سورة يوسف | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ ﰉ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾، قال: والجب: بِئر بالشّام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٢-٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾، يعنى: الرَّكِيَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٢، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٦. والرَّكِيَّة: البئر لم تُطْوَ، أي: تبنى بالحجارة أو غيرها. الوسيط (ركا).
٣
قال كعب: بين مَدْيَن ومصر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٠، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٢١.
٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: الجب: البئر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٢-٢٣.
٥
قال وهب بن مُنَبِّه: بأرض الأردن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٠، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٢١.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾، قال: هي بئرٌ ببيت المقدس. يقول: في بعض نواحيها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٨، وابن جرير ١٣‏/‏٢٢-٢٣، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿في غيابت الجب﴾: في بعض نواحيها، في أسفلها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٢١-٢٢) في قوله: ﴿وألقوه في غيابت الجب﴾ غير قول قتادة، والضحاك، وابن عباس.
٨
قال مقاتل: على ثلاثة فراسخ مِن منزل يعقوب عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٠، وتفسير البغوي ٤‏/‏٢٢١.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ لكن ﴿ألقوه في غيابت الجب﴾ على طريق الناس، فيأخذونه، فيَكْفُونَكُمْ أمرَه. يعني: الزائغة مِن البئر، ما يتوارى عن العين ولا يراه أحد؛ فهو غيابت الجب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٠.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: الجب: الذي جُعِل فيه يوسف عليه السلام بحذاء طبرية، بينه وبينها أميال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٧.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿يلتقطه بعض السيارة﴾، قال: التقطه ناسٌ مِن الأعراب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٢-٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يلتقطه بعض السيارة﴾ فيذهبوا به، فيَكْفُونَكُم١ أمرَه؛ ﴿إن كنتم﴾ لا بُدَّ ﴿فاعلين﴾ مِن الشَّرِّ الذي تريدون به٢
التخريج
  1. ١هكذا في الأصل.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٠.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب﴾، قال: قاله كبيرهم الذي تخلَّف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٢-٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف﴾، قال: هو شمعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف﴾، قال: كنا نُحدَّثُ: أنّه روبيل، وهو أكبر إخوته، وهو ابن خالة يوسف١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣١٧، وابن جرير ١٣‏/‏٢٠ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١٦
قال قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿قال قائل منهم﴾: هو روبيل١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣١٧.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال قائل منهم﴾ وهو يهوذا بن يعقوب: ﴿لا تقتلوا يوسف﴾؛ فإنّ قتله عظيم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٢٠.
١٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿اقتلوا يوسف﴾ إلى قوله: ﴿إن كنتم فاعلين﴾، قال: ذُكِر لي -والله أعلم-: أنّ الذي قال ذلك منهم روبيل الأكبر مِن بني يعقوب، وكان أقصدَهم فيه رأيًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٢٠.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
قيل للحسن: أيَحْسِدُ المؤمنُ؟ قال: ما أنساك بني يعقوب؟ ولهذا قيل: الأب جلّاب، والأخ سلّاب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏٢٠٠.
٢
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل-: لقد اجتمعوا على أمر عظيم؛ مِن قطيعة الرَّحِم، وعقوق الوالد، وقِلَّة الرأفة بالصَّغير الضَّرَع١ الَّذي لا ذَنبَ له، وبالكبير الفاني ذي الحَقِّ والحُرْمَة والفَضْل، وخَطَرُه عند الله، مع حق الوالد على ولده؛ لِيُفَرِّقوا بينه وبين ابنه وحبيبه، على كِبَر سِنِّه، ورِقَّة عظمه، مع مكانه مِن الله فيمَن أحَبَّه طِفلًا صغيرًا، وبين أبيه على ضعف قُوَّتِه، وصِغَر سِنِّه، وحاجته إلى لُطْف والده، وسكونه إليه. يغفر الله لهم وهو أرحم الراحمين؛ فقدِ احْتَمَلُوا أمرًا عظيمًا٢
التخريج
  1. ١الضَّرَع: الضَّعيف. النهاية (ضرع).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٣٧٢-٣٧٣-.

قراءات

قولانِ
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: ﴿فِي غَيابَةِ الجُبِّ﴾ واحدة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣١٩. وهي قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، فإنهما قرآ: ‹فِي غَياباتِ الجُبِّ› على الجمع. انظر: النشر ٢‏/‏٢٩٣.
٢
عن الحسن البصري -من طريق مطر الوراق- أنّه قرأ: (تَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيّارَةِ) بالتاء١٢