سورة البروج | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭛﭜﭝ

تفسير

١٣ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾ والسماء ذات النجوم. نظيرها: ﴿تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجًا﴾ [الفرقان:٦١] جعل في السماء نجومًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٤٧.
٢
عن سفيان بن حسين -من طريق حصين بن نمير- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: ذات الرَّمل والماء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٦١.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: «البروج» في هذه الآية على أقوال: الأول: القصور. الثاني: النجوم. الثالث: الرمل والماء. ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/٢٦١) -مستندًا إلى اللغة- أنّ «معنى ذلك: والسماء ذات منازل الشمس والقمر». وعلَّل ذلك بأنّ «البروج جمع بُرْجٍ، وهي: منازل تُتَّخَذ عالية عن الأرض مرتفعة. ومن ذلك قول الله: ﴿ولَوْ كُنْتُم فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَة﴾ [النساء:٧٨]، وهي منازل مرتفعة عالية في السماء، وهي اثنا عشر بُرْجًا، فمسير القمر في كلِّ بُرْجٍ منها يومان وثلث، فذلك ثمانية وعشرون منزلًا، ثم يَسْتَسِرُّ ليلتين، ومسير الشمس في كل برج منها شهر». وانتقد ابنُ عطية (٨/٥٧٥) القول الثالث قائلًا: «وهذا قول ضعيف».
٣
عن جابر بن عبد الله، أنّ النبي ﷺ سُئل عن: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾. فقال: «الكواكب». وسُئل عن: ﴿الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجًا﴾ [الفرقان:٦١]. فقال: «الكواكب». قيل: فـ﴿بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء:٧٨]؟ فقال: «القصور»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وأخرجه مقاتل بن سليمان في تفسيره ٢‏/‏٤٢٦، من طريق عبد الكريم، عن حسان، عن جابر به. إسناده منكر جدًّا؛ فمقاتل بن سليمان وإن كان إمامًا في التفسير لكنه في الحديث كما قال ابن حجر في التقريب (٦٨٦٨): «كذّبوه، وهجروه». ثم إنّ عبد الكريم شيخه لو كان هو ابن أبي المخارق فقد قال عنه ابن حجر في التقريب (٤١٥٦): «ضعيف».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قال: البروج: قصور في السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٦٠.
٥
قال عبد الله بن عباس: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾ ذات النجوم١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١١٤-.
٦
عن الأعمش، قال: كان أصحاب عبد الله يقولون في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾: ذات القصور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: ذات النجوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٦١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق زبيد اليامي- في قوله: ﴿والسَّماءِ﴾، قال: السماء: موج مكفوف١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧١٧.
٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿البُرُوجِ﴾: يزعمون أنها قصور في السماء. ويُقال: هي الكواكب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٦٠.
١٠
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: حُبِكَتْ بالخَلْق الحَسن، ثم حُبِكَتْ بالنجوم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١١
عن أبي صالح [باذام]، في قوله: ﴿ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: النُّجوم العِظام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: بروجها: نجومها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٦١، وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٦١ من طريق معمر بلفظ: النجوم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن عبد الله بن أبي نجيح -من طريق سفيان- ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: النجوم١