سورة طه | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

تفسير

٢٢ قولًا
١
قال إسماعيل السُّدِّي: مُرشِدًا للطريق١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو أجد على النار هدى﴾، يعني: مَن يرشدني إلى الطريق، وكان موسى عليه السلام قد تحيَّر ليلًا، وضلَّ الطريق، فلما انتهى إليها سمِع تسبيح الملائكة، ورأى نورًا عظيمًا، فخاف، وألقى اللهُ عز وجل عليه السكينةَ١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٨١): «والهدى، أراد: هدى الطريق، أي: لعلي أجد ذا هُدًى، مرشدًا لي، أو دليلًا، وإن لم يكن فخبرًا. و»الهدى«يعمُّ هذا كله».
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس: إنّه نور الربِّ عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٦٥.
٤
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق- قال: لَمّا قضى موسى الأجلَ خرج ومعه غنم له، ومعه زَند له، وعصاه في يده يَهُشُّ بها على غنمه نهارًا، فإذا أمسى اقْتَدَح بزَندِه نارًا، فبات عليها هو وأهله وغنمه، فإذا أصبح غدا بغنمه وأهله يَتَوَكَّأُ على عصاه، فلمّا كانت الليلةُ التي أراد الله بموسى كرامتَه وابتداءَهُ فيها بنُبُوَّته وكلامه؛ أخطأ فيها الطريقَ حتى لا يدري أين يتوجه، فأخرج زَنده لِيَقْتَدِح نارًا لأهله ليبيتوا عليها حتى يصبح، ويعلم وجْهَ سبيله، فأصْلَد زَندُه فلا يُورى له نارًا، فقَدَحَ حتى إذا أعياه لاحَتِ النارُ، فرآها، فقال لأهله: ﴿امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٩. وبنحوه مختصرًا في تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٣٩، وفي أوله: استأذن موسى شعيبًا في الرجوع إلى والدته، فأذن له، فخرج بأهله، فولد له ابنٌ في الطريق في ليلة شاتية مثلجة، وقد حاد عن الطريق.
٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إني آنست نارا﴾: أي: أحْسَسْتُ نارًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٤٢، ٢٩٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
تفسير إسماعيل السُّدِّي: ﴿فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾، يعني: أنّي رأيت نورًا١٢
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٨١): «والنار على البعد لا تُحَسُّ إلا بالبصر، ولذلك فسَّر بعضهم اللفظة بـ:»رأيت«، و»آنس«أعمُّ من رَأى؛ لأنك تقول: آنست من فلان خيرًا أو شرًّا».
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ رأى نارا﴾ ليلة الجمعة في الشتاء بأرض المقدسة؛ ﴿فقال لأهله﴾ يعني: امرأته، وولده: ﴿امكثوا﴾ مكانَكم ﴿إني آنست نارا﴾ يعني: إني رأيت نارًا، وهو نور رب العالمين -تبارك وتعالى-١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿إذ رأى نارا﴾، أي: عند نفسه، وإنما كانت نورًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٣.
٩
عن وهب بن منبه -من طريق ابن إسحاق- قال: ﴿لعلي آتيكم منها بقبس﴾، قال: بقَبَس تَصْطَلُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٠.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلي آتيكم منها بقبس﴾، فأقتبس النارَ لكي تَصْطَلُونَ من البرد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلي آتيكم منها بقبس﴾، وقال في آية أخرى: ﴿سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون﴾ [النمل:٧]، لكي تَصْطَلُوا، وكان شاتيًا. وقال في هذه: ﴿لعلي آتيكم منها بقبس﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٤.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى﴾، قال: كانوا ضَلُّوا عن الطريق، فقال: لعلَّني أجِد مَن يَدُلُّني على الطريق، أو آتيكم بقبس لعلكم تَصْطَلُونَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٢.
١٣
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أو أجد على النار هدى﴾، قال: مَن يهديني إلى الطريق. وكانوا شاتِين، فضلُّوا الطريقَ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وبنحوه في ٩‏/‏٢٩٧٢ من طريق عكرمة.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أو أجد على النار هدى﴾، يقول: مَن يَدُلُّ على الطريق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
عن المعتمر، قال: سمعتُ أبي يُحَدِّث عن قتادة، عن صاحبٍ له، عن حديث عبد الله بن عباس، أنّه زعم: أنها أيْلَة. ﴿أو أجد على النار هدى﴾، وقال أبي: وزعم قتادةُ أنه: هَدْيُ الطريق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢١.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿أو أجد على النار هدى﴾، قال: يهديه إلى الطريق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٧
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿أو أجد على النار هدى﴾، قال: هادٍ يهديني إلى الماء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٨
قال الحسن البصري: وكان على غير الطريق، كان يمشي مُتَوَكِّلًا على ربه، مُتَوَجِّهًا بغير علم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٤.
١٩
عن وهب بن منبه -من طريق ابن إسحاق- ﴿أو أجد على النار هدى﴾، قال: هدى عن عَلَم الطريق الذي أضْلَلْنا؛ بِنَعْتِ مَن خَبَرَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٢.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أو أجد على النار هدى﴾، قال: مَن يهديني الطريقَ١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ١‏/‏٢٥٤، وابن جرير ١٦‏/‏٢١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك، وعن أبي صالح- قال: لَمّا قضى موسى الأجلَ سار بأهله، فَضَلَّ الطريقَ. قال عبد الله بن عباس: كان في الشتاء، ورُفِعَت لهم نارٌ، فلمّا رآها ظنَّ أنّها نارٌ، وكانت مِن نور الله، ﴿فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٩.
٢٢
قال سعيد بن جبير: هي النارُ بعينها، وهي إحدى حُجُب الله تعالى١