سورة التين | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭫﭬ

تفسير

٢٧ قولًا
١
عن عمر بن الدِّرَفْس الغَسّانيّ الدمشقيّ في تفسير: ﴿والتين﴾ قال: والتين مسجد دمشق، كان بستانًا لهود النبي ﷺ، فيه تين، ﴿والزيتون﴾ هو مسجد بيت المقدس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٣‏/‏٢٥١.
٢
عن القاسم بن عثمان الجوعي: سمعتُ مروان بن محمد يقول في قول الله -تبارك وتعالى- قال: ﴿التين والزيتون﴾ مسجد دمشق، قال: التين: مسجد دمشق، والزيتون: مسجد بيت المقدس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢‏/‏٢٣٧.
٣
عن أبي عبد الله الفارسي، قال: ﴿والتِّينِ﴾ مسجد دمشق، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ بيت المقدس١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في التين والزيتون على أقوال: الأول: عني بالتين: التين الذي يؤكل، والزيتون: الزيتون الذي يُعصَر. الثاني: التين: مسجد دمشق، والزيتون: بيت المقدس. الثالث: التين: مسجد نوح، والزيتون: مسجد بيت المقدس. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/٥٠٤) -مستندًا إلى الأعرف لغة- القول الأول، وانتقد البقية، فقال: «لأنّ ذلك هو المعروف عند العرب، ولا يُعرف جبل يُسمّى: تينًا، ولا جبل يقال له: زيتون، إلا أن يقول قائل: أقسم ربّنا -جلّ ثناؤه- بالتين والزيتون، والمراد من الكلام: القسم بمنابت التين، ومنابت الزيتون. فيكون ذلك مذهبًا، وإن لم يكن على صحة ذلك أنه كذلك دلالة في ظاهر التنزيل، ولا من قول مَن لا يجوز خلافه؛ لأنّ دمشق بها منابت التين، وبيت المقدس منابت الزيتون». ورجّح ابنُ تيمية (٧/٦٦) -مستندًا إلى اللغة- أنّ التين والزيتون: «هي الأرض التي بُعِث فيها المسيح، وكثيرًا ما تُسمّى الأرض بما يَنبتُ فيها، فيقال: فلان خرج إلى الكرْم وإلى الزيتون وإلى الرُّمّان، ونحو ذلك، ويراد الأرض التي فيها ذلك، فإنّ الأرض تتناول ذلك، فعبر عنها ببعضها». واختار ابن القيم (٣/٣٣٤) أنّ المراد: كلا الشجرتين ومنبتهما ببيت المقدس -مستندًا إلى دلالة العقل-، وقال بعد ذكر المعنى الأوّل: «وهذا الذي قالوه حقّ، ولا ينافي أن يكون مَنبَته مرادًا؛ فإنّ مَنبتَ هاتين الشجرتين حقيق بأن يكون من جُملة البقاع الفاضلة الشريفة، فيكون الإقسام قد تناول الشجرتين ومَنبَتهما».
٤
عن كعب الأحبار -من طريق يزيد أبي عبد الله- في قوله: ﴿والتِّينِ﴾ الآيات، قال: التين: دمشق، والزيتون: بيت المقدس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٣-٥٠٤ بلفظ: التين: دمشق، وابن عساكر ١‏/‏٢١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن الضريس، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق حماد- في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: التين الذي يؤكل، والزيتون: الذي يُعصَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٢.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: الفاكهة التي يأكل الناس١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٣٧ بنحوه، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٤، ٣٧٣-، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: التين الذي يؤكل، والزيتون: الذي يُعصَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٢.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: هو تينكم وزيتونكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٢.
٩
عن خالد بن معدان، في قوله: ﴿والتين والزيتون﴾، وقوله: ﴿لم يخلق مثلها في البلاد﴾ [الفجر:٨]، قال: يعني: دمشق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١‏/‏٢١٦.
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: مسجدان بالشام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي رجاء- ﴿والتِّينِ﴾ قال: هو هذا التين، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ قال: هو هذا الزيتون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠١، وبنحوه من طريق الحكم ويزيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: هما جبلان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٤.
١٣
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: تينكم هذا الذي تأكلون، وزيتونكم هذا الذي تعصرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠١، ٥٠٣، وبنحوه من طريق قتادة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن الحكم [بن عتيبة]: ﴿والتِّينِ﴾ دمشق، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ فلسطين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ١‏/‏٢١٧.
١٥
قال عطاء بن أبي رباح: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ هو تينكم هذا الذي تأكلونه، وزيتونكم هذا الذي تعصرون منه الزيت١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٤٦٨.
١٦
عن محمد بن كعب القُرَظيّ، قال: ﴿والتِّينِ﴾ مسجد أصحاب الكهف، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ مسجد إيليا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧١٣-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ قال: التين: الجبل الذي عليه دمشق، والزيتون: الذي عليه بيت المقدس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨٢، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٣، ومن طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٧١٣، وابن عساكر ١‏/‏٢١٦-٢١٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١٤٥-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿والتين والزيتون﴾ قال: التين: دمشق، والزيتون: بيت المقدس، ﴿وطور سينين﴾ حيث كلّم الله موسى عليه السلام، والبلد الأمين: مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١‏/‏٢١٦-٢١٧، ٢‏/‏٢٣٧.
١٩
عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن- قال: ﴿والتِّينِ﴾ مسجد دمشق، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ مسجد إيلياء، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ مسجد الطور، ﴿وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ﴾ قال: مسجد الحرام١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٦٢ (٣٤٢).
٢٠
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر-: التين والزيتون هو الذي ترون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨٢، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٢.
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ أقسم الله عز وجل بالتين الذي يؤكل، والزيتون الذي يخرج منه الزيت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٧٥١.
٢٢
عن عثمان بن أبي العاتكة عن أهل العلم أنهم كانوا يقولون: ﴿والتين﴾ مسجد دمشق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢‏/‏٢٣٧.
٢٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾: التين: مسجد دمشق، والزيتون: مسجد إيلياء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٤.
٢٤
عن أنس بن مالك -من طريق الزُّهريّ- قال: لَمّا نزلت سورة ﴿والتِّينِ﴾ على رسول الله ﷺ فرِح بها فرحًا شديدًا، حتى تَبيّن لنا شدة فرحه، فسألنا ابنَ عباس عن تفسيرها، فقال: ﴿والتِّينِ﴾ بلاد الشام، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ بلاد فلسطين، ﴿وطُورِ سِينِينَ﴾ الذي كلّم الله موسى عليه، ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ محمد ﷺ، ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ﴾ عبَدة اللّات والعُزّى، ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، ﴿فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ إذ بعثك فيهم نبيًّا، وجمعك على التقوى، يا محمد١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب ٢‏/‏٩٧، وابن عساكر١‏/‏٢١٤ بسند فيه مجهول. قال الخطيب: «هذا الحديث بهذا الإسناد باطل لا أصل له يصح فيما نعلم، والرجال المذكورون في إسناده كلهم أئمة مشهورون غير محمد بن بيان، ونرى العلّة من جهته».
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿والتِّينِ﴾ قال: مسجد نوح الذي بُني بأعلى الجوديّ، ﴿والزَّيْتُونِ﴾ قال: بيت المقدس. ويقال: التين والزيتون وطور سنين ثلاثة مساجد بالشام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢٦
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: هما المسجدان؛ مسجد الحرام، ومسجد الأقصى حيث أُسري بالنبي ﷺ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾، قال: الفاكهة التي يأكلها الناس١