سورة القدر | الآية ١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭴﭵﭶﭷﭸ

وقفات مع سور وآيات
لماذا سميت ليلة القدر بهذا الاسم ؟ قيل: من القدر= التضييق قال الخليل بن أحمد: (لأن الأرض تضيق بالملائكة لكثرتهم فيها تلك الليلة)
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
لو قُدر لعابد أن يعبد ربه أكثر من 83 سنة ليس فيه ليلة القدر .. وقام موفق هذه الليلة وقُبلت منه لكان عمل هذا الموفق خير من ذاك العابد.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(إنا أنزلناه في ليلة القدر) سميت ليلة القدر لعظم قدرها وفضلها ، ولأنه يقدر فيها ما يكون في العام من المقادير.
محمد السريع
وقفات مع سور وآيات
إنا أنزلناه في ليلة '' القدر '' } كيف لا تكون عظيمة القدر !! وقد أنزل فيها كتاب ذو قدر بواسطة ملك ذي قدر على رسول ذي قدر وأمة ذات قدر ..
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ إنّا أنزلناه في ليلة القدر ﴾ شهر رمضان خيرته من الشهور وليلة القدر خيرته من الليالي ومكة خيرته من الأرض ومحمد ﷺ خيرته من خلقه.
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
عظم القرآن من ثلاثة أوجه: ١- أن أسند إنزاله إليه وجعله مختصًا به دون غيره. ٢- أنه جاء بضميره دون اسمه الظاهر، شهادة له بالنباهة، والاستغناء عن التنبيه عليه. ٣- الرفع من مقدار الوقت الذي أنزل فيه.
الزمخشري
وقفات مع سور وآيات
كم طارت نفوس الصالحين شوقًا لقيام هذه الليلة التي عظّم الله قدرها! أليست هي التي نزل فيها أشرف كلام؟ وجعلها الله خيرًا من ألف شهر؟ وفيها تتنـزل ملائكة الله؟ تا الله إنَّ المتاجر فيها مع الله لهو الرابح.. أليس من يحرم فضلها محروم؟
عمر المقبل
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ ليلة نزل فيها القرآن جعلها خيرا من ثلاثين ألف ليلة. فكيف بقلبك الذي آمن بالقرآن ولسانك الذي يتلوه.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة القدر آية:١
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
برنامج رحاب القرآن سورة القدر أية 1
عبدالعزيز محمد الدعيج
وقفات مع سور وآيات
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}بالأمس نسأل الله أن يبلغنا إياها، واليوم نسأله أن يجعلنا ممن قامها إيمانًا واحتسابًا.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
ما كان الله لينسب إنزال القرآن إليه إلا لبيان عظمة ما اشتمل عليه من الحق والهدي , وما بلغه من تمام الشرف والرفعة , وقد افلح من استمسك به .
مصحف تدبر المفصل
وقفات مع سور وآيات
تأمل افتتاح القدر ب{إنا أنزلناه } أي عظمة في هذا الخطاب.! ومن مَن؟ من الله العظيم وتعظيم لمن؟ للقرآن العظيم فيا للعظمة
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
ذكرت الليلة ثلاثا {أنزلناه في ليلة القدر}سبب فضلها { وما أدراك ما ليلة القدر}عظمها {ليلة القدر خير من ألف شهر} جزائها
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
( إنا أنزلناه في ليلة القدر) وهذا يدل على أن الليل أخص بالنفحات الإلهية وذلك لخلو القلب وانقطاع الشواغل .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة حلقات شذرات ( القرآن والليل ) سورة القدر آية 1
صلاح بن ربيع العطوي
بلاغة القرآن
فضل شهر (رمضان) في القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعإلى ( نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (4) ) ( آل عمران 3، 4 ) . ان التعبير ( نَزَّلَ) اختلف عن ( وَأَنْزَلَ) إذا اجتمعا ، فهما اذا اجتمع افترقا ، وإذا افترقا يمكن ان يجتمعا ، فالتنزيل يقتضى نزول المنزل مفرقا ومنجما على أزمنة متنوعة ، والإنزال يكون بإنزال المنزل كله جملة واحدة ، لا تفريق فيها ، ولا تنجيم . أما اذا لم يجتمعا فيكمن التعبير بالتنزيل ، ويراد به الانزال ، ويرد التعبير بالإنزال ، ويقصد به التنزيل ، وفى هاتين الآيتين اجتمعا ، فورد التعبير عن نزول القران الكريم على رسولنا محمد – صلى الله عليه وسلم – بالتنزيل فقال ( نَزَّلَ) وعن نزول الكتب السابقة بالإنزال ، فقال ( وَأَنْزَلَ) وتعليل ذلك – والله اعلم – ما قاله احمد ابن إبراهيم بن الزبير الغرناطي : " فقوله تعالى ( نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ) مشير الى تفصيل المنزل وتنجيمه بحسب الدعاوى ، وانه لم ينزل دفعه واحده ، أما لفظ ( أَنْزَلَ) فلا يعطى ذلك إعطاء ( نَزَّلَ) وان كان محتملا ، وكذا جرى في أحوال هذه الكتب ، فان التوراة إنما انما أوتيها موسى – صلى الله عليه وسلم – جملة واحده في وقت واحد ، وهو المراد بقوله تعالى ( وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ ) الأعراف ( 145) الآية ، أي المجموع ، وأما الكتاب العزيز فتنزل مقسطا من لدن ابتداء الوحي ... " انتهى كلام الغرناطي رحمه الله . وأقول : وما قوله ( وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ) فليس ناقضا لهذه القاعدة ، اذ علل بعض العلماء التعبير عن ذلك بالإنزال بدل التنزيل بأن المقصود هنا إنزاله الى السماء الدنيا ، كما قال تعالى ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) القدر ( 1) . وقيل : ان المراد بالفرقان في الآية نصر رسولنا صلى الله عليه وسلم على أعدائه . وأقول : ان هذا القول الأخير أرجح عندي ، اذ يؤيده قوله تعالى بعده (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ) . ومما اجتمع فيه الفعلان ، وتفرق معناهما ، قوله تعالى في سورة ( محمد ) : ( وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ۖ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ) محمد ( 20 ) قال ابن الزبير الغرناطي : " ووجه ذلك – والله اعلم – أن المؤمنين هم الذين يودون نزول السورة ، وطلبهم نزلها انما هو على ما اعتادوه جارياً في غيرها من التنجيم وتفصيل النزول ، فالملائم هنا عبارة عن التضعيف –أي : نُزّلَت – وقوله (فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ) انما المراد تحصيلها بجملتها بعد كمالها ، وذلك مفهوم من سياق الكلام ، والملائم – لما تحصل ، وتم – عبارة الانزال من غير تضعيف ، فكل من الموضعين وارد على انسب نظم ، والعكس غير ملائم ، والله أعلم " . انتهى كلامه رحمه الله . واذا انفرد أحدهما بالذكر – أعنى : انزل ، ونزل – لم يكن ممنوعا أن يرد أحدهما بمعنى الآخر ، فقول الله تعالى ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا) الفرقان ( 32 ) التنزيل فيه بمعنى الانزال ، لأنه قال : ( جُمْلَةً وَاحِدَةً) وجاء التعبير عن الانزال بالتنزيل في قوله تعالى ( وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ) الأنعام ( 7 ) . فالمراد الانزال جملة واحدة لدلالة قوله ( فِي قِرْطَاسٍ) ومثلها ( كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ) ال عمران (93) ومعلوم ان التوراة أنزلت مجتمعه . والله أعلم .
صالح العايد
بلاغة القرآن
( نزّل و أنزل ) في تعبير القرآن : القرآن الكريم يصدق عليه اللفظان ( أنزل ) و ( نزّل ) أنزل القرآن الكريم من السماء السابعة للسماء الدنيا جملة واحدة ليلة القدر ونزّل القرآن الكريم من السماء الدنيا إلى الأرض منجمًا بحسب الوقائع والحوادث وبذلك يزول الإشكال .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة القدر آية 1.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
﴿ إنا أنزلناه في ليلة القدر ﴾
صالح التركي / من لطائف القرآن