سورة القيامة | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮊﮋﮌﮍ

تفسير الآية

٧ أقوال
١
عن سعيد بن جُبَير، قال: سألتُ ابن عباس عن قوله: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ﴾. قال: يُقسِم ربّك بما شاء من خَلْقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٦٧، والحاكم ٢‏/‏٥٠٨-٥٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن سعيد بن جُبَير -من طريق الحسن بن مسلم بن يَنّاق- في قوله: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ﴾، يقول: أُقسِم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٦٦ بلفظ: أقسم بيوم القيامة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: أقسَم بيوم القيامة، ولم يُقسِم بالنفس اللوامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٦٧-٤٦٨.
٤
عن قتادة بن دعامة، ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ﴾، قال: يُقسِم الله بما شاء من خَلْقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٦٧، والحاكم ٢‏/‏٥٠٨-٥٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قولَه: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ ولا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ﴾، قال: أقسَم بهما جميعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٦٧.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ما أقسَم الله بالكافرين في القرآن في غير هذه السورة، قوله تعالى: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ﴾ نظيرها: ﴿واليَوْمِ المَوْعُودِ﴾ [البروج:٢]. قال: وكان أهل الجاهلية إذا أراد الرجل أن يُقسِم قال: لا أُقسِم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٠٩.
٧
عن أبي بكر بن عيّاش -من طريق أبي هشام الرفاعي- يقول: قوله: ﴿لا أُقْسِمُ﴾ توكيد للقَسَم، كقوله: لا واللهِ١٢٣
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٦٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في ﴿لا﴾ المُبتدأ بها في قوله تعالى: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: أنها صلة، ومعنى الكلام: أُقسِم بيوم القيامة. الثاني: أنها دخلت توكيدًا للكلام. الثالث: أنها ردٌّ لكلام مضى من كلام المشركين في إنكار البعث، ثم ابتدأ القَسم فقال: أُقسِم بيوم القيامة. ونسبه ابنُ جرير (٢٣/٤٦٨) لبعض نحاة الكوفة. وذكر أنّ مَن قال بالقول الثالث كان يقول: كلّ يمين قبلها ردّ لكلام، فلابد من تقديم «لا» قبلها؛ ليُفرَّق بذلك بين اليمين التي تكون جحدًا، واليمين التي تستأنف، ويقول: ألا ترى أنك تقول مُبتدئًا: واللهِ، إنّ الرسول لحقّ. وإذا قلتَ: لا، واللهِ إنّ الرسول لحقّ. فكأنك أكذبتَ قومًا أنكروه. ورجَّحه مستندًا إلى اللغة، فقال: «لأنّ المعروف من كلام الناس في محاوراتهم إذا قال أحدهم: لا واللهِ، لا فعلتُ كذا، أنه يقصد بـ»لا«ردّ الكلام، وبقوله: واللهِ، ابتداء يمين، وكذلك قولهم: لا أُقسِم بالله لا فعلتُ كذا. فإذا كان المعروف من معنى ذلك ما وصفنا فالواجب أن يكون سائر ما جاء من نظائره جاريًا مجراه، ما لم يخرج شيء من ذلك عن المعروف بما يجب التسليم له».
  2. ٣اختُلف هل قوله: ﴿ولا أقسم بالنفس باللوامة﴾ قَسَم أم لا؟ على قولين: الأول: أنه تعالى أقسَم بالنفس اللوامة كما أقسَم بيوم القيامة؛ فيكونان قسمين. الثاني: أنه أقسَم بيوم القيامة ولم يُقسِم بالنفس اللوامة، ويكون تقدير الكلام: أُقسِم بيوم القيامة، ولا أُقسِم بالنفس اللوامة. ورجَّح ابنُ جرير (٢٣/٤٦٨) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول الذي قاله ابن عباس، وقتادة، وذلك أنّ «الجميع من الحُجّة مُجمِعون على أنّ قوله: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ قَسَم، فكذلك قوله: ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ إلا أن تأتي حُجّة تدل على أنّ أحدهما قَسَم والآخر خبر. وقد دللنا على أنّ قراءة مَن قرأ الحرف الأول»لأقسم«بوصل اللام بـ»أقسم«قراءة غير جائزة بخلافها ما عليه الحُجّة مُجمِعة». ورجَّحه ابنُ كثير (١٤/١٩٢)، فقال: «والصحيح أنه أقسَم بهما جميعًا». ولم يذكر مستندًا. وذكر ابنُ عطية (٨/٤٧١) أنّ الجمهور على هذا القول. وذكر ابنُ كثير أنّ قراءة الوصل «لأقسم» توجّه القول الثاني الذي قاله الحسن؛ لأنه أثبتَ القَسَم بيوم القيامة، ونفى القَسَم بالنفس اللوامة. وانتقد ابنُ عطية القول الثاني، فقال: «وذلك قلق، وهو في القراءة الثانية أمكن» أي: قراءة: «لأقسم» بالوصل.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن المُغيرة بن شعبة -من طريق زياد بن عِلاقة- قال: يقولون: القيامة القيامة، وإنما قيامة أحدهم موته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٦٨.
٢
عن أبي قيس، قال: شهدتُ جنازة فيها عَلقمة، فلما دُفِن قال: أمّا هذا فقد قامتْ قيامته١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٤٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٨/٤٦٩) هذين الأثرين، ثم علَّق، بقوله: «وقيامة الرجل في خاصته ليست بالقيامة الجامعة لجميع الخَلْق بعد البعث. لكن المُغيرة رضي الله عنه كأنه قال هذا لمن يستبعد قيام الآخرة، ويظن طول الأمد بينه وبينها، فتوعّده بقيامة نفسه».

قراءات

قول واحد
١
عن الحسن البصري، والأعرج أنهما كانا يقرآن: «لَأُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ»١٢