سورة المزمل | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒ

تفسير الآية

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿يا أيُّها المزمل﴾، قال: زُمِّلْتَ هذا الأمر؛ فقُم به١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٥٠٥.
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يا أيُّها المزمل﴾، قال: النبيُّ ﷺ يَتَدَثَّر بالثياب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس أنه قال: يقول للنبي: ﴿يا أيُّها المزمل﴾ بثيابه، يعني: يلبسها للصلاة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏٤٩-.
٤
عن سعيد بن جُبَير، في قوله: ﴿يا أيُّها المزمل﴾، قال: النبيُّ ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- في قوله: ﴿يا أيُّها المزمل﴾، قال: زُمِّلْتَ هذا الأمر؛ فقُم به. وفي قوله: ﴿يا أيُّها المُدَّثِّرُ﴾ [المدثر:١]، قال: دُثِّرتَ هذا الأمر؛ فقُم به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏٢٩٥، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص٤، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٥٨.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿يا أيُّها المزمل﴾، قال: هو الذي تَزمَّل بثيابه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٢٤، وابن جرير ٢٣‏/‏٣٥٧، ومن طريق سعيد أيضًا، وابن نصر كما في مختصر قيام الليل ص٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
قال إسماعيل السُّدِّيّ: أراد: يا أيها النائم، قُم فصَلِّ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٥٩، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢٤٦.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها المزمل﴾ يعني: الذي ضَمَّ عليه ثيابه، يعني: النبي ﷺ، وذلك أنّ النبي ﷺ خرج من البيت وقد لبس ثيابه، فناداه جبريل عليه السلام: ﴿يا أيُّها المزمل﴾ الذي قد تَزَمَّل بالثياب وقد ضَمّها عليه١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٧٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢للسلف في معنى: ﴿المزمل﴾ قولان: الأول: أنه مُتَزَمِّل في ثيابه. الثاني: أنه مُتَزَمِّلٌ النبوةَ والرسالة. وبيّن ابنُ عطية (٨/٤٤٠) أنّ القول بأنّ تَزَمُّله ﷺ بالثياب كان للصلاة أمدح له. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٣/٣٥٨) -مستندًا إلى السياق- القول الأول، وعلل ذلك بقوله: «لأنه قد عقّبه بقوله: ﴿قم الليل﴾ فكان ذلك بيانًا عن أنّه وصفه بالتّزَمُّل بالثياب للصلاة، ومع أنّ ذلك هو أظهر معنييه».
٩
قال أبو عبد الله الجَدَلي: سألتُ عائشة عن قوله سبحانه: ﴿يا أيُّها المزمل﴾، ما كان تَزْميله ذلك؟ قالت: كان مِرطًا١ طوله أربع عشر ذراعًا، نصفه عليَّ وأنا نائمة، ونصفه على رسول الله ﷺ وهو يُصلِّي، قال أبو عبد الله: فسألتُها ما كان؟ قالت: واللهِ، ما كان خَزًّا٢، ولا قَزًّا٣، ولا مِرْعِزَيًّا٤، ولا إبْرَيْسَِمًا٥، ولا صُوفًا؛ كان سَداه شَعرًا، ولُحْمَته وبرًا٦٧
التخريج
  1. ١المِرْط -بكسر الميم، وسكون الراء-: كساء من صوف أو خزٍّ، كان يؤتزر بها. مختار الصحاح (مرط).
  2. ٢الخزّ: نوع من الثياب، معروفة عند العرب، وهي من الحرير. لسان العرب (خزز).
  3. ٣القزّ: نوع من الثياب، تصنع من الحرير. مختار الصحاح (قزز).
  4. ٤مِرْعِزيّ: الليِّن من الصوف. لسان العرب (رعز).
  5. ٥إبِْرَيْسَِمًا: نوع من الثياب الحرير، لا يخالطها قطن ولا غيره. النهاية في غريب الحديث ٣‏/‏٥٢.
  6. ٦سَداه شعرًا ولُحْمَتُه وبرًا: ظاهر المِرْط وداخله. لسان العرب (سدى).
  7. ٧تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٥٨.

نزول الآيات

٤ أقوال
١
عن جابر بن عبد الله -من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل- قال: اجتمعتْ قريشٌ في دار النَّدوة، فقالوا: سَمُّوا هذا الرجل اسمًا تصدُرُ الناس عنه، فقالوا: كاهن. قالوا: ليس بكاهن. قالوا: مجنون. قالوا: ليس بمجنون. قالوا: ساحر. قالوا: ليس بساحر. قالوا: يُفَرِّق بين الحبيب وحبيبه. فتَفَرَّق المشركون على ذلك، فبَلغ ذلك النبيَّ ﷺ، فتزَمَّل في ثيابه وتدَثَّر فيها، فأتاه جبريل، فقال: ﴿يا أيُّها المزمل﴾، ﴿يا أيُّها المُدَّثِّرُ﴾ [المدثر:١]١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣‏/‏٧٧ (٢٢٧٦)-، والطبراني في الأوسط ٢‏/‏٣١٩ (٢٠٩٦)، من طريق محمد بن موسى القطان الواسطي، عن معلى بن عبد الرحمن، عن شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر به. قال البزار: «لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن جابر بهذا الإسناد، ومعلى واسطي، حدّث بأحاديث لم يُتابع عليها، وحدّث عنه جماعة من أهل العلم». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٣٠ (١١٤٤٣): «فيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي، وهو كذّاب». وقال السيوطي في لباب النقول ص٢٠٤: «سند واهٍ». وقال المظهري في تفسيره ١٠‏/‏١٠٢: «سند ضعيف».
٢
عن سعد بن هشام، قال: قلتُ لعائشة: أنبئيني عن قيام رسول الله ﷺ، قالتْ: ألستَ تقرأ هذه السورة: ﴿يا أيُّها المزمل﴾؟ قلتُ: بلى. قالتْ: فإنّ الله قد افترض قيامَ الليل في أول هذه السورة، فقام رسول الله ﷺ وأصحابه حَولًا حتى انتَفختْ أقدامُهم، وأَمسَك الله خاتمتها في السماء اثني عشر شهرًا، ثم أنزل الله التخفيف في آخر هذه السورة، فصار قيام الليل تطوعًا من بعد فريضة١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ١‏/‏٥١٢-٥١٣ (٧٤٦) مطولًا مع اختلاف يسير.
٣
عن عائشة -من طريق أبي سَلمة بن عبد الرحمن- قالتْ: كنتُ أجعلُ لرسول الله ﷺ حصيرًا يُصلِّي عليه مِن الليل، فتَسمَّع الناسُ بصلاته، فاجتمعتْ جماعةٌ مِن الناس، فلمّا رأى اجتماعَهم كَرِه ذلك، فخشي أن يُكتب عليهم، فدَخل البيتَ كالمُغضَب، فجَعلوا يتَنَحْنَحون ويتَسَعّلون، حتى خَرج إليهم، فقال: «يا أيها الناس، إنّ الله -تبارك وتعالى- لا يَملّ حتى تَملُّوا -يعني: من الثواب-؛ فاكْلَفوا من العمل ما تُطيقون، فإنّ خير العمل أدْومه وإن قَلّ». ونزلت عليه: ﴿يا أيُّها المزمل قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أوِ انْقُصْ مِنهُ قَلِيلًا أوْ زِدْ عَلَيْهِ ورَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ السورة، فكُتبتْ عليهم، وأُنزِلَتْ بمنزلة الفريضة، حتى إن كان أحدهم ليَربط الحبل فيَتعلّق به، فلمّا رأى الله -جلّ وعزّ- ما يَكْلَفون مما يَبتغون به مِن وجه الله ورضاه وضَع ذلك عنهم، فقال: ﴿إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفَهُ﴾ إلى: ﴿عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ﴾ [المزمل:٢٠]، فرَدّهم إلى الفريضة، ووضَع عنهم النّافلة، إلا ما تَطوّعوا به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٣٦٠، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٢٥٤-. قال ابن كثير: «رواه ابن أبي حاتم، من طريق موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف».
٤
عن إبراهيم النَّخَعي، في قوله: ﴿يا أيُّها المزمل﴾، قال: نزلت وهو في قَطيفة١