عن عمر بن الدِّرَفْس الغَسّانيّ الدمشقيّ في تفسير: ﴿والتين﴾ قال: والتين مسجد دمشق، كان بستانًا لهود النبي ﷺ، فيه تين، ﴿والزيتون﴾ هو مسجد بيت المقدس١
٢
عن القاسم بن عثمان الجوعي: سمعتُ مروان بن محمد يقول في قول الله -تبارك وتعالى- قال: ﴿التين والزيتون﴾ مسجد دمشق، قال: التين: مسجد دمشق، والزيتون: مسجد بيت المقدس١
٣
عن أبي عبد الله الفارسي، قال: ﴿والتِّينِ﴾ مسجد دمشق، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ بيت المقدس١٢
٤
عن كعب الأحبار -من طريق يزيد أبي عبد الله- في قوله: ﴿والتِّينِ﴾ الآيات، قال: التين: دمشق، والزيتون: بيت المقدس١
٥
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق حماد- في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: التين الذي يؤكل، والزيتون: الذي يُعصَر١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: الفاكهة التي يأكل الناس١
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: التين الذي يؤكل، والزيتون: الذي يُعصَر١
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: هو تينكم وزيتونكم١
٩
عن خالد بن معدان، في قوله: ﴿والتين والزيتون﴾، وقوله: ﴿لم يخلق مثلها في البلاد﴾ [الفجر:٨]، قال: يعني: دمشق١
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: مسجدان بالشام١
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- ﴿والتِّينِ﴾ قال: هو هذا التين، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ قال: هو هذا الزيتون١
١٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: هما جبلان١
١٣
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: تينكم هذا الذي تأكلون، وزيتونكم هذا الذي تعصرون١
١٤
عن الحكم [بن عتيبة]: ﴿والتِّينِ﴾ دمشق، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ فلسطين١
١٥
قال عطاء بن أبي رباح: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ هو تينكم هذا الذي تأكلونه، وزيتونكم هذا الذي تعصرون منه الزيت١
١٦
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: ﴿والتِّينِ﴾ مسجد أصحاب الكهف، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ مسجد إيليا١
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ قال: التين: الجبل الذي عليه دمشق، والزيتون: الذي عليه بيت المقدس١
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿والتين والزيتون﴾ قال: التين: دمشق، والزيتون: بيت المقدس، ﴿وطور سينين﴾ حيث كلّم الله موسى عليه السلام، والبلد الأمين: مكة١
١٩
عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن- قال: ﴿والتِّينِ﴾ مسجد دمشق، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ مسجد إيلياء، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ مسجد الطور، ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾ قال: مسجد الحرام١
٢٠
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر-: التين والزيتون هو الذي ترون١
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ أقسم الله عز وجل بالتين الذي يؤكل، والزيتون الذي يخرج منه الزيت١
٢٢
عن عثمان بن أبي العاتكة عن أهل العلم أنهم كانوا يقولون: ﴿والتين﴾ مسجد دمشق١
٢٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾: التين: مسجد دمشق، والزيتون: مسجد إيلياء١
٢٤
عن أنس بن مالك -من طريق الزُّهريّ- قال: لَمّا نزلت سورة ﴿والتِّينِ﴾ على رسول الله ﷺ فرِح بها فرحًا شديدًا، حتى تَبيّن لنا شدة فرحه، فسألنا ابنَ عباس عن تفسيرها، فقال: ﴿والتِّينِ﴾ بلاد الشام، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ بلاد فلسطين، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ الذي كلّم الله موسى عليه، ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ محمد ﷺ، ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾ عبَدة اللّات والعُزّى، ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ إذ بعثك فيهم نبيًّا، وجمعك على التقوى، يا محمد١
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿والتِّينِ﴾ قال: مسجد نوح الذي بُني بأعلى الجوديّ، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ قال: بيت المقدس. ويقال: التين والزيتون وطور سنين ثلاثة مساجد بالشام١
٢٦
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: هما المسجدان؛ مسجد الحرام، ومسجد الأقصى حيث أُسري بالنبي ﷺ١
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: الفاكهة التي يأكلها الناس١