عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾، قال: ضوؤها١
٢
عن مجاهد بن جبر، ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾، قال: إشراقها١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾، قال: ضوؤها١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾، قال: هو النهار١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها﴾، يعني: وحرّها١٢
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿والشَّمْسِ وضُحاها والقَمَرِ إذا تَلاها﴾، قال: هذا قَسَمٌ١
آثار متعلقة بالآية
قول واحد
١
عن ابن عباس، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «اسمي في القرآن: ﴿والشمس وضحاها﴾، واسم علي بن أبي طالب: ﴿والقمر إذا تلاها﴾، والحسن والحسين: ﴿والنهار إذا جلاها﴾، واسم بني أُميّة: ﴿والليل إذا يغشاها﴾». ثم قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله بعثني رسولًا إلى خَلقه، فأتيتُ قريشًا، فقلتُ لهم: معاشر قريش، إني قد جئتكم بعِزّ الدنيا وشرف الآخرة، أنا رسول الله. فقالوا: كذبتَ، لستَ برسول الله ﷺ. فأتيتُ بني هاشم، فقلتُ لهم: معاشر بني هاشم، إني قد جئتكم بعِزّ الدنيا وشرف الآخرة، أنا رسول الله إليكم. فقالوا لي: صدقتَ. فآمن بي مؤمنهم علي بن أبي طالب، وصدَّقني كافرهم، فحماني عن الأصل -يعني: أبا طالب-، فبعث الله بلوائه، فركزه في بني هاشم، فلواء الله فينا إلى أن تقوم الساعة، ولواء إبليس في بني أُميّة إلى أن تقوم الساعة، وهم أعداء لنا، وشيعتهم أعداء لشيعتنا»١