عن عبد الله بن عباس -من طريق سليمان بن قَتَّة- في قوله: ﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم﴾، قال: فيه شَرَفُكم١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿كتابا فيه ذكركم﴾، قال: فيه حديثكم١
٣
عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: ﴿كتابا فيه ذكركم﴾، قال: فيه دينُكم، أمسكَ عليكم دينَكم بكتابكم١
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿كتابا فيه ذكركم﴾، يقول: فيه ذِكْرُ ما تعنون به، وأمر آخرتكم ودنياكم١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد أنزلنا إليكم﴾ يا أهل مكة ﴿كتابا فيه ذكركم﴾ يعني: شرفكم، ﴿أفلا تعقلون﴾. مثل قوله تعالى: ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ [الزخرف:٤٤]، يعني: شَرَفًا لك ولقومك١
٦
قال سفيان الثوري: في قوله: ﴿لقد أنزلنا اليكم كتابًا فيه ذكركم﴾ قال: شرفكم، ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ [الزخرف:٤٤] قال: شرفٌ لك ولقومك١
٧
عن سفيان [بن عيينة] -من طريق الحسين-: نزل القرآن بمكارم الأخلاق، ألم تسمعه يقول: ﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون﴾١٢
٨
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا﴾: القرآن، ﴿فيه ذكركم﴾ فيه شرفكم، يعني: قريشًا، أي: لِمَن آمن به، ﴿أفلا تعقلون﴾ يقوله للمشركين١٢