عن أبي رجاء [العُطارِدِيّ] -من طريق عوف- في قوله: ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به، ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾، قال: إنّ الله أعلم بهم، سواء مَن أسرَّ القول ومَن جهر به، ومَن هُو مُسْتَخْفٍ بالليل وسارب بالنهار١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿سواءٌ منكم من أسرَّ القولَ ومن جهر به﴾، قال: مَن أسرَّه وأعلنه عنده سواءٌ١
٣
عن الحسن البصري -من طريق مستور بن عباد- في الآية، قال: يعلمُ مِن السرِّ ما يعلم مِن العلانية، ويعلمُ مِن العلانية ما يعلم مِن السِّرِّ، ويعلم مِن الليل ما يعلم مِن النهار، ويعلم مِن النهار ما يعلم مِن الليل١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿سواءٌ منكم من أسرَّ القول ومن جهر به﴾، قال: كلُّ ذلك عنده سواءٌ؛ السرُّ عنده علانيةٌ، والظلمة عنده ضوءٌ١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سواءٌ منكم﴾ عند الله ﴿من أسر القول ومن جهر به﴾ يعني: بالقول١
تفسير
١١ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وساربٌ بالنهار﴾، قال: الظاهِرُ١٢
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ومنْ هو مستخف بالليل وساربٌ بالنهار﴾، قال: هو صاحب رِيبَةٍ مُسْتَخْفٍ بالليل، وإذا خرج بالنهار أرى النّاس أنّه بريءٌ مِن الإثم١٢
٣
عن أبي رجاء [العطاردي] -من طريق عوف- ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به، ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾، قال: مَن هو مستخف في بيته، ﴿وسارب بالنهار﴾: ذاهب على وجهه؛ عِلْمُه فيهم واحد١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف- في قوله: ﴿ومن هُو مستخف بالليل﴾: راكبٌ رأسه في المعاصي، ﴿وساربٌ بالنهارِ﴾ قال: ظاهرٌ بالنهار بالمعاصي١
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾: أمّا المستخفي ففي بيته، وأما السارب: الخارج بالنهار حيثما كان، المستخفي غيبُه الذي يَغيبُ فيه والخارج عنده سواء١
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خصيف- ﴿وسارب بالنهار﴾، قال: ظاهِر بالنهار١
٧
عن خُصيف بن عبد الرحمن -من طريق شريك- في قوله: ﴿مستخف بالليل﴾ قال: راكِب رأسَه في المعاصي، ﴿وسارب بالنهار﴾ قال: ظاهر بالنهار١
٨
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿وسارب بالنهار﴾، قالا: ظاهِر ذاهِب١
٩
عن سهل بن أبي الصلت، قال: سمعت الحسن البصري يقول في قوله: ﴿مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾: والسارب: النادي بالنهار١
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- ﴿ومن هو مستخف بالليل﴾ أي: في ظلمة الليل، ﴿وسارب﴾ أي: ظاهِر ﴿بالنهار﴾١
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾، يقول: مَن هو مستخف بالمعصية في ظلمة الليل، ومنتشر بتلك المعصية بالنهار مُعْلِنٌ بها، فعِلْمُ ذلك كله عند الله تعالى سواء١
نزول الآية
قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن يسار- قال: أنزل الله -تبارك وتعالى- في عامر وأَرْبَدَ، وما كانا هَمّا به من النبي ﷺ: ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به﴾ الآية١
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-، نحو ذلك١