سورة مريم | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: إنما عُوقِب لأنّه سأل الآية بعدما شافهته الملائكة مشافهة، وبشَّرته بيحيى، فأخذ عليه بلسانه، فجعل لا يُفِيض الكلام، أي: لا يُبِينُ الكلامَ إلا ما أوْمَأَ إيماء، وهو قوله: ﴿ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ [آل عمران:٤١]: إيماء١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٦ واللفظ له، وعبد الرزاق ٢‏/‏٤ مختصرًا، وابن جرير ١٥‏/‏٤٦٨ وآخره بلفظ: ما كان يطيق الكلام، إلا ما أومأ إيماء. دون ذكر آية آل عمران.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾، يقول: مِن غير خرس، إلا رمزًا، فاعْتُقِل لسانُه ثلاثة أيام وثلاث ليال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٦ بلفظ: يعني: صحيحًا من غير خرس ولا داء.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ جبريل عليه السلام: ﴿آيتك﴾ إذا جامعتَها على طُهْرٍ فحَبلت فإنّك تصبح تلك الليلة لا تستنكر مِن نفسك خرسًا، ولا مرضًا، ولكن لا تستطيع الكلام، ﴿ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾ أنت فيهن سَوِيٌّ صحيح. فأخذ بلسانه عقوبة حين سأل الآية بعد مشافهة جبريل عليه السلام، ولم يحبس الله عز وجل لسانه عن ذِكره، ولا عن الصلاة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢١.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: حبس لسانه، فكان لا يستطيع أن يُكَلِّم أحدًا، وهو في ذلك يُسَبِّح، ويقرأ التوراة، فإذا أراد كلام الناس لم يستطع أن يكلمهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦٩ وفيه زيادة: ويقرأ الإنجيل!. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- قال: وذلك أنّ إبليس أتاه، فقال: يا زكريا، دعاؤك كان خفِيًّا، فأُجِبت بصوت رفيع، وبُشِّرت بصوت عالٍ، ذلك صوتٌ مِن الشيطان، ليس مِن جبريل، ولا من ربك. ﴿قال رب اجعل لي آية﴾ حتى أعرف أنّ هذه البُشرى مِنكَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٦
عن نوف البِكالِيِّ في قوله: ﴿رب اجعل لي آية﴾، قال: أعطِنِي آيةً أنّك قد استجبت لي. فقال: ﴿آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٥٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿قال رب﴾ فإن كان هذا الصوت منك فـ﴿اجعل لي آية قال﴾ اللهُ: ﴿آيتك﴾ لذلك ﴿ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦٧.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ زكريا: ﴿رب اجعل لي آية﴾، يعني: علَمًا للحَبَل، فسأل الآية بعد مشافهة جبريل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢١.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قال رب اجعل لي آية﴾، قال: ﴿قال رب اجعل لي آيةً﴾ أن هذا منك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦٧.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ زكريا ﴿رب اجعل لي آية﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٦.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾، قال: اعتقل لسانُه مِن غير مرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦٨.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ثلاث ليال سويا﴾، قال: من غير خرس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن الضحاك بن مزاحم، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤، وابن جرير ١٥‏/‏٤٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾، قال: ثلاث ليال مُتتابِعات١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في معنى ﴿سويا﴾؛ فقال قوم: صحيح مِن غير عِلَّة. وقال آخرون: ذاك عائد على الليالي، أي: متتابعات. ورجَّح ابنُ كثير (٩/٢١٩ بتصرف) مستندًا إلى القرآن القولَ الأول دون الثاني الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، فقال: «والقول الأول أصح، كما قال تعالى في آل عمران [٤١]: ﴿قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار﴾».
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويًا﴾، يعني: صحيحًا مِن غير خرس. فحاضت زوجتُه، فلمّا طهُرَت طاف عليها، فاستحملت، فأصبح لا يتكلم، فكان إذا أراد التسبيحَ والصلاةَ أطلق اللهُ لسانه، فإذا أراد أن يكلم الناس اعْتُقِل لسانُه فلا يستطيع أن يتكلم، وكانت عقوبة له؛ لأنّه بُشِّر بالولد، فقال: أنى يكون لي ولد؟! فخاف أن يكون الصوت مِن غير الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
١٧
عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: اعتُقِل لسانه مِن غير مرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦‏/‏٤٦٨-.
١٨
عن نوف البِكالِيِّ، في قوله: ﴿آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾، قال: ختم على لسانه وهو صحيح سويٌّ ليس به من مرض، فلم يتكلم ثلاثة أيام١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٥٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- في قوله: ﴿ثلاث ليال سويا﴾، قال: صحيحًا، لا يمنعك الكلامَ مرضٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٦٨، كما أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٦ من طريق عاصم بن حكيم، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٧٧ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم- قال: أخذ الله بلسانه مِن غير سوء، فجعل لا يطيق الكلام، وإنما كلامه لقومه بالإشارة، حتى مضت الثلاثة الأيام التي جعلها الله آية لِمِصْداقِ ما وعده مِن هِبَتِه له١