : ما الفرق بين الرشد والرَّشد ؟ الجواب : الرشد يقال في الأمور الدنيوية والأخروية . وأما الرشد فيقال في الأمور الأخروية لا غير . وفي ( لسان العرب ) : " الرشد والرشد والرشاد نقيض الغي . رشد الإنسان بالفتح يرشد رشدا بالضم . ورشد بالكسر يرشد رشدا ورشادا , فهو راشد ورشيد , وهو نقيض الضلال , إذا أصاب وجه الأمر والطريق " . والرشاد نقيض الضلال , والإرشاد الهداية , وسبيل الرشاد سبيل القصد , وطريق الصواب والصلاح , والغي الضلال والخيبة والفساد . وقد استعمل القرآن ( الرشد ) بالضم للأمور الدنيوية والأخروية . قال تعالي : { فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ } [ النساء : 6 ] . وقال : لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ لب } [ البقرة : 256 ] . وقال : { إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً [1] يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ } [ الجن : 1-2 ] . وقال : { وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً } [ الأعراف : 146 ] . أما الرشد فاستعمله في الأمور الأخروية لا غير . قال تعالي : { رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً } [ الكهف : 10 ] . وقال : { وَقُلْ عَسَى أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً } [ الكهف : 24 ] . وقال : { وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً } [ الجن : 10 ] . وقال : { فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً } [ الجن : 14 ] . واستعمل ( الرشاد ) في سبيل القصد وطريق الصواب والصلاح . قال تعالي : { وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ } [ غافر : 29 ] . وقال : { يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ } [ غافر : 38 ] . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 140)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
جاء العجب في القرآن الكريم متفاوتاً على درجات ! يزاد العجب بازدياد البناء والتعبير . - فآية ( ق ) تعجب الكفار من أن الرسول عليه الصلاة والسلام منهم ، وهذا من جملة العجب ، لكن لم يبلغ حد العجب. - وآية ( هود ) دخلت توكيدات فيها (إنّ ، اللام) ومنشأ العجب من زوجين في سن الشيخوخة سوف يرزقان بالولد. - وآية ( ص ) عظم العجب فيها فعلاوة على أدوات التوكيد فيها تبدلت صيغة المبالغة من(عجيب) إلى أعظم. (عُجاب) فالكفار تعجبوا أشد العجب من وحدانية الإله وأن الله تعالى هو الواحد. - فجاء( عَجيب ) في هود بالفتح و( عُجاب ) بالضم في ص. - وقد فرّق الخليل بين عجيب وعجاب فقال : العجيب العجب . والعجاب الذي قد تجاوز حدَّ العجب ( تفسير القرطبي ). لأن الأولى هي كون الرسول عليه السلام من قومه. الثانية تتعلق بمسألة العقيدة وهي أعظم .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن