سورة الغاشية | الآية ١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭽﭾﭿﮀ

وقفات مع سور وآيات
مرافئ قرآنية سورة الغاشية أية 1
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
جيل يتدبر سورة الغاشية آية 1
محسن المطيرى
وقفات مع سور وآيات
{وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِن دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ } لما ضلوا عن القرآن . انشغلوا بعمل الباطل {عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ، تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً }
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
*ما الفرق بين أتى وجاء ؟(د.فاضل السامرائي) القرآن الكريم يستعمل أتى لما هو أيسر من جاء، يعني المجيء فيه صعوبة بالنسبة لأتى ولذلك يكاد يكون هذا طابع عام في القرآن الكريم ولذلك لم يأت فعل جاء بالمضارع ولا فعل الأمر ولا اسم الفاعل. والذي استبان لي أن القرآن الكريم يستعمل المجيء لما فيه صعوبة ومشقة، أو لما هو أصعب وأشق مما تستعمل له (أتى). وقد تقول: وقد قال أيضاً (هَلْ أَتاكَ حَديثُ الغَاشِيَة) والجواب: أن الذي جاء هنا هو الحديث وليس الغاشية في حين أن الذي جاء فى النازعات وعبس هو الطامة والصاخة ونحوهما مما ذكر. لم يقل أتتكم الغاشية وإنما حديث الغاشية، حديث يعني الكلام، هناك جاءت الصاخة أو الطامة وليس الحديث عنها. لم تأت الغاشية وإنما هناك جاءت، هذا الكلام في الدنيا (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (1) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (2) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (3)) لأن الحديث عنها أما (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) عبس) ليس الحديث عنها.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
س : ما هو المعنى والفرق الدلالي بين : أتى ، جاء ؟ جـ : قال الراغب في مفرداته : الإتيان : مجيء بسهولة ، فهو أخص من مطلق المجيء . قال السيوطي في الإتقان : ومن ذلك ( جاء و أتى ) فالأول : يقال في الجواهر والأعيان والثاني : في المعاني والأزمان أتى : فيه سهولة وخفة في أداء الفعل ( هل أتاك حديث الغاشية ) هذا حديث جاء فيه شدة وقوة وهيبة ( وجاء ربك )
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن
أحكام القرآن
ديث أبي واقد اسمُهُ الحارث بن عوف الليثي يقول: "كان النَّبي -صلَّى الله عليهِ وسلَّم- يَقْرَأُ بـ(ق)" يعني في الرَّكعة الأُولى "واقتربت الساعة وانشقَّ القمر" في الرَّكعة الثَّانية، المُراد السُّورَتَان، وتَقَدَّم أنَّهُ كانَ يَقْرَأ في الجُمُعة والعِيدين بِـ (سَبِّح ) و(الغَاشِيَة ), والذِّي يَغْلِب على الظَّن أنَّهُ كان يَقْرَأْ هَذَا تَارَةً وهذا تَارَة, وتَارةً يَقْرَأُ غَيْرَهُما؛ لَكِنْ الأكْثَر فِي قِرَاءَتِهِ -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام - ق، واقتربت، وسبِّح، والغاشِيَة.
عبدالكريم الخضير