سورة البقرة | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

تفسير

٣١ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿في قلوبهم مرض﴾، قال: شَكٌّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٣١ -، وابن جرير ١/ ٢٨٨، وابن أبي حاتم ١/ ٤٣ (١١٢).
٢
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح-: في قلوبهم شك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٨٨. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: المرضُ: النفاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٨٨، وابن أبي حاتم ١/ ٤٣.
٤
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله تعالى: ﴿في قلوبهم مرض﴾. قال: النفاق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر: أُجامِلُ أقوامًا حَياءً وقد أرى... صدورَهُمُ تَغْلي عَلَيَّ مِراضُها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الطستي. وينظر: الإتقان ٢/ ٧٧، ١٠٣.
٥
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- يقول الله: ﴿في قلوبهم مرض﴾، يعني: الشك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٣.
٦
وعن مجاهد، وعكرمة، والحسن [البصري]، مثله١
التخريج
  1. ١علّقه ابن أبي حاتم ١/ ٤٣. وذكر يحيى بن سلام قول الحسن -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٢٢ -.
٧
وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، والسدي -من طريق أسباط-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٣.
٨
عن عكرمة -من طريق مالك بن دينار- ﴿في قلوبهم مرض﴾، قال: الزِّنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٣.
٩
عن طاووس -من طريق ابنه- ﴿في قلوبهم مرض﴾، قال: ذلك في بعض أمور النساء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٣.
١٠
عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿في قلوبهم مرض﴾، قال: رِيبَةٌ وشَكٌّ في أمر الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٨٩، ٢٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
عن زيد بن علي -من طريق سعد الإسْكاف- أنه قال: المرض مرضان: مرض زنا، ومرض نفاق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٤.
١٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿في قلوبهم مرض﴾ قال: هؤلاء أهل النفاق، والمرضُ الذي في قلوبهم الشكُّ في أمر الله، ﴿فزادهم الله مرضا﴾ قال: شكًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٨٩.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿في قلوبهم مرض﴾، يعني: الشك بالله وبمحمد. نظيرها في سورة محمد: ﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض﴾ [محمد: ٢٩]، يعنى: الشكّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٨٩.
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿في قلوبهم مرض﴾، قال: هذا مرض في الدين، وليس مرضًا في الأجساد، وهم المنافقون، والمرضُ: الشكُّ الذي دَخَلَهم في الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٨٩.
١٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿فزادهم الله مرضا﴾، قال: شكًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/ ٥٣١ -، وابن جرير ١/ ٢٩٠، وابن أبي حاتم ١/ ٤٣ (١١٤).
١٦
عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٨٨. وعزاه السيوطي إليه مقتصرًا على ابن مسعود.
١٧
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- يقول: ﴿فزادهم الله مرضا﴾، يعني: شَكًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٤ (١١٥).
١٨
عن عكرمة -من طريق مالك بن دينار- ﴿فزادهم الله مرضا﴾، قال: زِنًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٤ (١١٧).
١٩
عن قتادة -من طريق ابن المبارك، عن سعيد- في قوله: ﴿فزادهم الله مرضا﴾، قال: رِيبَة وشكًّا في أمر الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
عن قتادة -من طريق يزيد، عن سعيد- في قوله: ﴿فزادهم الله مرضا﴾، أي: نفاقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٤ (١١٨).
٢١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿فزادهم الله مرضا﴾، قال: شكًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٩١.
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فزادهم الله مرضا﴾، يعني: شكًّا في قلوبهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٨٩.
٢٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قول الله: ﴿في قلوبهم مَرَضٌ فزادهم الله مَرَضًا﴾، قال: زادهم رِجْسًا. وقرأ قول الله - عز وجل -: ﴿فَأَمّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إيمانًا وهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وأَمّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْسًا إلى رِجْسِهِمْ﴾ [التوبة: ٢٤ - ٢٥]، قال: شَرًّا إلى شَرِّهم، وضلالةً إلى ضلالتهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٩١.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ كثير (١/ ٢٨٥) قول ابن زيد بقوله: «وهذا الذي قاله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم حسنٌ، وهو الجزاء من جنس العمل، وكذلك قاله الأَّوَّلُون، وهو نظير قوله تعالى أيضًا: ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾ [محمد: ١٧]».
٢٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿فزادهم الله مرضا﴾ بالطَّبْع على قلوبهم١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٢٢.
٢٥
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله تعالى: ﴿ولهم عذاب أليم﴾. قال: الأليم: الوَجِيع. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: نام مَن كان خَلِيًّا مِن ألَمْ... وبَقِيتُ اللَّيْلَ طُولًا لَمْ أنَمْ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٧٧، ١٠٣ -.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كل شيء في القرآن ﴿أليم﴾ فهو الموجع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٢١ بلفظ: كل شيء وجَع.
٢٧
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: الأليمُ: المُوجِع في القرآن كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٤.
٢٨
عن الضحاك، في قوله: ﴿أليم﴾، قال: هو العذاب المُوجِع، وكل شيء في القرآن من الأليم فهو الموجع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٢٩٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٤٤.
٢٩
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، وأبي عمران الجَوْنِيّ، كذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٤٤.
٣٠
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، كذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٤ (عَقِب الأثر ١١٩).
٣١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولهم عذاب أليم﴾، يعني: وجِيع في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٨٩.

قراءات

قول واحد
١
قال يحيى بن سلّام:» بِما كانُواْ يُكَذِّبُونَ «بقلوبهم، في قراءة من قرأهابالتثقيل، ومن قرأها بالتخفيف ﴿يَكْذِبُونَ﴾ يعني: في قولهم١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٢٢. و﴿يَكْذِبُونَ﴾ بفتح الياء مع تخفيف الذال قراءة متواترة، قرأ بها عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: «يُكَذِّبُونَ» بضم الياء، وتثقيل الذال. انظر: النشر ٢/ ٢٠٧ - ٢٠٨، والإتحاف ص ١٧٠.

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿بما كانوا يكذبون﴾، قال: يُبَدِّلُون ويُحَرِّفون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٤٤ (١٢٠).
٢
عن قتادة، في قوله: ﴿ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون﴾، قال: إيّاكم والكَذِبَ؛ فإنّه باب النفاق، وإنّا -والله- ما رأينا عملًا قطُّ أسرعَ في فساد قلب عبدٍ من كِبْر أو كَذِب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بما كانوا يكذبون﴾ لقولهم: آمنّا بالله، وباليوم الآخر١