موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
١٦ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿والفَجْرِ﴾، قال: يعني: صلاة الفجر١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان- في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: هو المُحرّم أول فجر السنة١
٣
عن عبد الله بن الزُّبير -من طريق محمد بن المرتفع- في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: قَسمٌ أقسم الله به١
٤
عن الأسود بن يزيد -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿والفجر﴾، قال: هو فجركم هذا١
٥
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: فجر يوم النَّحر، وليس كلّ فجر١
٦
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، مثله١
٧
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿والفَجْرِ﴾ فجر ذي الحِجّة؛ لأنّ الله سبحانه قرن الأيّام بها١
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عاصم الأحول- في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: هو الصبح١
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: طلوع الفجر غداة جَمع١
١٠
عن عطية العَوفيّ، في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: هذا الذي تعرفون١
١١
عن ميمون بن مهران، قال: إنّ الله تعالى يُقسم بما يشاء من خَلْقه، وليس لأحد أن يُقسم إلا بالله١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والفَجْرِ﴾، يعني: غداة جَمع يوم النَّحر١٢
١٣
عن عطية العَوفيّ، في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: هذا الذي تعرفون. قيل: هل تروي هذا عن أحد مِن أصحاب النبي ﷺ؟ قال: نعم، عن أبي سعيد الخدريّ، عن النبي ﷺ١
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نصر- في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: فجر النهار١
١٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، مثله١
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله١