سورة الإنشقاق | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭣﭤﭥ

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ أخوين مِن بني أُميّة -أحدهما اسمه: عبد الله بن عبد الأسد، والآخر اسمه: الأسود بن عبد الأسد-؛ أحدهما مؤمن بالله واسمه عبد الله، وأما الآخر فاسمه الأسود وهو الكافر، فقال لأخيه عبد الله: آمنتُ بمحمد؟ قال: نعم. قال: ويحك! إنّ محمدًا يزعم إذا مِتنا وكُنّا ترابًا فإنّا لمبعوثون في الآخرة، ويزعم أنّ الدنيا تنقطع، فأخبرني ما حال الأرض يومئذ؟ فأنزل الله عز وجل: ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٣٣.

تفسير الآية

قولانِ
١
عن علي بن أبي طالب، في قوله: ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾، قال: تنشق السماء مِن المجَرَّة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾ انشقّتْ لنزول ربّ العزة والملائكة، فإنها تنشق حتى يُرى طرفاها، ثم تُرى خَلْقًا باليًا١٢