سورة الفجر | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

١٦ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿والفَجْرِ﴾، قال: يعني: صلاة الفجر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٤٤.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان- في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: هو المُحرّم أول فجر السنة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٣٧٧١)، وابن عساكر ١‏/‏٥٢. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور. وقد أورد السيوطي عقب هذا الأثر آثارًا كثيرة ١٥/ ٣٩٤-٣٩٨ في فضل شهر المحرم ويوم عاشوراء.
٣
عن عبد الله بن الزُّبير -من طريق محمد بن المرتفع- في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: قَسمٌ أقسم الله به١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏٤٩-٥٠ (١٠٧)، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن الأسود بن يزيد -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿والفجر﴾، قال: هو فجركم هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه الفراء في معاني القرآن ٣‏/‏٢٥٩.
٥
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: فجر يوم النَّحر، وليس كلّ فجر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿والفَجْرِ﴾ فجر ذي الحِجّة؛ لأنّ الله سبحانه قرن الأيّام بها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٩١، وتفسير البغوي ٨‏/‏٤١٢.
٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عاصم الأحول- في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: هو الصبح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٣٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: طلوع الفجر غداة جَمع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن عطية العَوفيّ، في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: هذا الذي تعرفون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١١
عن ميمون بن مهران، قال: إنّ الله تعالى يُقسم بما يشاء من خَلْقه، وليس لأحد أن يُقسم إلا بالله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص١٩.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والفَجْرِ﴾، يعني: غداة جَمع يوم النَّحر١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٨٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢زاد ابنُ عطية (٨/٦٠٤) في معنى الآية قولين آخرين، فقال: «وقيل: المراد: فجر العيون من الصخور وغيرها. وقال عكرمة: المراد: فجر يوم الجمعة». وذكر ابن القيم (٣/٢٩٦) أنّ قوله تعالى: ﴿والفَجْرِ﴾ «إنْ أريد به جنس الفجر كما هو ظاهر اللفظ فإنه يتضمّن وقت صلاة الصبح، التي هي أول الصلوات، فافتتح القسم بما يتضمّن أول الصلوات، وختمه بقوله: ﴿واللَّيْلِ إذا يَسْرِ﴾ المتضمّن لآخر الصلوات: وإنْ أريد بالفجر فجر مخصوص فهو فجر يوم النَّحر وليلته التي هي ليلة عرفة، فتلك الليلة من أفضل ليالي العام، وما رئي الشيطان في ليلة أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه فيها، وذلك الفجر فجر يوم النَّحر الذي هو أفضل الأيام عند الله... وعلى هذا فقد تضمّن القَسم المناسك والصلوات، وهما المختصان بعبادة الله والخضوع له والتواضع لعظمته، ولهذا قال الخليل عليه السلام: ﴿قُلْ إنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيايَ ومَماتِي لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الأنعام:١٦٢]، وقيل لخاتم الرسل ﷺ: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾ [الكوثر:٢]، بخلاف حال المشركين المُتكبِّرين الذين لا يعبدون الله وحده، بل يُشركون به، ويستكبرون عن عبادته كحال مَن ذُكر في هذه السورة من قوم عاد وثمود وفرعون».
١٣
عن عطية العَوفيّ، في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: هذا الذي تعرفون. قيل: هل تروي هذا عن أحد مِن أصحاب النبي ﷺ؟ قال: نعم، عن أبي سعيد الخدريّ، عن النبي ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نصر- في قوله: ﴿والفَجْرِ﴾، قال: فجر النهار١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٢٦-، وابن جرير ٢٤‏/‏٣٤٤، والحاكم ٢‏/‏٥٢٢، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٧٤٥). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي حاتم.
١٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله١