سورة الرعد | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن أبي رجاء [العُطارِدِيّ] -من طريق عوف- في قوله: ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به، ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾، قال: إنّ الله أعلم بهم، سواء مَن أسرَّ القول ومَن جهر به، ومَن هُو مُسْتَخْفٍ بالليل وسارب بالنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥٤.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سواءٌ منكم من أسرَّ القولَ ومن جهر به﴾، قال: مَن أسرَّه وأعلنه عنده سواءٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
عن الحسن البصري -من طريق مستور بن عباد- في الآية، قال: يعلمُ مِن السرِّ ما يعلم مِن العلانية، ويعلمُ مِن العلانية ما يعلم مِن السِّرِّ، ويعلم مِن الليل ما يعلم مِن النهار، ويعلم مِن النهار ما يعلم مِن الليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٨.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿سواءٌ منكم من أسرَّ القول ومن جهر به﴾، قال: كلُّ ذلك عنده سواءٌ؛ السرُّ عنده علانيةٌ، والظلمة عنده ضوءٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٨، وابن جرير ١٣‏/‏٤٥٥ دون آخره من طريق سعيد بن أبي عروبة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سواءٌ منكم﴾ عند الله ﴿من أسر القول ومن جهر به﴾ يعني: بالقول١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٩.

تفسير

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وساربٌ بالنهار﴾، قال: الظاهِرُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥٤. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابنُ عطية (٥/١٨٤) عن «قطرب -فيما حكى الزجاج-: ﴿مُسْتَخْفٍ﴾ معناه: ظاهر، من قولهم: خفَيْتُ الشيء: إذا أظهرته، ... ﴿وسارِبٌ﴾ معناه: متوارٍ في سرب». ثم انتقده مستندًا إلى دلالة السياق قائلًا: «وهذا القول وإن كان متعلِّقًا باللغة فضعيف؛ لأن اقتران الليل بالمستخفي والنهار بالسارب يردُّ على هذا القول».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ومنْ هو مستخف بالليل وساربٌ بالنهار﴾، قال: هو صاحب رِيبَةٍ مُسْتَخْفٍ بالليل، وإذا خرج بالنهار أرى النّاس أنّه بريءٌ مِن الإثم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥٣-٤٥٤، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/١٨٣) أنّ ابن عباس -من طريق العوفي- ومجاهد ذهبا «إلى معنى مقتضاه: أنّ المستخفي بالليل والسارب بالنهار هو رجل واحد، مريب بالليل، ويظهر بالنهار البراءة في التصرف مع الناس». ثم علَّق عليه بقوله: «فهذا قِسْمٌ واحد جعل الليلَ نهار راحته». ثم وجَّهه بقوله: «والمعنى: هذا والذي أمره كله واحد بريء من الريب سواء في اطلاع الله تعالى على الكل، ويؤيد هذا التأويل عطف السارب دون تكرار ﴿مَن﴾، ولا يأتي حذفها إلا في ضرورة الشعر».
٣
عن أبي رجاء [العطاردي] -من طريق عوف- ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به، ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾، قال: مَن هو مستخف في بيته، ﴿وسارب بالنهار﴾: ذاهب على وجهه؛ عِلْمُه فيهم واحد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥٤.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿ومن هُو مستخف بالليل﴾: راكبٌ رأسه في المعاصي، ﴿وساربٌ بالنهارِ﴾ قال: ظاهرٌ بالنهار بالمعاصي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ. وأخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥٥ عن خُصيف من قوله.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾: أمّا المستخفي ففي بيته، وأما السارب: الخارج بالنهار حيثما كان، المستخفي غيبُه الذي يَغيبُ فيه والخارج عنده سواء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥٤.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خصيف- ﴿وسارب بالنهار﴾، قال: ظاهِر بالنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥٥.
٧
عن خُصيف بن عبد الرحمن -من طريق شريك- في قوله: ﴿مستخف بالليل﴾ قال: راكِب رأسَه في المعاصي، ﴿وسارب بالنهار﴾ قال: ظاهر بالنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥٥.
٨
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وسارب بالنهار﴾، قالا: ظاهِر ذاهِب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٣٣٢.
٩
عن سهل بن أبي الصلت، قال: سمعت الحسن البصري يقول في قوله: ﴿مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾: والسارب: النادي بالنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٩.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- ﴿ومن هو مستخف بالليل﴾ أي: في ظلمة الليل، ﴿وسارب﴾ أي: ظاهِر ﴿بالنهار﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏٤٥٥ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٩ دون قوله: ﴿وسارب﴾ أي: ظاهر بالنهار.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾، يقول: مَن هو مستخف بالمعصية في ظلمة الليل، ومنتشر بتلك المعصية بالنهار مُعْلِنٌ بها، فعِلْمُ ذلك كله عند الله تعالى سواء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣٦٩.

نزول الآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن يسار- قال: أنزل الله -تبارك وتعالى- في عامر وأَرْبَدَ، وما كانا هَمّا به من النبي ﷺ: ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٢٢٨ (١٢١٧٤)، ٧‏/‏٢٢٢٩ (١٢١٨٣)، من طريق عبدالعزيز بن عمران، عن عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه عبد العزيز بن عمران الزهري المدني الأعرج، المعروف بابن أبي ثابت، قال عنه ابن حجر في التقريب (٤١١٤): «متروك».
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-، نحو ذلك١