سورة التوبة | الآية ١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

وقفات مع سور وآيات
براءة دون بسملة : عبر بقوة عن براءتك من الكافر دون مقدمات تحببية وعبارات تلطيفية.
#إشراقات براءة
وقفات مع سور وآيات
كتبت هذه السورة من غير بسملة! *لأنها في نقض العهد الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين المشركين ، ولم يكونوا يبسملون في مثله.. *او لأنها نزلت بالسيف ؛ والبسملة أمان .. *او لأنها مع سورة الأنفال سورة واحدة في الأصل..
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
اقتضت أن تفتتح السورة بهذا الإعلام العام ببراءة الله ورسوله من المشركين ، وأن يتكرر إعلان البراءة من الله ورسوله بعد آية واحدة بنفس القوة ونفس النغمة العالية ؛ حتى لا يبقى لقلب مؤمن أن يبقى على صلة مع قوم يبرأ الله منهم ويبرأ رسوله .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة التوبة أية 1
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
دورة الطريق إلي براءة (تدبرات في سورة التوبة) آية 1
حازم شومان
بلاغة القرآن
* التسمية - بسم الله الرحمن الرحيم- رحمة وأمان، وهذه السورة نزلت بالسيف والمنافقين وهؤلاء ليس لهم رحمة ولا أمان، وفيها أيضاً براءة من المشركين.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية * الملاحظ عندما نتصفح القرآن الكريم نقف عند سورة التوبة، ليست هنالك بسملة فلماذا؟وهل هناك لمسة بيانية معينة؟(د. فاضل السامرائي) مسألة أنه لم تذكر البسملة هذا أمر توقيفي ، جبريل لم ينزل بها، لو نزل بها جبريل لأثبتت، يبقى السؤال هل هنالك لمسة بيانية في ذلك؟ قالوا هذه التسمية - بسم الله الرحمن الرحيم- رحمة وأمان وطبعاً الرحمة أمان وهذه السورة نزلت بالسيف والمنافقين وهؤلاء ليس لهم رحمة ولا أمان ، فالمنافقين ليس لهم أمان والسيف أى لا رحمة .وفيها أيضاً براءة من المشركين
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ المُشْرِكينَ) . إن قلتَ: لم ترك البسملة فيها دون غيرها؟ قلتُ: لاختلاف الصحابة في أنَّ " براءة " و " الأنفال " سورتان، أو سورةٌ واحدةٌ، نظراً لأن كلاًّ منهما نزل في القتال، فترك بينهما فُرْجة، عملًا بالأول، وتُركتْ البسملة عملًا بالثاني. أو لأنَّ البسملة أمانٌ، وبراءة فيها قتلُ المشركين ومحاربُتهم، فلا مناسبة بينهما. أو لأنَّ الأنفال، لمَّا تضمَّنت طلبَ موالاة المؤمنين، بعضهم بعضاً، وأن ينقطعوا عن الكفار بالكلِّية، وكان قولُه تعالى " براءةٌ منَ اللهِ ورسولِهِ إلى الَّذينَ عاهدتُمْ منَ المشركين " - تقريراً وتأكيداً، لذلك تُركتْ البسملة بينهما.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن