قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾ والسماء ذات النجوم. نظيرها: ﴿تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجًا﴾ [الفرقان:٦١] جعل في السماء نجومًا١
٢
عن سفيان بن حسين -من طريق حصين بن نمير- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: ذات الرَّمل والماء١٢
٣
عن جابر بن عبد الله، أنّ النبي ﷺ سُئل عن: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾. فقال: «الكواكب». وسُئل عن: ﴿الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجًا﴾ [الفرقان:٦١]. فقال: «الكواكب». قيل: فـ﴿بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء:٧٨]؟ فقال: «القصور»١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قال: البروج: قصور في السماء١
٥
قال عبد الله بن عباس: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾ ذات النجوم١
٦
عن الأعمش، قال: كان أصحاب عبد الله يقولون في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾: ذات القصور١
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: ذات النجوم١
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق زبيد اليامي- في قوله: ﴿والسَّماءِ﴾، قال: السماء: موج مكفوف١
٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿البُرُوجِ﴾: يزعمون أنها قصور في السماء. ويُقال: هي الكواكب١
١٠
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: حُبِكَتْ بالخَلْق الحَسن، ثم حُبِكَتْ بالنجوم١
١١
عن أبي صالح [باذام]، في قوله: ﴿ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: النُّجوم العِظام١
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: بروجها: نجومها١
١٣
عن عبد الله بن أبي نجيح -من طريق سفيان- ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: النجوم١