سورة طه | الآية ١٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وقفات مع سور وآيات
إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى من حق زوجتك أن تعرف إلي أين تذهب يا صديقي./
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
[ إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا ] المروءة بالشخص تعرفها من غيرته على أهله وحرصه وحمايتهم لهم من أي أذى لأنه يرى نفسه سياج أمان لهم.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
قال لأهله امكثوا" فضّل أن يترك زوجته في ظلام الصحراء على أن يخوض بهم في مكان قد يكون غير آمن : في معيّة أهلك .. قدم الحذر .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
(قال لأهله امكثوا!إني آنست نارا) عندما تجتمع الشجاعة والرحمة،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
*( إني ءانست نارا ) لقد كان أهله معه .. لكنه رأى النار وحده ، عيون المتفائلين تستقبل إشارات الفرج بكفاءة .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
- "أو أجد على النار هدى" وجد هدى .. وأي هدى .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
صحح مسارك ليمنحك الله الأمان في طريق المخاطر { إذ رآى نارا فقال لأهله امكثوا..}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
[لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى] يالها من أقدار مباركة موسى يتلمس في تلك الليلة نار تدفئه أو تدله للطريق فيجد الله يكلمه .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
في ليلة مظلمة باردة، في برية موحشة، بدا له نور بعيد، كان غاية أمنياته أن يجد قبسا من نار أو كلمة تدله على الطريق فكلمه الله لحظتك الخالدة ربما تولد في ليلة حزينة أو ساعة بائسة.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى من حق زوجتك أن تعرف إلي أين تذهب يا صديقي.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(إذ رأى نارا) ألتقى به ربه ليلا . (لا يزال الليل أنس المحبين).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(آنست..بقبس...هدى) مستوحش وليس معه ما يوقد به بليلة باردة وتائه للطريق (فكانت آخر ليلة بؤس في حياته)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(إذ رأى نارا) من حكم كونه رأى نارا : نار وما عداها ظلمة . والوحي كذلك نور وما عداه ظلمة .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
{فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا} فيه النأي بالأهل عن ما يخاف الإنسان عاقبته
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
{لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى }إذا خرجت لأمر مجهول العاقبة , فطمّن قلباً يخاف عليك
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
(فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) في مواضع أخرى يأتي الخطاب بدون (امكثوا) وفي مواضع أخرى يقول (سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ ) ﴿٧﴾ سورة النمل. فكيف يقول ثلاث جمل مختلفة، في موضع واحد ،والجواب : أن موسى في رحلته هذه لم يكن وحده ،بل كان معه أهله وابنه وتابعه ،وكانوا في مكان منقطع وقد أصابهم البرد، وهم لا يعرفون المكان، ولا إلى أين يتوجهون، فلما رأى النار قال لهم(امكثوا) فبدأوا بمحاورته كل حسب ما يريد، فجاء جواب موسى مطمئناً لكل واحد منهم ،فهو عليه السلام قد تحدث مع كل واحد منهم، قبل أن يذهب ليرى النار .(في المطبوع 15/9228)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
(إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) لا تغامر بأسرتك اجعل بينها وبين مخاطر الحياة حاجزا من الحذر فهي أهم ما تملك
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
سورة طه آية (10)
أيمن الشعبان
بلاغة القرآن
الفرق بين (لبث ، مكث) في بيان القرآن الكريم
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (١٠) : (إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) * الفرق بين الشهاب والقبس والجذوة: الشهاب هو شعلة من النار ساطعة فيها لهب، القبس اي شيء يؤخذ من النار سواء كان جذوة أم شهاب، قبس تقبسه تأخذه، شهاب قبس أي قطعة مشتعلة تأتي بعود على النار فيلتهب تأخذه صار شهابًا قبسًا، الجذوة هي الجمرة بغض النظر عن الحجم ، عود فيه نار بلا لهب هذه جذوة. في سورة طه قال (لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (١٠)) لا قال شهاب ولا قال جذوة، قال قبس هذا هو العام، والقبس قد يكون شهاب وقد يكون جذوة، ليس هناك تناقض في المسألة. * الفرق بين (سَآتِيكُم) و (لَعَلِّي آَتِيكُمْ) وماذا قال تحديدًا: موسى عليه السلام قال الاثنين (سَآتِيكُم) (لَعَلِّي آَتِيكُمْ)،هو سيرى ماذا يستطيع أن يفعل، قال إحداها على القطع والأخرى على الاحتمال، والإنسان أحيانًا يقول هذا ويقول ذاك، سآتي اليوم لعلي أستطيع، مرة قطعت ومرة احتمال. في سورة طه (لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) احتمال ليس متأكدًا. في سورة النمل (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٧)) سأتيكم قطع، في مكان القوة لأنه في سورة النمل كان قويًا. في سورة القصص قال (آَنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٢٩)) احتمال ليس متأكدًا، سياق القصص في الخوف من أولها إلى آخرها.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* ما الفرق بين الشهاب والقبس والجذوة؟ (د.فاضل السامرائي) الشهاب هو شعلة من النار ساطعة. القبس اي شيء يؤخذ من النار سواء كان جذوة أم شهاب، قبس تقبسه تأخذه، هذا القبس ما يؤخذ من النار أياً تأخذ هو القبس. الجذوة هي الجمرة بغض النظر عن الحجم هي جمرة، عود فيه نار بلا لهب هذه جذوة. إذا صار فيه لهب يصير شهاباً أي شعلة من النار هو شهاب، الجذوة لا، بلا لهب هي جمرة، القبس هو ما تقبسه من النار سواء كان شهاباً أم جذوة. شهاب قبس أي شهاب تأخذه من النار. قطعة مشتعلة تأتي بعود على النار، على الشهاب فيلتهب تأخذه صار شهاباً قبساً. * مرة يقول في سيدنا موسى شهاب قبس ومرة جذوة من النار، موسى ماذا أخذ؟ وخصوصاً في ظل هذا الفرق الدلالي أن هذا فيه اشتعال وهذا ليس فيه اشتعال؟ لا، عندما قال قبس قال (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7)النمل) لكن قال في الثانية (آَنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29)القصص) . سأتيكم قطع، لعلي احتمال. في سورة النمل قال (سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ) سآتيكم قطع. في القصص قال (آَنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (29)القصص) ليس متأكداً والإنسان أحياناً يقول هذا ويقول ذاك، سآتي اليوم لعلي أستطيع. أنا الآن عندي سفرة إلى مكان قريب سآتيكم مساء هذا اليوم لعلي أستطيع، مرة قطعت ومرة احتمال. أنت قلت الاثنين أول مرة قلت سآتيكم قطعت والثانية قلت لعلي أستطيع، لعلي آتيكم. موسى قال (سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ) (لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ) ففي مكان القوة لأنه في سورة النمل كان قوياً أما في القصص فهي في الخوف من أولها إلى آخرها، قال (لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ) لعلّي. وقال (سآتيكم). هو قال الاثنين سآتيكم، لعلي آتيكم فذكر في كل موطن ما يناسبه من السياق. * هل هذا يؤثر على الذي يأتي به؟ مرة يأتي بشهاب قبس فيه التهاب ومرة يأتي بجذوة ليس فيها التهاب؟ هو سيرى ماذا يستطيع أن يفعل. ولذلك هو قال في طه (لَعَلِّي آَتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10)) لا قال شهاب ولا قال جذوة، هذا هو العام، والقبس قد يكون شهاب وقد يكون جذوة. قبس تجمع الاثنين ليس هناك تناقض في المسألة، قال قبس وهو عامّ . * هو ماذا قال لأهله؟ سآتيكم بقبس أم سآتيكم بشهاب أم سآتيكم بجذوة؟ قال الاثنين لكن قال إحداها على القطع والأخرى على الاحتمال. سأرجع هذا اليوم، لعلي أرجع، لا، سأرجع، وهذه نفس الشيء، لعلي أستطيع آتيكم بجذوة، لا، شهاب. نقول الظرف هو الذي يحكمه لكنه قال الاثنين سآتيكم بكذا، لعلي آتيكم.
فاضل السامرائي